- عبدالغني المخلافي
تعالي نغافلُ الليلَ
نغتصبُ من فمِ العتمةِ
بصيصَ الضوءِ
نوقدُ في زمن المآتم
شموعَ الفرحِ
أنا حبيبُ الأمس واليوم
من أجل عينيكِ
أطلق القصائد
وأخلد في ذاكرة الحب
اسمك إلى الأبد
كيف يمكن لأغنية
أن تضربني بهذا العمق؟!
تفتح أوجاعي
وأشجاني القديمة..
تصيرني ريشةً
في قلب إعصار
يمنحني صوتك العودة
إلى سن الخامسة عشر.
في اهتزاز الأشجار
من حولي
أصغي إلى لغتكِ
هدهديني بأغانيكِ الناعمة
اجعليني عاشقكِ الأوحد
وصباحكِ الذي لا ينتهي..
امنحيني وقتكِ الكامل
أشتهي إليكِ البوح
بكل ما أختزل
أندلق بجنوني..
وبأرشق الكلمات أتحدث
لم يعد دونكِ من أبجله
أو أرفعه إلى السماء.
أقطنُ الغيمَ
والشمسَ المحتجبةَ
مصحوبًا بولادةِ الكلمات
أجعلُ ليلي قابلًا للهضم
أسرجُ حروفي
وأجعل من الشِّعر
نبيذي ونديمي
وعيوني الإضافية.




