ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, نوفمبر 3, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

فسيفساء الروح الروسية.. كيف يصنع التنوع مجد الوطن؟

by بيس هورايزونس
3 نوفمبر، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • د. أحمد المغلس

​في الرابع من نوفمبر من كل عام، تشرع روسيا نوافذها على ذكرى ليست كباقي الذكريات؛ فـ «يوم الوحدة الوطنية» (День народного единства) ليس مجرد حبر خطه التقويم، ولا مجرد عطلة عابرة في قيود الزمن، بل هو نبض حي يجسد صلابة الروح الروسية، تلك التي تأبى الانكسار مهما اشتدت الأعاصير، وتثبت دوماً أن قوة الأوطان لا تقاس بالمساحات فحسب، بل بتلاحم القلوب وتآلف النفوس تحت راية واحدة.

​تلوح في أفق هذا العيد ظلال التاريخ البعيد، وتحديداً من عام 1612م، حيث كانت البلاد تعيش غياهب حقبة مظلمة سميت بـ «زمن المحن» (Смутное время)، إذ نهشت الانقسامات جسد الوطن وجعلته مطمعاً يسيراً لقوات «الكومنولث البولندي الليتواني» (Речь Посполитая) التي كانت ملء السمع والبصر في أوروبا آنذاك. ولم يكن غزوهم عسكرياً عابراً، بل كان يستهدف طمس الهوية واقتلاع جذور الأصالة، بتنصيب أمير أجنبي على عرش قياصرة روسيا، وبتواطؤ مرير من بعض النبلاء الذين عرفوا بـ «البويار السبعة» (семибоярщина)، والذين شرعوا أبواب الكرملين العتيق للغرباء.

​لكن المآسي تصنع العباقرة، والشدائد تلد الأبطال؛ فمن رحم تلك الظلمة انبثقت جذوة عاتية أحياها البطلان القوميان كوزما مينين والأمير دميتري بوجارسكي، فصاغا من عزم البسطاء والأشراف «الجيش الشعبي الثاني» (Второе народное ополчение). كان ذلك الجيش لوحة بشرية متناغمة انصهرت فيها شتى الأطياف والأديان والقوميات، فساروا بقلب رجل واحد ليحاصروا الغزاة خلف أسوار الكرملين، مقطعين عنهم حبال المدد، حتى أجبروهم على الاستسلام، ليتنفس تراب موسكو الحرية من جديد، في انتصار خالد استردت به روسيا سيادتها وهيبتها التاريخية.

​وعندما نطوي صفحات التاريخ لنصل إلى العصر الحديث، نجد أن هذا اليوم قد مر بمحطات متباينة؛ ففي غمرة الحقبة السوفيتية الحافلة بالأيديولوجيات، غاب الرابع من نوفمبر تماماً عن قائمة العطلات الرسمية، إذ حلت محله احتفالات السابع من نوفمبر لتمجيد ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى. ومع تبدل فصول السياسة وإشراقة الألفية الجديدة، وتحديداً في عام 2005م، أعادت الدولة الروسية إحياء هذا التاريخ المجيد ليكون عيداً جامعاً تحت اسم «يوم الوحدة الوطنية»، ليكون بديلاً عن عطلة نوفمبر السوفيتية، ومظلة وطنية تلتقي تحتها الأفكار بمختلف مشاربها.

​إن السحر الحقيقي والدهشة الكبرى التي تتجلى في هذا العيد اليوم، تكمن في احتفائه بالفسيفساء البشرية المذهلة لروسيا، حيث يتجسد المفهوم الأسمى لـ «الوحدة في التنوع» (Единство в многообразии). فروسيا ليست مجرد قارة على الخريطة، بل هي سمفونية إنسانية تعزفها أكثر من 190 قومية وعرقاً، وتتناغم فيها اللغات وتتآلف الأديان في وئام قل نظيره. هذا التنوع المدهش لا يمثل تشتتاً، بل هو نبع ثراء دائم، تذوب فيه الخصوصيات لتنصهر في بودقة مواطنة واحدة يتشرف بها كل من ينتمي لهذا الوطن العظيم.
​ويتجلى هذا البهاء الثقافي في مهرجان إنساني لا ينقطع؛ فتراه في الألوان الزاهية للأزياء التقليدية التي تحكي قصة كل شبر من الأرض، وفي الإيقاعات والأغاني الشعبية التي تجمع شجن السهوب بشموخ الجبال، وفي روائع الأدب وفنون الشعر التي صاغتها العبقرية الروسية. وتأتي الرقصات الشعبية والطقوس والتقاليد الفريدة لكل قومية لتضفي على المشهد سحراً بصرياً وروحياً مذهلاً. واللافت في هذا التنوع هو روح الشغف والانفتاح، حيث يسعى الجميع بوعي ناضج لتطوير موروثهم وتقديمه في أبهى حلة، من خلال تنافس إيجابي خلاق يثري ولا يفرق، يحفز على الإبداع ليصب النتاج كله في نهر الثقافة الروسية العظيم، مؤكداً أن الاختلاف متى ما حظي بالاحترام، تحول إلى انسجام يبهر العالم.

​وفي الرابع من نوفمبر، ينحني الحاضر إجلالاً للماضي، ويتجدد في النفوس الفخر بالإرث العريق، وتلتقي سواعد المواطنين بعزم لا يلين لمواصلة بناء دولة قوية ومستقرة، مؤكدين العهد على المضي قدماً نحو غد مشرق تصنعه وحدة القلوب يداً بيد.

​وختاماً، وبمناسبة هذا اليوم الأغر، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريكات لروسيا وشعبها العظيم بكافة أطيافه وقومياته: دامت بيوتكم عامرة بالسلام، وقلوبكم نابضة بالوئام، ودام هذا التنوع المدهش منبعاً ملهماً للإبداع والرفعة والتألق. كل عام وروسيا قوية متحدة، تصنع مجدها بسواعد أبنائها المخلصين.

• ​نائب رئيس الجالية اليمنية / موسكو.

Related Posts

مقالات

عبدالحبيب النقيب الأصبحي.. جدلياتٌ مستدامة

...

Read more

قراءة عابرة في رواية وقش (هجرة الشمس)

رجلٌ مهذّب

Load More

Comments 1

  1. Basheer Al-ariki says:
    34 دقيقة ago

    تعليق مختصر:

    مقال جميل يبرز عمق التاريخ الروسي وروح الوحدة في التنوع، ويجسد كيف يصنع التلاحم مجد الأوطان. تحياتي للكاتب د. أحمد المغلس على هذا الطرح المتميز.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.