ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, أبريل 22, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

على جثة الـ”هناك” البائس جدا!

by بيس هورايزونس
4 يونيو، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • نزار القاضي

كمجيء غيمة مألوفة أراه عائدٌ الآن،

يخرج من إنهاك النهار عليه لمغربية يرتديها أفقٌ عابر،

يخلع عنه كل مآثر اليوم العالقةُ به

والصور العشوائية، تُناوله لحظة تَذكُّر ..

شيئاً من حنين صار يعيش فقط ليفر منه!

تتلقف الأريكة منه جسده المرتب

داخل بدلة رسمية وعِطرٌ مخادع كالبرتقال،

تشرع إحدى يديه في رحلة صيدٍ عبثية لأشياء بالقرب؛

 صحيفةٌ تقرأ في وجههِ .. الحوادث،

سجائرٔ لطالما بخّرت الكثير من وحدته والهواء الضيف،

كأسٌ شرب فيها مساء الأمس نخبٌ قصيرٌ آخر على ماضيه المتهالك،

ماضيه .. يقاوم ذاكرته

 ثم لفرط ارتباكه

كاد بعضه أن يغادر بعضه!

هو المُغترب في وعيه

المُقيم وأوجاعه في شقة لا تخاطب الغرباء قطّ

ولها من الغربة ما يجعلها شبيهة بغدٍ غريب أيضاً،

 يقترب من بوابتها كلما زاد من تمسكه بغدّ.

بين الأريكة والباب يُبادل الأشياء نظرات جافة

قبل أن يصافح مقبضٌ يفصل ما بين وقته ووقته

 بين رهانٌ وآخر،

 يفعل هذا عادة مرتين في يومه

 حينما يغادر نومه لمكتبه صباحاً

ومساءاً لكسب المزيد من القسوة!

وحيدٌ شبه واقفٌ هو الآن

وتنام على قدميه شوارع،

اختار لنفسه إسمٌ من سَفر

فلا يراه حمقى الأمس!

هذا الشارع الهادئ من تطفّلُ الضوضائيين؛

 لمَ لمْ يكن حياة طفولته وشبابه!!

هذه الأشجار التي لا ترى إلّا ذاتها فلا تشيب:

ليست كوجه أبيه الذي لكثرة تبسّمه ِالمجانيْ

شاخَ باكراً وغاب!

هذا النسيم الجميل ببرودته أولى بالتذكّر من وجه حبيبته..

كأنه بَصق في وجه ماضيه حين تذكرها ك’حبيبة’!!

هذه الأبراج دائمة الحضور دون تأمّل؛

حتماً هي أصدق من ضحكات من كانوا أصدقاء له،

 لمَ في حياتي لم أعرف إلّا الوهم؟ كأنه قال ذلك لنفسه،

هو الآن سعيدٌ ربما لأنه صار دون وهمه،

 وكلما أشاح بنظره في أُفق هذه المدينة المشغولة

همس لقلبه: هُنا، ومعاً فقط .. نكون الكثير من السعادة،

ليُجيبَ عن قلبه بالرغبة في العودة لشرب نخبٌ قصيرٌ آخرق

على جثة الـ’هناك’ البائس جداً.

Related Posts

أخبار الفن

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

...

Read more

(ضحكة في الريح) للشاعر عمار الأصبحي.. التحليق بأجنحة الحلم

نيويورك كجسد لغوي متشظٍ: قراءة في قصيدة “نيويورك طائر دونما أرض”

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.