ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, يونيو 5, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قراءة في الأغاني الشعبية للمرأة اليمنية في الريف (12)

by بيس هورايزونس
30 أكتوبر، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: د. عبدالعزيز علوان

الاهداء : إلى مهندس هذه القراءات المهندس عدنان شمسان العريقي

النسبية والتمني

النسبية في الأدب ، الشعبي قد تكون قديمه ، قدم التوق ، لنيل المراد في طرفة عين ، و (ليت) للتمني أن يكون النهار ساعه( تسارع في الزمن) ، والليل شهرين، تباطؤ في الزمن ، ( من شان ) من أجل نسمر يا حبيبي الاثنين :

ليت النهار ساعة والليل شهرين
من شان نسهر يا حبيبي الأثنين

وقد أتخذ الشعر الغنائي من هذه النسبية الأدبية
الشعبية متنفسا له في أغنية:

ليت والله والايام ثواني
والسنه يوم والشهر ساعه

يتوقف الزمن النفسي ، على الحالة النفسية للمرء نفسه ، ففي حالة الانتظار ، يشعر المرء بطول الزمن ، وكآبته وقلقه ، وفي لحظات الأنس والسعادة ، يشعر المرء بقصر الزمن ، ومن أمثلة طول وقصر الزمن هذا البيت الشعري:

صرت اشكو طول ليلي بعدما
كنت اشكو قصر الليل معك

يتضح من البيت أن الزمن النفسي اختلف تبعا للحالتين النفسيتين ، طول في الوحدة ، وقصر في اللقاء:

المسامرة

ما أجمل السمرة (جمب) جوار المحبين ، وإن كانت تتفق بقصر الوقت ، وتحدده بساعة ، ولفظ الساعة في الأغاني الشعبية يدل على قصر الوقت ، ففي مثل هذه السمرة بين الحبيبين ، أحدهما يصف الفترة الزمنية التي أنقضت بساعة ( وقت قصير) والآخر يقل بأن الوقت ( حين ) لا زال مبكرا:

يا محسن السمرة جمب المحبين
واحد يقول ساعة واحد يقول حين

وما أجملها من سمرة ، حبيب لحبيب ،( زوج زوجه ) حيث يكون العناق بلملمة الصدور ومخالفه السواعد:

يا محسن السمرة واحد لواحد
لمو الصدور وخالفوا السواعد

صياح الديك علامة من علامات قدوم الصباح ، (يا الديك يا الصياح ) أنت أيها الديك كثير الصياح ، الذي تعلن بصياحك مقدم الصباح الذي يوقظ نساء القرى ويبدأن تجهيز أنفسهن للخروج المبكر لجلب الماء ، فالماء أول الاعمال التي تقوم بها المرأة، ( يجعلك السار ) يجعل الله نهايتك مع هذا الحيوان الذي يهاجم حضائر الدجاج ، جزاء لحرماني من السمر إلى جانب الاخضر ( وكان هناك تغطية لشيء ما ):

يا الديك يا الصياح يجعلك السار
حرمتني السمره بجنب الا خضر

أغراض أخرى

المقرمة غطاء للرأس كانت المرأة اليمنيه تضعه فوق قطعة قماش يسمى المصر ، لتغطية رأسها
كانت ترسم فوق ( المقرمه ) صورا مشجرة، واعطاء هذه الصفة للحبيب بانه ( مقرمه مشجر ) تشير إلى كثرة الأشكال الغير حقيقيه التي يظهر فيها ، أو أنه مجرد صورة كثرت عليها النقوش ، المنظر مليح ، والسلوك خيبه ، ولهذا السبب تأتي ( لاسامح الله ) من خطب وجاء مع هذا الخاطب:

حبيبي يامقرمه مشجر
ﻻسماح الله من خطب و ندر

الحب فطرة انسانية ، وعادة من عادات الناس ، لا يقتل احدا ، ولا يضرب الرأس ( يقطع الرأس ) :

يا مسلمين الحب من عادات الناس
ما قا قتلش مقتول ولا ضرب رأس

حين يسكن ( يستقر ) الحب بالقلب ، لا يستطيع أن يخرجه منه ، أي صوفي ، أو مقضي (الذي يعمل محبات )، وإنما قد يخرجة شخص لا يخاف الله:

حبيبي حبك سكن بقلبي
ﻻيخرجه صوفي وﻻمقضي
*الاٌَ يهودي لا يخاف ربي

يا قلبي ، لا تشكي على أحد همومك ، إلزم الصبر ، فبعد يومين أو ثلاث يرجعوا ( علومك ) الأخبار التي تفرج همومك ، ويستخدم لفظ يومين ثلاث للمستقبل القريب وليس لأيام محددة:

وقلبي لاتشكي على همومك
يومين ثلاث ويرجعوا علومك

توجه الأغنية الآتية الخطاب إلى حالي الشفائف ، مشيرة إلى سُعد ( من السعادة ) من( يبوس) يُقبل هذا الثغر ، ويقتطف ماتدنى من جنا ( ثمر ) الغروس ، مواطن الجمال الآخرى:

حالي الشفايف سعد من يبوسك
ويقتطف داني جنا غروسك

سوف أشاركك الحنين يا راعد المواسم ، وستستمر مشاركتي لهذا الحنين حتى ، يجاوب ( يجيب ) حالي المباسم:

شاحن معك واراعد المواسم
لمَّا يجاوب حالي المباسم

سَفه سَفوف ، بمعنى ، خذ بيده ومشيه ، دلا ، دلا ، ببطء ( أكثِر من تدليله )، وأيضا عامله (بمعروف) أي بطيبة ، فهكذا تكون محبة ( الجاهل ) ويقصد به بداية الشباب ، وكأنه جهيش ( منسوف ) ، أي قد تم ( فرط حبوبه ) دلالة على النضارة :

سُفُّه سفوف وعامله بمعروف
محبة الجاهل جهيش منسوف

السائله هي مجرى الماء ، وجاءت صيغه المناداة ، للفت انتباه السائله التي عليها ، عقدين ، لتقل لها عاد الحبيب ، غاوي بين عقلين ، ويطلق هذا اللفظ على الشخص ( المُشاور المُكاسر ) الغير مقتنع والغير رافض:

يا سايلة يا اللي عليك عقدين
عاد الحبيب غاوي ما بين عقلين

بحر الهوى ملكي ( حقي ) و امتلك ( قواعد ) أصول هذه الملكية ، وأيضا( بصيره ) سجل بهذه الملكية موقعة من أربعين شاهد ، زيادة في المبالغة:

بحر الهوى حقي معي قواعد
معي بصيره واربعين اشاهد

(الطفر) بمعنى خلو اليد من النقود ، هنا يقسم الزوج ( بالله انه لو لا هذا الطفر ) لعاد إلى زوجته ليمسي معها :

والله القسم لو ما الطفر مُعَاند
لا امسي معك على فراش واحد

كما يضر القات البائت ، المولعي ، كذلك يضر النذل عاشقه ، ولذا ، ففعل الامر ، للمخاطب بأن يُخزن بقات طري ، ويعشق الأصيل من الناس:

خزن طري ما البارحي يضرك
واعشق اصيل والنذل ﻻيغرك

تعرضنا مسبقا لمعنى الشركسي ، وهنا يُطلب من هذا الشركسي ، ( المرأة الجميله ) أن تكحل عيونها ( الغبر ) ، ذات اللون الأغبر دلالة على المتاعب ، وكثر السهر، ويتوجه الخطاب إلى تنبيه الناس بأن هذي البلاد (مخرج الخُبر ) ، دائما تجري وراء صغائر الأمور :

ياشريكسي كحل عيونك الغبر
الا واذي البلاد يا ناس مخرج الخبر

الكحل عاده ، مرتبط بالنساء وقلما يكتحل الرجال ،
العَليه فصيل من الحمام ( البري ) ، يكثر تواجده عندما يبدأ الحَب في السبول بالظهور ، ولفظ (مباشر ) يعني الذي يذهب لتفقد الحول ، و يكثر هذا الخروج عندما بداية الجهيش و نضج السبول ( حاضر = ناضج ):

ياليتني عيله واخي المباشر
شباشر الوادي جهيش وحاضر

( العيل والحمام)كتؤام من فصيل واحد ، يكون التمني ، لبلوغ المرام ، من خلال استباق (المروح) كثافة السحب المحملة بالمطر التي قد تعيق ، الذهاب لتحقيق المرام:

يا ليتني عيله والا حمامه
شسابق المروح قبل الغمامه!

( ملش ضحك من سلا ) مثل شعبي، فهذا الضحك الذي أضحكه ، وتلك الملاله التي أتغنى بها ، ليس من السلى الذي أعيشه ، في حقيقه الأمر ، فنهدتي من التوجع والفراق ، قد ( تهدهد ) تزعزع الجبال :

اضحك ولا لئ والناس يقولوا سالي
ونهدتي تهدهد الجبالي

شيء من وداع : فاطمه العشبي بتوقيعها

قلبي وقع في الحب خمس مرات
مرة اكتسر ومرتين سلامات
والرابعة فيها دفعت خيرات
والخامسة جئت اسعفه وقد مات

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

وداع هاني شاكر.. حين يزهر الحنين وتستيقظ الذاكرة

انطفاء آخر قناديل الزمن الجميل.. هاني شاكر يطوي صفحة الرومانسية العربية

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.