ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, مايو 12, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

عزف على أوتار الغبار

by بيس هورايزونس
23 يوليو، 2022
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

مقطوعة من مقيل جحملي

  • د. عبدالعزيز علوان

إلى الدكتور نبيل سفيان

الحرب التي ثقبت رصاصاتها صدر النوافذ وكسرت مقذوفاتها أضلاعها، وتساقط على إثرها كسفا من بلاط السقف على قاعة الغرفة، لم تزل شاهدة إثبات على حدوث هذه الحرب و لم تزل تتلمس طريق التمني لعودة الشفاء الى احيائها التي كانت متآلفة مع كل شيء فيها.

الهدوء المنساب في أنفاس الجحملية يمتد طولاً وعرضاً باتساع أفق المدينة تعز، الذي يعزف على أوتار الغبار أوجاع كل أحيائها.

قوست الأمكنة كهولتها المبكرة، فأنى جُلت ببصرك لن تر سوى سقوف نكست رؤوسها الكانت عالية، وأنى عدت ببصرك كرتين إلى نوافذها لن تَطعم من مرآها سوى مدلهم الحسرة والأسى.

لأول مرة أدخل الجحملية منذ الحرب، وقبلها مررت بالطريق إلى مشفى العسكري، وبمشوار عارض وجدتني أطوف بجولة حوض الاشراف وحول مؤسسة المياه.

لم تزل كل هذه الأحياء شاهدة حرب أعجز عن تخيل وقائعها ومواقعها وضحاياها وجراحاتها التي تتوكأ عليها في طريق البقاء المحاصر والعودة المتخلية.

ساعات قضيتها أمد طرفي إلى ما وراء مشفى الثورة، وأنا أصغي لمعزوفة المدينة على أوتار الغبار.

لم ينتصر حتى الآن سوى الخراب، ولم يبق من أحد يتشبث به سوى أولئك النزوح بأشواقهم التي عاشوا واقعيتها ذات يوم، ولم تزل عالقة بذاكرة الأطفال في ألعابهم التي كانوا يعلبونها مع أزقة هذه الأحياء.

ساعات قضيتها بين عالمين فيزيائيين العالم المدرك بأحاسيسه، همساته، لمساته، تذوقه ورائحته، والعالم الغير محسوس بإحتمالية مآلاته ولا واقعيته التي صارت تشكيلات من ميوعة ما بعد الحداثة.

خفيفا كظلي، (أعود ثلاثون عاماً وخمس حروب) حسب محمود درويش، وثمة فارق بيننا، يكمن في الإدراك، فهو مدرك تماماً عودته لتلك الحروب، وأنا لم أدرك أبعاد حرب هذه الحرب.

يستطيع رصاص القناص أن يتنزع حلمة ثدي المرضعة من فم رضيعها، قبل أن يصل إلى سمعها صوت ابنها عبر الهاتف الخلوي من الضفة الأخرى..

تُحرق إغماضة الجفن عيني إذ أحاول النوم، افتحها، فأرى توجع هذه المدينة بكل أحيائها في وريدي، وأصغي إليها، أحس النوافذ شديدة التأوه في دمي، والمآذن تساقط نظرتها بيني وبيني، وأشاهد في سهادي اللئيم، تلك النجوم الكانت معلقة في سمواتها، تزحف في كسل ضامر اللمعان نحو اللا أفق.

  • تعز 23/7/22

Related Posts

نصوص

تراتيل عُدينة…! | قصة قصيرة

...

Read more

تعز تستعيد ذاكرتها الشفهية.. “البيسمنت الثقافية” تحتفي بكتاب “أصوات من الماضي”

عبدالرحمن منيف وروايته مدن الملح: الأخدود (2-3)

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.