ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, يونيو 5, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قراءة في الأغاني الشعبية للمرأة اليمنية في الريف (13)

by بيس هورايزونس
12 نوفمبر، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: د. عبدالعزيز علوان

الإهداء: إلى مهندس هذه القراءات المهندس عدنان شمسان العريقي

أشياء إضافية أخرى

شيء من التمنى

للتمني ، أوجه متعددة ، ومفردات تتفرد بها الأغاني الشعبية اليمنية للمرأة ، في الريف ، ومن هذه المفردات التمنى بمفرده ( ليت ) التي يكثُر التغني بها ، فهذه التي ، ساءت حياتها الزوجية ، تتمنى في أسلوب التحسر لو كانت جرادة تطير بين السحاب ، أحسن لها من زواجة منكودة:

يا ليتني بين السحاب جراده
العيزبة أحسن من الزواجه

وتلك تتمنى أن تكون من الحمام أو الحور ، أو تقبر عند وفاتها ( بطيبة) يقصد بها المدينة المنورة :

ياليتني من الحمام والحور
والا اموت احسن بطيبه مقبور

شيء من الُملاحة والقوام

شكل المليح ، تنعم العيون بالنظر إليه ، والقامة ليست ممتلئة كثيرا ، ولكنها تشبه (عود الند) نوع العطور المكثف المصنوع في الهند ، يعطي عند حَرقه رائحة زكية ، وهو مرتبط بكل الطقوس الهندية ، وكان أحد الهدايا التي توزعها بعض النساء على نظرائهن في القرية عند عودة أزواجهن من الغربة، و ما دامت هذه القامة تشبه عود الند ، فإن من يراها يصلي على رسول الله محمد، لإرتباط الصلاة على النبي بالرائحة العطرية:

شكلك مليح وقامتك عود الند
ومن يراك صلى على محمد

العذور الظلال التي تتكون عندما تحجب الجبال الشمس لحظة انحدارها نحو الغروب ، وبالتالي فقد تم تقديم الشمس ، لتواري الشمس خلف الجبال التي (دنت ) أقتربت أو انتشرت عذورها على كل المساحة، وهنا يتم التصريح بأن جلوس السنة ( جمب ) إلى جوار المحب يشبه العيش في الجنة:

الشمس غابه والعذور دنا
جلسه سنه جمن الحبيب جنه

( ساجي العيون ) ما الذي ، يجعل عيونك تنحرف عن النظر الينا عند ملاقاتك:

ساجي العيون مو بيننا وبينك
كلما تلاقينا حرفت عينك

الحنين مرتبط في كثير من الأغاني بالتأوه أو الحرقة ، وترافقه دموع العيون ، وكتفجع لسرد الحال ( النشيج ) المرافق للدموع ، فإنه لو أتى الموت بعد غياب الحبيب ، فإنه سيقبر ، من دونما معرفة الحبيب أو زيارته ( مما يدل على بعد المساف وصعوبة التواصل قديما.. فالجواب كان يستغرق أكثر من شهر ):

حنيت لك ودمعين عيوني
شاموت في بُعدك وشقبروني

(وا مسلمين) للاستنجاد أو للفت نظر المسلمين ، لمعرفة أن القلب ( ملان مكانه ) وتطلق هذه العبارة على بقاء الهموم القلبية مكانها دون تخفف، وكأنها تُشهد هولاء المسلمين بدعوتها لله أن يصيب من جعجع القلب وأهانه:

وا مسلمين قلبي ملان مكانه
الله يصيب من جعجعه وهانه

شيء من الصبر

الصبر من روائع المواقف التي تتغنى بها المرأة ، لا سيما إن كان في انتظار ( للحالي ) من الناس حتى لو (ماطل) أي تأخر عن قصد ، في الحضور وفاء بالوعد ، فمن يعشق ، يصبر على كل البواطل:

شصبر على الحالي ولو يماطل
ومن عشق يصبر على البواطل

( كم اشتقع فرقه ) كم شتطول هذه الفرقة ، قولوا لنا أنتم المعنيون بالأمر ، أو العارفون بأحوال هذا الغائب ، فقد أنتهى جماد ، إلى ذي القعدة، وهذا بدوره أنتهى إلى آخر محرم ، ولا زالت الفرقة قائمة:

كم شتقع فُرقة ؟قولوا لنا كم ؟
جُماد إلى القعدة وآخر مُـُُحرَّم

الحسد الذي يأتي من الناس يثير العجب ، وكانهم يطعمون المحسود دم بين الأضراس ، زيادة في الكراهية لها:

يا عجبي لمو الحسد من الناس؟
هم يطعموني دم بين الأضراس

شيء من أغاني الخيبة والشبية

كل صفات ( الخيبه، ج .خياب ) غير مرغوب فيها ، حسب سلوك هذا الخبية ، تجاه الآخر كما مر بنا ، و هذه ترى أن الخيبة يسبب لها كربة ( ضيق ) أثناء تواجده أو ربما ذكره ، وتبحث عن المليح ( شحزر ) أي سوف تراه ملئ عيونها ، فهذه نظرة سلا ، وتلك نظرة ضيق :

ماشاش اني الخيبه لا تكربوني
واشا المليح شحزر ملأ عيوني

وكما حرمت مكه على اليهودي فإنه يحرم على الخيبه أو الشيبة في أغنية ثانية ( يحس ) يمسك ( كعوبي ) الناهدين هكذا تقول هذه الأغنية:

يُحرم على الخيبه يحس كعوبي
ما حرمت مكه على اليهودي

تكثر حالة التملاس ( إستخدام الدهون من كريم وغيره ) عند بعض المتقدمين في العمر ( الشيوبه ) ، فالرفض هنا يكمن لهذا الذي يخفي عيوب وجهه بهذا الكِريم ، فإن له عيوباأخرى تتعلق بتساقط أسنانه ، وبالتالي فعند تقديم ( العاس ) قطعة الخبز الجاف ، فإنه يطلب قهوه ليبلل ( العاس ) حتى يتمكن من أكله:

ما شاش اني الشيبه ولو تملّس
يدور القهوة شبلل العاس

وهذه ترى أن الشيبة عباره عن ( جشيش ) كنيس في (مخلف ) الطريق الضيق بين البيوت ، ونجدها تُهَول ماتشعر به ( وا زوبتاه ) عندما يناديها ( وا مكلف ) مكلف يطلق على الزوجة:

ما شاش اني الشيبه جشيش بمخلف
وا زوبتاه لما يقول: وا مكلف

تسترحم الأغنية للشيبة الذي (يقامر ) يتحدي الشاب ، بينما تمكن المفارقة بينهما بأن ( بوسته = قُبلته ) ، تشبه ( دعسة حمار ) بعظام الأضلاع :

ياني على الشيبه يقامر الشاب
وبوسته زبطه حمار بجشأب

شىء من العتاب والتذكر

كثرة الأرق والسهر مرتبط بالنظر إلى السقف ، ولأن السماء ما أرتفع فوق الرأس فهذه ، تمسي تراقب السماء تلك ، دون أن تدري بكيفية العتاب ، الذي تعاتب به الحبيب :

تمسي العيون على السماء تراقب
كيف العتاب كيف للحبيب اعاتب

ما أن رأت هذه ، راعي الغنم فوق رأس الجبل ، إلاًَ وهاجت أشواقها لـ( خلها ) زوجها عندما كان راعيا ، كإرتباط شرطي:

رأس الجبل شوقتني واراعي
ذكرتني خلي يوم كان راعي

أشياء أخرى

ينتهي الدهر بالعمر ، واستخدم الدهر هنا، لطول عمر الانتظار ، وتَتَابع الأعياد ، فكل عيد يتبعه عيد ، و( حصتي ) نصيبي من الحبيب تناهيد ( نُهَد متواصله بالتأوه):

دهري زلج و عيد يتبعه عيد
وحصتي من الحبيب تناهيد

لا ندري أية بلاد هذه ، ومفردة البلاد تطلق في بعض مناطق ريف تعز على القرية ، وبالتالي فإن الأغنية (سوف تشد ) أي تترك هذي البلاد صباحه ، ولكنها متحيرة بالتوجه إلى أين فهل صنعاء قريب ، أم انها ستجد في تعز الراحة:

ششد لي من ذي البلاد صباحه
صنعاء قريب والا تعز راحه

(شن المطر ) أنهمر المط (على جبال الاوماس )، ومن (قنع ) بمعنى وصل إلى قناعة تامة من صاحبه ، فعليه أن يلزم حدوده ، بعدم ذكر عيوب صاحبه و ( يتنومس )، والناموس هو حفظ ماء الوجه في بعض المناطق ، كناية على التأدب، وبالمعنى الشائع ( يقع محترم):

شن المطر على الجبل والأوماس
ومن قنع من صاحبه تنومس

عندما يرتفع الطير( يكرع) يمر حبات الزبيب التي في منقاره ، وكذا النذل لو( قفى = غاب ) ينسي حبيبه:

الطير لا علا كرع زبيبه
والنذل لا قفى نسي حبيبه

شيء من الشركسه

قلنا سابقا أن الشركسي تطلق على المرأة الجميلة ، نسبة إلى الشركسيات اللواتي قدمن مع الأتراك ، أو اللواتي كن يشترين كجواري في الزمن القديم..

الجعد يطلق على الشعر إطلاقا ، ويوصف هنا بأنه(بينوس) يتمايل كا الحرير ، أما الطبع الحالي لهذا الشركسي فهو (شراب مخموس) أي مسكر ، ولا أدري لمن من المناطق تنسب كلمة ( مخموس ):

يا شركسي جعدك حرير بينوس
وطبعك الحالي شراب مخموس

فهذه تصف الشركسي بأن كلامه مليح وتطلب منه ( الهدره ) الحديث ، فكلامه أحلا من القرفه ومأكل الزر ( القرنفل ) وهي نباتات عطرية:

ياشركسي محلا كلامك اهدر
احلا من القرفه ومآكل الزر

وهنا نجد الأغنية تصف الشركسي بأنه جميل منذ إن كان صغيرا ( جاهلا ) ، فيا ترى بعد أن صار شابا منذا الذي (جَناه) ومن قطف زهوره:

يا شركسي شركست من جهولك
من ذي جناك من ذي قطف زهورك

يتبع …

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

وداع هاني شاكر.. حين يزهر الحنين وتستيقظ الذاكرة

انطفاء آخر قناديل الزمن الجميل.. هاني شاكر يطوي صفحة الرومانسية العربية

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.