ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, أكتوبر 31, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

لمن يرفضون العلمانية.. وما خفي كان أعظم!

by بيس هورايزونس
31 أكتوبر، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • بقلم: د. قاسم المحبشي

ثمة حروب لا تنتهي بانطفاء المدافع، لأنها تواصل انفجارها في أجساد الناس وأرواحهم وذاكرتهم. وثمة ضحايا لا تقتلهم القذائف، بل تتركهم أحياءً كي يحملوا آثار الموت معهم بقية العمر. كانت نادية غلام واحدة من هؤلاء؛ طفلة أفغانية لم تختر الحرب، لكن الحرب اختارت جسدها الصغير مسرحًا لمأساتها.

في ليلة من ليالي كابول المضطربة عام 1993، سقط صاروخ على منزل أسرتها، فانهار البيت فوق ساكنيه، وتحولت الغرفة التي كانت تلعب فيها طفلة في الثامنة من عمرها إلى ركام ونار ودم. نجا كثيرون، أما نادية فقد خرجت من تحت الأنقاض جسدًا محروقًا بالكاد يتشبث بالحياة. دخلت في غيبوبة طويلة، ثم استيقظت لتبدأ رحلة أخرى من الألم، رحلة العمليات والجراحات والتشوه والبحث عن جسد فقد ملامحه الأولى.

لكن مأساة نادية لم تكن في وجهها الذي غيرته الحرب، بل في العالم الذي كان ينتظرها بعد أن استعادت وعيها. فما قيمة أن تنجو من الموت، إذا كان المجتمع نفسه يضيق بالحياة؟ وما معنى أن يمتلك الإنسان جسدًا، إذا كان لا يملك الحق في أن يتحرك به بحرية؟

كانت أفغانستان يومها غارقة في صراعاتها، وكانت المرأة هي الحلقة الأضعف في مجتمع يتنازع فيه الرجال السلطة والسلاح والتفسير. وحين سيطرت طالبان على كابول، أصبح جسد المرأة نفسه قضية سياسية واجتماعية ودينية، وصارت حركتها وصوتها وعملها وتعليمها محاطة بالمنع والخوف.

ثم جاءت المأساة إلى بيت نادية مرة أخرى. قُتل الأخ الذي كان يعول الأسرة، وانهار الأب تحت وطأة الصدمة والمرض، ووجدت الأم نفسها أمام بيت مثقل بالجوع والعجز. هنا وقفت الطفلة المشوهة أمام سؤال لا ينبغي لطفلة في الحادية عشرة أن تواجهه: هل نموت جوعًا، أم نتحايل على العالم كي نعيش؟

اختارت نادية الحياة، لكن الحياة في مجتمعها كانت تشترط عليها مفارقة ذاتها.

قصت شعرها، وارتدت ملابس أخيها الراحل، وحملت اسمه، وخرجت إلى الشارع بوصفها ولدًا. لم تكن تلك لعبة تنكرية، ولا رغبة في تبديل الهوية، بل كانت محاولة يائسة لإنقاذ أسرة من الجوع. اضطرت الفتاة إلى أن تتخلى عن هويتها الاجتماعية كامرأة لكي تحصل على الحق الذي ينبغي أن يكون طبيعيًا لكل إنسان: حق العمل، وحق الحركة، وحق أن تطعم أهلها.

وهنا تكمن المفارقة الأكثر قسوة في قصة نادية: لم تكن غريبة لأنها مختلفة، بل أصبحت غريبة لأنها امرأة في مجتمع لا يعترف للمرأة بكامل إنسانيتها. كانت تعيش الاغتراب في أكثر صوره مرارة؛ اغتراب الإنسان عن ذاته، حين يضطر إلى ارتداء شخصية أخرى كي يستطيع البقاء.

عشر سنوات تقريبًا عاشت نادية باسم رجل، تعمل بين الرجال، وتحمل الحجارة، وتحفر القنوات، وتخفي جسدها وملامح أنوثتها خوفًا من أن تنكشف الحقيقة. كان جسدها، الذي نجا من الصاروخ، يعيش حربًا أخرى أكثر صمتًا: حربًا ضد المجتمع الذي جعل من كونها امرأة تهمة، ومن ظهور هويتها خطرًا على حياتها.

إن اغتراب المرأة لا يبدأ دائمًا عندما تغادر بيتها أو وطنها؛ فقد تكون غريبة وهي في قلب بيتها، وبين أهلها، وفي مدينتها التي ولدت فيها. قد تجد نفسها محاصرة في جسدها، وفي اسمها، وفي الدور الذي رسمه الآخرون لها. والأسوأ من ذلك كله أن تضطر، كما فعلت نادية، إلى استعارة هوية الرجل كي يسمح لها المجتمع بالقيام بما ينبغي أن يكون حقًا إنسانيًا لا امتيازًا ذكوريًا.

بعد سقوط حكم طالبان، لم تنته رحلتها بسهولة. وفي عام 2006، وصلت قصتها إلى مؤسسة إنسانية ساعدتها على السفر إلى إسبانيا للعلاج. وهناك، للمرة الأولى بعد سنوات طويلة، اضطرت إلى الكشف عن هويتها الحقيقية. كان عليها أن تعود إلى نادية بعد أن عاشت زمنًا طويلًا باسم أخيها.

لكن العودة إلى الذات ليست دائمًا سهلة. فالإنسان يستطيع أن يغير ملابسه، لكنه لا يستطيع أن يمحو السنوات التي عاشها خوفًا. ومع ذلك، انتصرت نادية بطريقتها الخاصة. تعلمت، وكتبت قصتها، وتحولت من ضحية للحرب إلى شاهدة عليها، ومن طفلة حطمت القذيفة ملامح وجهها إلى امرأة تدافع عن حق النساء في أن يعشن بوجوههن الحقيقية وأسمائهن الحقيقية وحياتهن التي يخترنها.

قصة نادية غلام ليست مجرد حكاية امرأة أفغانية نجت من الحرب، بل هي سؤال مؤلم عن العالم الذي نعيش فيه: كم من امرأة تضطر كل يوم إلى إخفاء ذاتها كي تنجو؟ وكم من إنسان يعيش غريبًا عن نفسه لأن المجتمع لا يسمح له بأن يكون نفسه؟

لقد أجبرت نادية على أن تصبح رجلًا لكي تنقذ عائلتها، لكن مأساتها الحقيقية أن المجتمع هو الذي وضعها أمام هذا الاختيار المستحيل. فالإنسان لا ينبغي أن يغير هويته لكي يحصل على حقه في الحياة، ولا ينبغي للمرأة أن تتنكر لأنوثتها كي تصبح مواطنة كاملة.

من بين الركام خرجت نادية، لا بوجهها القديم، ولا بحياتها القديمة، لكنها خرجت حاملة حقيقة لا ينبغي أن ننساها: أقسى الحروب ليست تلك التي تدمر البيوت، بل تلك التي تجعل الإنسان غريبًا في بيته، والمرأة غريبة في مجتمعها، وتدفعها إلى التخلي عن ذاتها كي تمنح الآخرين حق البقاء.

Related Posts

اقتصاد

​شمعة أمل في عتمة الحصار.. مجموعة هائل سعيد تكسر حصار تعز وتنقذ القطاع الصحي

...

Read more

اليمن وفقدان البوصلة!

بعد انقطاع مرتبه لعقد كامل.. صرخة مؤلمة للكاتب اليمني منصور السروري بحثًا عن عمل لإعالة أسرته

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.