- كتب: د. صادق القاضي
تضمّن هذان الديوانان معظم نتاج البردوني الشعري غير المطبوع، وحسب بعض المقربين من البردوني فقد كان الديوانان من ضمن ثلاث مخطوطات منسوخة ومجهزة للطبع، قبل وفاة البردوني، واختفت من صندوقه الخشبي ليلة وفاته، وإن تبين لاحقا أنها موجودة وفي حوزة كثير من الأشخاص والجهات.
في مقدمة الأعمال الشعرية الكاملة للبردوني، طبعة صنعاء عاصمة الثقافة 2004. ورد بقلم خالد الرويشان، وزير الثقافة الأسبق أن هاذين الديوانين كانا قد أصبحا في حوزة الوزارة وجاهزين للطبع عندما قامت وزارته بإصدار هذه الطبعة التي تضم 12ديوانا، لكنه أرجأ طباعتهما كي يأخذا حقهما من الاحتفاء ثم يتم طباعتهما في الطبعات اللاحقة.!
لاحقاً، وخلال حفل عام لوزارة الثقافة في عهد الوزير عوبل. حضره بعض أقرباء الشاعر وغطته وسائل الإعلام، تم الإعلان عن كون هذين الديوانين قد أصبحا في حوزة وزارة الثقافة التي تكفلت بطباعتهما حينها 2012م.
من جهته ثالثة. صرح “علوان الجيلاني” المسئول في اتحاد الأدباء اليمنيين، أن مؤسسة العفيف الثقافية كانت على وشك طباعة الديوانين، وأنه تكفل شخصيا بمراجعتهما، غير أن الأستاذ “أحمد جابر عفيف” صاحب المؤسسة تلقى تهديدا شديد اللهجة من جهة مجهولة بإغلاق المؤسسة إذا فكر بطباعة الديوانين.!
ثمّ هناك أكثر من شخص يملك نسخا من هذين الديوانين، بالشكل الذي يفسر تسريب بعض من قصائدهما ونشرها في الملاحق الأدبية، حيث بإشراف الشاعر “عبد المجيد التركي” تفرد الملحق الثقافي لصحيفة “اليمن اليوم” بنشر قصيدة “ابن من شاب قرناها” لأول مرة، كما يقوم الشاعر محمد القعود بين فترة وأخرى بنشر قصائد لم تنشر سابقاّ للبردوني، في ملحق “الثورة الثقافي”.




