ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, أكتوبر 1, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

عبدالحبيب النقيب الأصبحي.. جدلياتٌ مستدامة

by بيس هورايزونس
1 أكتوبر، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
عبدالحبيب النقيب الأصبحي.. جدلياتٌ مستدامة
  • د. عبدالعزيز علوان

ما الذي يمكن للمرء أن يكتب عن رجلٍ كلما حاول أن يمسك بخيط من خيوط سيرته، وجد الخيط يقوده إلى خيط آخر؟ أهو ذلك الطفل الذي بدأ رحلته من مَعْلامة القرية، أم الشاب الذي حملته الطريق إلى عدن، أم الطالب الذي وجد نفسه في فضاء جامعة الكويت، أم المدرس الذي عاد يحمل معه سؤال التعليم، أم الرجل الذي لم يكتفِ بالسؤال، بل حاول أن يحوّله إلى مدرسة وطريق وماء ومستوصف؟

ربما كان عبدالحبيب النقيب الأصبحي أكثر من سيرة شخصية؛ كان مسارًا يتشكل وفقًا لمعطيات الواقع الجدلية. ولذلك يصعب الحديث عنه من جدلية واحدة، لأن حياته لم تمضِ في خط مستقيم، وإنما ظلت تتشعب من التعليم إلى المعرفة، ومن المعرفة إلى العمل، ومن العمل إلى المجتمع.

بدأت الحكاية من القرية؛ فهو من مواليد عام 1948، وبدأت حياته التعليمية الأولى في مَعْلامة القرية، حيث ختم القرآن الكريم على يد الفقيه القدسي.

وكان يمكن للرحلة أن تبقى هناك، في حدود القرية ومعارفها الأولى، لولا أن الأب اصطحبه، كما اصطحب غيره من الآباء أبناءهم من الحجرية، إلى عدن.
انتقل من مَعْلامة القرية إلى عدن الصغرى، وهناك التحق بالتعليم في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة في مدينة التواهي، ثم بكلية عدن، المعروفة سابقًا بكلية بيومي، ومنها إلى كلية التربية.

عمل مدرسًا في عدن الصغرى، ثم انتقل إلى إذاعة عدن.

وحين أُوفد إلى جامعة الكويت، ودرس في كلية التجارة، وجد نفسه أمام فضاء معرفي جديد. وهناك اتسعت دائرة اهتمامه،  في مركز دراسات الجزيرة والخليج، الذي كان يرأسه د. محمد الرميحي، وعمل في مجال تدريس اللغة الإنجليزية في الفترة المسائية، وانخرط في النشاط الطلابي والسياسي.

شارك النقيب، مع زميلين من العراق وفلسطين، في ترجمة ملخص كتاب «الجزيرة العربية بلا سلاطين» للكاتب البريطاني فريد هاليداي، المنشور عام 1974، إلى العربية، بتكليف من مركز دراسات الجزيرة والخليج.

وحين عاد إلى اليمن، صودرت النسخ التي كانت بحوزته في مطار صنعاء.

عاد بعد تخرجه إلى صنعاء، وعمل موظفًا في الاتحاد العام للتعاونيات، في إدارة الرقابة المالية، وقد حمل معه تجربة عدن، وتجربة الكويت، وتجربة المركز البحثي، وتجربة التعليم والعمل العام.

ولم يكن النقيب بعيدًا عن القرية؛ فقد كان يعمل مدرسًا متطوعًا في مدرسة ذي أصبح خلال فترات الإجازة التي يقضيها في القرية.

كانت المنطقة بحاجة إلى مدرسة إعدادية، وكانت المسافات تحول دون استمرار كثير من أبناء القرى في التعليم. وكان الأطفال يكبرون، بينما تظل فرصهم محدودة، وكانت الفتاة تجد نفسها أمام عوائق أشد.
وهكذا تحولت الحاجة الفردية إلى همّ جماعي، وتحولت الفكرة إلى مشروع. أُجريت دراسات حول النمو السكاني، ونوقشت الحاجة إلى مدرسة جديدة، ثم دخل المشروع في إطار المشاريع التي كانت تُنفذ في المنطقة، حتى بدأت مدرسة معاذ بن جبل ترى النور.

وبعد اكتمال البناء، حمل النقيب ملف المدرسة إلى الجهات المختصة لاعتمادها، حتى أصبحت مدرسة ابتدائية وإعدادية تابعة لوزارة التربية والتعليم، وقد تم توفير الطاقم التدريسي من الموفدين ومن أبناء المنطقة.

كانت الأوضاع الصحية صعبة، وكانت المسافة إلى المدن، وحتى إلى مركز القضاء آنذاك، تجعل العلاج عبئًا آخر على الناس. وهكذا ظهر مشروع المستوصف ملاصقًا للمدرسة، ليجتمع في المكان نفسه ما يحتاج إليه المجتمع من تعليم وصحة، وما تزال جدلية الاستدامة التعليمية والصحية متواصلة عبر الأجيال.

في منتصف سبعينيات القرن الماضي، حين كان النقيب يعود إلى القرية شابًا مفعمًا بالحيوية، انخرط في العمل التعاوني؛ حيث كانت القرى بحاجة إلى طرق تصلها بالتربة، وكانت الطريق تعني أكثر من عبور السيارات؛ كانت تعني الاتصال، والحركة، ووصول الخدمات، وانفتاح القرية على محيطها.

بدأ العمل الجماعي، وشُقت الطرق بالأيدي والإمكانات المتاحة، وسط صعوبات واعتراضات ومخاوف من بعض الجهات والشخصيات التي كانت ترى أن مبادرة شق الطريق عملٌ عابر للحدود الشطرية، وإرساءٌ للمفاهيم الاشتراكية، بالرغم من مشاركة قيادة قوات المظلات في شق هذه الطرق.

وهكذا شُقت الطرق، وما تزال تحثّ السير نحو الاستدامة.

وبعد الطريق جاء الماء.

كانت مياه الشرب واحدة من أكثر حاجات الناس إلحاحًا، فتحولت الفكرة إلى مشروع.

تم حفر بئر وادي الجرين من قبل رجال الأعمال من أهالي وادي الجرين في الأصابح، وحمل النقيب على عاتقه جمع التبرعات وتجهيز المضخة والشبكة حتى وصول الماء إلى المنازل.

لم يكن المشروع سهلًا، وظهرت أمامه عراقيل ومحاولات لإعاقته، لكنه مضى حتى اكتمل.

أربع جدليات عاشها النقيب واقعًا وتوقّعًا وعملًا جماعيًا: التعليم، والمستوصف، والطريق، والماء؛ جدلياتٌ أنجز فيها جانبًا من مقومات الحياة المجتمعية، وظل أثرها ممتدًا في المكان والناس، بما يجعلها قابلة للاستدامة بالجهود المجتمعية لهذا الجيل والأجيال القادمة.

حتى الوظيفة لم تكن عند النقيب محطة مستقرة.
تنقل بين وظائف عامة في هيئات التعاون والتطوير في صنعاء وتطوير تهامة، وعمل في مجالات الرقابة التعاونية والمحاسبة القانونية، ثم في بنك التسليف التعاوني، وفي المشاريع المرتبطة بالبنك الدولي في مجالات التنمية الحضرية (سعوان)، وصحة الأسرة، والتطوير الزراعي.

شارك في أعمال ولجان الوحدة اليمنية في الجوانب المالية المرتبطة بالصحة.

ثم انتقل إلى القطاع الخاص، وعمل في شركات وبيوت تجارية مختلفة،
ظل التقيب حاضرًا في المجال العام والسياسي والتنظيمي. ففي الجانب التنظيمي، انتُخب عضوًا في هيئة الرقابة العليا في المؤتمر العام الرابع للحزب الاشتراكي اليمني.

ولذلك تبدو سيرته، في ظاهرها، سلسلة من الانتقالات: من القرية إلى عدن، ومن عدن إلى الكويت، ومن التعليم إلى الإذاعة، ومن المعرفة إلى العمل، ومن المدرسة إلى المستوصف، ومن الطريق إلى الماء، ومن الوظيفة العامة إلى الخاصة.

لكنها، في العمق، رحلة واحدة بجدلياتها المستدامة.

وكما كانت جدلياته مستدامة في شبابه، وفي مسيرة حياته التعليمية والعملية، ها هو اليوم يمارس هذه الجدلية بعنوان آخر؛ إنها جدلية استدامة الأمل رغم كل الانكسارات الوطنية والسياسية، وحتى النفسية.

سيجد القارئ، مهما بلغ به الإحباط، نفسه بعد قراءة هذه الجدليات مفعمًا بالحيوية؛ وكأنه لا يستمد منها الأمل فحسب، بل يكتشف أن الأمل نفسه ما يزال حيًّا فيها.

النقيب رجل الجدليات المستدامة.

تزيده الانكسارات ثباتًا في الموقف، وعنفوانًا في الدفع بعيدًا عن اليأس؛ فكلما ضاقت مساحات الأمل من حوله، اتسعت في داخله، وكلما أثقلت الانكسارات كاهل الوطن والإنسان، بدا أكثر إصرارًا على أن الحياة لا تُقاس بما انكسر فيها، وإنما بما يبقى قادرًا على النهوض.

إن هذه الجدليات المستدامة في مسيرته هي التي تحوّل الانكسار إلى قوة، واليأس إلى أمل، وتقدّم السنوات إلى مزيد من الحيوية المستدامة.

تعز_ سبتمبر 2026.

Related Posts

ثقافة

قراءة عابرة في رواية وقش (هجرة الشمس)

...

Read more

رجلٌ مهذّب

الحرب في اليمن أزمة مواطنة أم أزمة هوية؟

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.