ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, يونيو 5, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قراءة في الأغاني الشعبية للمرأة اليمنية في الريف (10)

by بيس هورايزونس
14 أكتوبر، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: د. عبدالعزيز علوان

الاهداء : إلى مهندس هذه القراءات المهندس عدنان شمسان العريقي

(الجاح) جبل في منطقه حيفان ، (دقم الشرف صخرة جبلية مشرفة من ارتفاع شاهق ) قد يكون في منطقة أخرى ، أعلى من هذا الجبل ، مقارنة بالعلو ، كمثل تلك المقارنة بين جبل (سمدان ) في دبع ، وجبل ( يُمين ) في العزاعز في هذا المهجل:

سمدان علا ع يمين الليل .

من هذا العلو تسأل الأغنية؛ عن مكان تواجد الحبيب ، لتنظره وسوف ترتاح من هذه النظرة :

دقم الشرف يا معتلى على الجاح
اينو حبيبي شنظره وشرتاح

شوكه جبل في حيفان ، و (عُذُور ) مفردة عذر ، وهو ظل الجبل الذي يتكون من حجب ضوء الشمس وقت انحدارها ، نحو المغيب ، ودائما يرتبط لفظ العِذر بالجبال ، أما ظل الانسان فيسمى ( ظل أو عومه ) ، (دنوا) اقتربوا من المدينة ،مما يدل على أن الشمس أو شكت على المغيب ، والمغيب مرتبط بالعودة إلى البيوت ، وبسبب (الطبينة ) الضره ، الزوجة الثانية ، الذي سيذهب اليها الزوج ، فإن زوجته الأولى تتمنى أن تملئ عينها شوك السنف ( نبات شوكي ضغير وحاد ، تأكله الجِمال ) أن يكون هذا الشوك في عينها ، ولا ترى تلك الطبينة:

دنو عذور شوكه على المدينه
شوك السنف بالعين ولا الطبينه

وقد ورد ذكر ( شوكة) في أوبريت سعيد الشيباني و فرسان خليفه ( ريح الشروق):

لو المطر من فوق ( شوكه ) شنه
اسقا( ذوئاب ) حول ( عدن ) جنه

العَمَرة ( بناء دار للسكن ) لا تكون إلا على أرض منبسطة، ولذا فإن الأغنية ، تعمر دار في قليبها ( تصغير قلب ) ، وتتمنى أن يكون حالي القامة من ( الشباب ) نصيبها ( زوجها ):

شعمر بحبك دار في قليبي
وحالي القامه ليتك.نصيبي

ليت للتمنى ، أن المسافة بين الأحبة ، الحبيب وحبيبته ( الزوج وزجته ) تقرب أي يتقاصر بعدها ،لتُعَرف هذه الأغنية حبيبها ، كيفية يكون الحنين ( شَوْق، تَوق وصَبْوة ، وأيضا اشتياق حزين ، وأسف ممزوج بالكآبه) وإلى جانب هذا الحنين سوف أعلمك كيفية الحب :

ليت المسافة وا حبيب تقرب
شعرفك كيف الحنين والحب

قد ينسكب المطر أو تذرف السحاب دموعها ، في جو صاف ، غير ملبد بالغيوم ، ولا أحد من الأطباء غير حبيبها ، ( زوجها ) الذي يعرف ، ما تتمناه المرأة في صفاء الجو:

الجو صافي والسحاب تذرف
مافيش طبيب غير الحبيب يعرف

المدن هي المعضلة الكبرى ، التي تشكل هما مترام الأطراف ، لا يقر له قرار، تعانيه المرأة ، وبالتالي فهي ترفض الفلوس ، وتطلب من حبيبها ( يُروح ) يعود للبلاد ( يطلق لفظ البلاد في المدن على ( القرية ) مثل روح البلاد أو سافر من البلاد، هذه العودة من أجل تشوف هذا الحبيب ، دون الافصاح عن شيء آخر:

شاقي المدن مشيتيش ولا فلوسك
اشتوك تروح للبلاد ششوفك

(حنين الرعود) هيجان صوتها عندما تنفجر ،هذا الصوت الذي يسمع من مسافات متباعدة بسبب شدته ، يجعل المرأة ، تصرح بأن حبيبها مفقود ، وتتمنى لو يعود فإنها ستفدي عيونه السود ( شديدة السواد ) ، وقد كثر التغني بذوات العيون السود في الأغاني اليمنية:

حنت رعود معي حبيب مفقود
ليته يعود شفدي غيونه السود

أو تلك التي تقول:

يالله رضاك والخل بعيد مفقود
ليته يعود شعطيه عيوني السوود

يبدو هنا فعل الأمر واضحا بتطفية الشموع ، والاكتفاء بنص شمعه ، فالحب لواحد فقط وليس لكم جميعا ، فضوء الشموع يدل على تواجد الكثير ، والحبيب واحد:

طفوا الشموع شسمر بنص شمعه
الحب لواحد مش لكم جَمعه

النهد ( ج.نهده )هي تلك الآهات المكبوتة المتكرره ، اللاتي تبات المرأة مشغولة بعدهن ، ليالي ، والليل هو أكثر الأوقات للتذكر ، و تتابع الآهات ، ومع هذ العد لتلك النهد ، تدعو المرأة بأن يصيب من فَرَق عنها حبيبها بهذا الجذام ( مرض كان منتشرا قبل فترة زمنيه ولا تزال آثاره ، كان يوضع المصاب فيه في مكان خاص بعيدا عن السكن ، يُحجر( يمنع ) عليه الزيارة وغيرها، وخبث هذا المرض يدل على شدة معاناة الفراق والتوجع:

كم يا نُهد واعدهن ليالي
له الجذام من فَرِق حلالي

النهدة هنا ، هي التي تشرد ( تنطلق بعيدا ) من جوفها ، بدون تحكم ، هذه النهدة ، تطلع من الجوف ، تأوها بسبب عديم الحياء ( العودة ) ولا خوف ( من المصير ) الذي قد يترتب على غيابه:

وا نهدتي وشارده من الجوف
على الذي لا به حياء ولا خوف

نجم الزحل كما تقول الأغنية أو بالاصح ( كوكب زحل ) هذا النجم اللامع كما تقول الأغنية ، يرحل بإتجاه الغروب. ، و ( يانا ) تسخدم للترحم والاستعطاف ، على المحب الذي نحل ( ضعف )جسمه:

نجم الزُّحل على الغروب يرحل
يانا على من كان مُحب يِنْحل

المعرفة بالنجوم كانت مرتبطة بالمعالم الزراعية ، وقد بدأت
في التلاشي منذ سنوات ، بعد أن أهملت الزراعة، وقيل في بعض التفاسير أن زحل هو النجم ” الذي يخرق السماوات السبع وينفذ فيها فيرى منها وسمي طارقًا، لأنه يطرق ليلً.

الجنة ، مبتغى ومرتقى كل نفس بشرية ، وأن تدعو على آخر بحرمانه من الجنة ، هو الأقسى من نوعها ، فهولأء الذين يباعدوا الحبيب من نظر عيونه اشارة إلى أن الحبيب هنا يكون قريبا جدا ؛ بل أحد مكونات العين ( نظر عيوني ) :

احرمهم الجنه ذي احرموني
وباعدوني من نظر عيون

التهم الذي توجه ، لأشخاص ( رجلا أو إمرأة ) بدون تحري الدقة ، تجعل من الشخص المشار إليه بتلك التهم ، يتحدى الواقع الاجتماعي قولا .. يقسم بالله ، ويؤكد قوله ب ( لا اسرحلي ) بالذهاب عنوة بعد الأخضر ، ( الفتى الممتلئ حيوية وجمالا ) ، راضيا بالتهمه التي طالته وكثرة الاخبار حولها :

والله لا اسرحلي بعدك والاخضر..
قاني على التهمة وكثر الأخبار

(قلبي اكترب ) ، ضاق به الحال ، ولم يعد في وسعه تحمل الكثير ، و(ما السبب) . تساؤل للفت النظر ، وتأتي الإجابة لتشكل ثنائية لهذا الكرب ، تعود إلى (همة) هموم الدنيا ، وبعد الأحباب :

قلبي اكترب ما السبب يا رب ..
من همة الدنيا وبعد الأحباب

النخلة طويلة بطبيعتها ، وقد تشبه بها المرأة ذات الطول ، كما شبه (نزار قباني زوجته بلقيس) ، وطالما إن هذه النخلة عاليه ، فيشاهد بلحها عاليا أيضا ، و كمتلازمة لطول النخلة وبلحها ، فإن هذا الحبيب ، يصلي كل الفروض ( قد تكون العباده أو غيرها من الفروض الأخرى ):

نخلة طويل وبلحه معلي
واذا الحبيب ” كل الفروض يصلي

من بعد الظهر باتجاه المغيب تبدأ العذور في قطع مساحات ظلالها ، وقد يستخدم البعض العذور للدلالة على الوقت ، ولكن هذه الأغنية لا تدري ما الوقت ، هل هو (عُصَير ) تصغير لوقت العصر ، أو أن هذا الوقت هو ساعة قدوم القات ،( كان القات يُجلب من مناطق بعيدة ويصل إلى القرى بعد العصر ):

دنوا العذور ولا دريتوا ما الوقت
إنه عصير وإنه مراوح القات

التوكل على الله يكون في السعي طلبا للرزق ،غير أن توكيل الله هنا الغرض منه ، إحقاق الحق ممن ظلمه ، هذ التوكيل لله ، والذي تكرر مرتين وأكدته الثالثة ، وتكرر بالتضرع بأسلوب النداء ( يارب ) يدل على أن هذه الأغنية ( المرأة ) عانت كثير من هذا الفضولي الذي يتدخل في كل صغيرة وكبيرة من شؤونها:

شاوكلك يارب وانت وكيل..
شاوكلك يا رب على الفضولي

الاعتراف ، بتقادم العمر ، لهذا الدهر في أبدية ديمومته، بأن زمن الأغنية ( رجلا كان أو إمرأة ) قد ( زلج ) انتهى ، وكما تمنى جميل بثينة عودة أيام الصِبا ، وأحمد شوقي أيام الشباب ، فهذه الأغنية تتمنى أن يكون لها شباب و طفولة ثانية:

شيَّبت وا دهري زلج زماني
يا ليت لي شِبَّه وزُغْر ثاني

مناداة النجم الذي يسطع ليلا على ( المصلى ) منطقة في الأحكوم كانت محل انتظار للمسافرين إلى عدن ، مصحوبة بالشكوى ، فقد شكى ( سعيد الشيباني ) لها بان كل واحد معه ( حبيبه ) وأن نصيب ( حبيبه ) بين يدي الله في قدرته تعالى.

أما هذه الأغنية، فطلبت من هذا النجم أن يخبر ( يقل لحبيبها بأن (عميرها) تصغير لعمرها القصير بأنه ، ولى ذهب إلى غير رجعة:

يانجم ياسامر فوق المصلَّى
قُلْ للحبيب وَلَّى العُميْر وَلَّى

الشركسي و الشركسية، كلاهما ، يدلان على الجمال للرجل والمرأه ، أرجع البعض استخدام هذه المفردة ، في الأغنية اليمنية كمفردة وافدة مع الغزو التركي لليمن ( أروى عثمان )، بينما أرجعه مؤلف كتاب ( سلالة قحطان محمد سعيد الأصبحي ) إلى استدعاء الماضي الذي كان اليمني وهو في عز رخائه يشتري الجواري الشركسيات ، ويوكد الأصبحي أن لفظ الشركسي والشركسية ، أستخدم للتغني في الجمال .. وقد أورد هذه الأغاني التي تتغنى بالشركسي:

الشركسي رأس الجبل علاله
نصله قديمي او لهيب ذباله

فالعلاله شجرة جميلة المنظر ،تنبت على شكل ريشة قوادم الحمام ، يرصعها بياض الفجر بالندى ….فإذا برزت الشمس يخالها الناظر ذبالة ملتهبة أو لمعان النصل القديمي ( الخنجر ):

يا شركسي يا خيره الشراكس
يا قات يا مثنى بين البراكس

المثنى هو الغصن الدي ينبت القات في أعلاه ، بعد إن تجرد جسمه ،البراكس جمع بركس وهو غصن معشوشب … يسمى الملتمس، والنصل القديمي ولهيب الذبالة دلالة على البياض..

  • كل ماجاء بين القوسين.. رغم طوله مأخوذ من كتاب سلالة قحطان للمؤلف محمد سعيد الأصبحي.. ليكتمل به معنى الشركسي ..

(فوق الجبل علاله … ربما يكون المقصود هنا بأن ، هو ارتفاع الشركسي فوق الجبل ، وكأن بياض بشرته تشبه بياض النصل أو توهج الذباله) وليس كما قصد الكاتب الأصبحي .

يتبع …

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

وداع هاني شاكر.. حين يزهر الحنين وتستيقظ الذاكرة

انطفاء آخر قناديل الزمن الجميل.. هاني شاكر يطوي صفحة الرومانسية العربية

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.