أعلن وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي استقالته،
اليوم الجمعة من الحكومة اللبنانية، معللاً أنه لا يقبل أن يكون سبباً في أذية بلده لبنان وأخوانه اللبنانيين المتواجدين في دول الخليج.. مؤكدا: “لبنان أهم مني”.
وقال قرداحي في مؤتمر صحفي: “ما من داع لتكرار قصتي والتذكير بأن المقابلة أجريت قبل تعييني وزيراً”، مشيراً إلى أنه “فُتحت عليّ حملة شعواء مقصودة في بعض الإعلام اللبناني ومواقع التواصل في لبنان والخليج”، لافتاً إلى أنه بسبب هذه الحملة “بدأت مطالبات استقالتي ومقاطعة لبنان من قبل دول الخليج”، مشدداً على أنه “بسبب هذا الضغط الهائل والجائر بحق لبنان رفضت الاستقالة في حينها”.
وأضاف قرداحي إن أكثر من تحامل عليّ في لبنان هم أول من كان ينادي بالسيادة والاستقلال، مشيراً إلى أنه “تشاور مع الوزير فرنجية والحلفاء وتركوا لي حرية اتخاذ الموقف المناسب”.
وعن حرب اليمن قال مؤكداً: “حرب اليمن لن تستمر إلى الأبد وسيأتي يوم يجلس فيه المتحاربون على الطاولة للتحاور”، لافتاً إلى أن “الرئيس ماكرون سيفتح مع السعودية موضوع عودة العلاقات مع لبنان”.
وهذا وكانت الرياض قد أستدعت في أكتوبر الماضي سفيرها لدى لبنان، كما طلبت مغادرة السفير اللبناني لديها خلال 48 ساعة، احتجاجاً على تصريحات سابقة لقرداحي قبل تعيينه وزيراً وصف فيها الحرب على اليمن بالعبثية.
وشملت ارتدادات الأزمة عدداً من دول الخليج ( الكويت، والإمارات، والبحرين) التي اتخذت مواقف مشابهة لجارتها .




