ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, يونيو 5, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

قراءة في الأغاني الشعبية للمرأة اليمنية في الريف (5)

by بيس هورايزونس
29 سبتمبر، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: د. عبدالعزيز علوان

الإهداء : إلى مهندس هذه القراءات المهندس عدنان شمسان العريقي

كوصف لحالة المرأة ، في الريف اليمني ، قبل أن تدخل إليه، بعض المميزات المدنية، فيما يتعلق بحياتها المعيشة ، نجد ان هذا الوصف كمثله . في معظم أغاني المرأة في الريف ، يرتكز حول الذات ومعاناتها ، فها هي الأغنية، تصف حالة من هذه الحالات ، بأنها مُشَجوِره ( التي تجمع الحطب من الشجر ) من أماكن متباعدة ، الجبل والأشعاب ( ج. شعبه ) وهي ما يعرف بالمدرجات ، ولأن هذه الاعمال دائما تلازمها ، فقد جعلت من العطيف ( الفأس ) زوجا لها ، إلى جانب الشريم ( أداة الحشيش والحصاد أو ما يسمى بالمنجل ) والأجاب ( ج. أجب ) وعاء يصنع من سعف النخيل لوضع الحشائش فيه ويستخدم في تجميع المحاصيل الزراعية:

مُشَجوِره من الجبل والاشعاب
زوجي العطيف والشريم والاجاب

كإحتجاج لما ، وصل إليه ، حال ، بعض نساء القرى ، بعد أن يتزوجن ، ويهجرهن أزواجهن ، بعد سفرهم ، يعشن على كفاف الحال ، يقمن في بيت أزواجهن ، بتربية الابن ( مبننه ) ومنظفة للبيت ( مكنسه ) وجالبة للماء من البئر .( سآب ) ، تفضل هذه الأغنية أن تعيش لحالها في بيت ادأبيها تجلب الأحطاب، رافضة الزواج ، تحت ظروف الهجر:

شاعيش لي يامه لحالي حطاب
ولا مبننه مكنسه وسآب

اللتح ( الكلف ؛ في بعض المناطق يسمى البسل ) لونه أسود غامق ، يتجمع في بقع على الوجه من كثرة البقاء في الشمس ، وربما يعكس الحاله النفسية السيئة للمرأة ، تطالب هذه الأغنية، الآخر بصفة الجمع شوفوا ، كيف آل وجهها إلى سواد ؛ بعد إن كانت بضاعة نافق أي ( مرغوب الزواج بها) ، وربما لهذه التسمية علاقة ، بما كان ينظر للمرأة ، ولا زالت هذه النظرة، متواجدة لدى البعض ، بأن يطلق على المرأة بضاعة:

شوفوا اللتح على الخدود غامق
من بعد ما كنت بضاعه نافق

الملازمة للفراش ، من العلامات المشيرة للمرض ، لكن الأغنية هنا ، توضح سببا آخر لملازمة الفراش ؛ وهي أنها محب ، وفاقد لحبيبها ( زوجها ):

قالو مريض فوق الفراش راقد
ما نيش مريض الاٌَ محب فاقد

الطبينة ( الضرة) وأن يعيش الزوج مع أخرى لون آخر ، أخذ من الأغنية مأخذه ، فإذا تبدأ مرارة القهوة ، أثناء سكبها ، حين تعلم الزوجة، أن حبيبها سوف يخطب أخرى:

يا مرة القهوه وعادني اسكب
يوم علمت ان الحبيب شخطب

تستمر مرارة القهوة، حتى لو كان البُن المعمولة منه محوج ( بالزر ، والهيل) عندما يقولوا لها أن الحبيب تزوج ، وادأكثر الزيجات الثانية تكون إما في الخفاء ، أو في المدينة ، ويتم تناقل أخبار هذا الزواج:

يا مرة القهوه والبن محوج
يوم قالوا ان الحبيب تزوج

زوج الطبن ( ج. طبينة ) أكثر من زوجه ، من كثر ما يتحدثون عنه في كل ديوان ( مكان المقيل ) ، وكأن هذا الحديث الذي يخييل للمرأة، أنه عبارة عن لعنات موجهة إلى هذا المشار إليه (زوج الطبن ) ، وفي المساء يحلف لكل واحدة من زوجاته ( عهود وايمان):

زوج الطبن ملعون بكل ديوان
وقت الرقود يحلف عهود وأيمان

إلى أبعد من ذلك بـ ( ليت ) التمني تذهب الأغنية بتمنيها بأن يُقتل هذا الزوج . وتأكله الطير ، ولا يعيش أمام (زوجته الأولى) مع غيرها :

ليت الحبيب يقتل وتأكله الطير
ولا قبال عيني يعيش مع الغير

تتعاطف الأغنية أو أنها تصف حالة زوج الإثنتين بأنه ( مبلي ) من البلاء ، الذي إذا أستوطن قلب انسان ، جعل بياض نهاره، قلق . وسواد لياليه مرتعا للكأبة، ولهذا السبب يغزو رأسه الشيب مبكرا ، وعميره تصغير للعمر ، مولي ( يذهب سريعا ):

مزوج الثنين حاله مبلي
الرأس شيب والعمير مولي

السفر والعودة ؛ إلى السفر مرة أخرى ، لا يدوم طويلا ، وكأن هذه المدة ، عباره عن ليلة يقضيها المسافر العائد من السفر ؛ مع زوجته ، وكأن ظنه ، ( بفرحتها بما حمل إليها ، من الثياب ) جاء مخيبا لظنونه ، فهو لم يؤت ثماره . فعودة الزوج يوم الخميس و ( يسرح) يذهب يوم الجمعة ، كناية عن قصر المدة ،حيث وأن القرى قديما لا يعرفن السفر يوم الجمعه ، وإنما كان أغلب السفر يتم يوم الاثنين :

رَوًَح لي الزنه يحسبني شفرح
يوم الخميس روح والجمعة شسرح

محبة الله ، المقصود بها المحبة ، التي أنعم الله بها للناس كافة، وهذه هي المحبة الغالبة ، للمرء ، أما المحبة المصطنعة، بأوراق المشعوذين ، فتلك هي التي تجلب العذاب:

يامسلمين محبة الله تغلب
محبة الاوراق اللي تعذب

العيد ، ملتقى المحبة، والأحباب معا ، وهو اليوم التي كانت تزهو بها ، معظم النساء ، اللواتي ، يعود أزواجهن إليهن ، وأما ، الذين لا يعودون لأي سبب كان ، تصدح الأغنية بقدوم العيد ، وبحزبته ( لبس الجديد ) .. الا هي التي التزمت قيد زوجها ( الاخضري ) :

العيد وصل كل من حزب وعيد
واني بحبس الاخضري مقيد

الأخلاق الحسنة ، أهم الصفات التي تودها المرأة في زوجها ، ولذا نجدها تغامر بنفسها بعدم ترك ( حَسِين
الاخلاق ) حتى لو كان الثمن أن يعلقوا ؛ لحمها بكل ( معلاق ) ، كما تعلق اللحوم في عيد الأضاحي وهي عادة كانت ولا زالت مستخدمة في الأرياف:

والله القسم ماترك حَسِين الاخلاق
لو يعملوا لحمي بكل معلاق

التوبة المطلوبة ، هنا ، هي توبة تروي ، وعدم التعجل با لابتلاء بمحبوب ، فقط المطلوب من القلب الصلاة والصوم وكل شيء قد كُتب بمكتوب ( اللوح المحفوظ ) وهي اغنية( قدرية بامتياز ،) وكأنها تناص مع ( القسمة والنصيب و المكتوب على الجبين ):

ياقلب توب لا تبتلي بمحبوب
صلي وصوم وكل شيء بمكتوب

الصلاة والصيام من الاعمال التي تجلب معها الصبر ،ومع هذا الصبر يمكن للمرأه ان تختار لها حبيب ، بأسلوب (وهي كما يبدو مفردة معاصرة ):

خلوني شاصلي خلوني شاتوب
خلوني شادور حبيب باسلوب

العين والقلب ، أداتا ، الانشغال العاطفي ، وكأن النفس فيما يصبها من مشقة وعذاب ، تجعل من هاتين الآدتين محل تهمة شكوى دائمتين :

عيني وقلبي بالهوى امحنوني
كلما نسيت الخل ذكروني

وفي أغنية ثانية، تتوجه الأغنية ، بالتشفي بالعين التي أختارت حبيبها:

تستاهلي يا عين لو بكيتي
انت اللي اخترتي وانت رضيتي

وقد تضيف الأغنية ، بيتا آخرا. ، زيادة في النكاية بالعين :

قاخيروك اهلك ومارضيتي

لبيت الفقيه ، المدينة المشهورة ، بتخريج الفقهاء والقضاة ، نصيبها من الاغنية اليمنية في الريف ، ولكنها مغايرة، لمكانة بيت الفقيه في الذاكرة الدينية،
فمطالبة الأغنية بالحريق والنار ، لأن من دخلها وهو مسلم يرجع ، (بزنار) ، الذي يميز اليهودي من المسلم .
وتبدو أن هذه الأغنية تشير إلى بعض المتفيقهين ، الذين يفسدون بأعمالهم المراوغة أخلاق الريف :

بيت الفقيه لك الحريق والنار
ومن دخل وسطك مسلم رجع بزنار

وتأتي في أغنية إخرى مفردتا ( مصلي ، وصائم ) لتشير الى أن بعضا ممن يؤدن صلاه الجمعة ويصومون ست شوال ، يتحرشون بالبنات الصغيرات:

مصلي الجمعه وصائم الست
خرج من الجامع يلاعب البنت

طلب المكاشفة ، لرؤية بعض الملامح المحببة للنفس ، و في تقديري ، أن هذه الاغاني ، حديثة العهد بالريف اليمني ، فإلى منتصف تسعينيات القرن الماضي ، كن نساء ، وفتيات الريف ، يخرجن لأداء أعمالهن ، بدون نقاب ( لثام ) .

تتخذ الأغنية من تشبيه المرأة أو الفتاة بعقد لول منظوم . كناية عن البياض والرشاقه، وأنه مضى زمن لعين الاغنية ، محرومة من رؤية الجمال:

فك اللثام يا عقد لول منظوم
قد لي زمان من الجمال محروم

وقد تاتي الأغنية ، بالإشادة بمن شقى ( الأب ) وربى هذا الجمال:

فك اللثام شاشوف مو مخبَّأ
واقول يرحم من شقى وربَّا

أو تطلب الاغنية لمحة من نظرة إلى الوجه مقابل الدعاء بالسقاية ( كناية على الخير ) للبيت التي ( تربيت ) فيها هذه الفتاة أو المرأة :

فك اللثام لمحة نظر وغطَّيت
شاقول يسقي حيث ما تربَّيت

وقد تطلب الأغنية المكاشفة لكي ترى المبسم، هذا الذي تكاد حمرته ، أن تقطر بالدم.. ما تقطر السيوف عند الحرب :

فك اللثام تحت اللثام مبسم
مثل السيوف بالحرب يقطروا دم

وكأن الاغنيه تناص قول عنتره
فوددت تقبيل السيوف لانها
لمعت كبارق تغرك المتبسم

تسمى أشعة الشمس التي تدخل من النافذة ، للبيت أو من السمأة ( فتحة ) توضع في منتصف السقف ، ( بالزارقة) ، ولذا أَطلقت على تلك الأشعة التي تنفذ من بين أوراق الأشجار ( زوارق ) وبسبب كثرتها ، وبتغير موقعها مع حركة الشمس ، تتغير مواقع هذه (الزوارق) ، و من منطلق تقلب الحال هذه ، تأتي الأغنية تترحم على العاشق المفارق الذي لا يستقر به قرار :

شفت الشموس تحت الشجر زوارق
يارحمتي للعاشق المفارق

الطيور ، نهارية المسعى ، وليلية المبيت ، مع استحالة تواجدها ، يقظة ليلا ، سوى الخفافيش ، والبوم ، فإن الأغنية تتمنى من هذه الطيور . المنفعة بالعشية لإيصال مكتوب أو هدية لحبيبها ، وقد يَقصَد بالعشية ، قبل غروب الشمس :

ليت الطيور تنفعني بالعشية
تشللي مكتوب والا هدية

القمر ، في صفاء لياليه ، وهدوء انسيابه ، وتضاحكه ، في وجه مسامريه ، غير هذا لقمر الصناعي الذي ، يجعل من الذين يسهرون تحت أمواجه المرسلة بالمتع اللاممتعة، نهارا وليلا لا قيمة جمالية له:

فلذاك القمر وتلك المناجاة حيويتها ، والنظر إليه حتى وهو ابن يوم وليله ، مسامرة عذبة ، تشرد نوم العيون ، عند ذكرها للخل ( الزوج ):

شفت القمر بليلته ويومه
يامن ذكر خله شرد نومه

للأبناء ، مخاوف أمهاتهم ، وحرقة مدامعهن ، ولظى التلهف لعودتهم. ، ولهم أيضا ، دعائهن الذي يظللهم في حلهم وترحالهم ، وتأتي أغنية الأم هنا ، تبين ، وداع الأم لإبنها:

ابني سرح مقلياش على الله
يشا الوداع مني وداعة الله

يتبع ..

Related Posts

أخبار

المخا تعيد رسم خارطة البهجة في اليمن: مهرجان “عيدنا موكا” يضيء الساحل الغربي بحضور غير مسبوق

...

Read more

وداع هاني شاكر.. حين يزهر الحنين وتستيقظ الذاكرة

انطفاء آخر قناديل الزمن الجميل.. هاني شاكر يطوي صفحة الرومانسية العربية

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.