ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, سبتمبر 12, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

باب المندب.. ومصير العالم!

by بيس هورايزونس
12 سبتمبر، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: رئيس التحرير

​من يمتلك مفتاح الباب.. لن يحتاج لإغلاق الغرف، فمن يمسك بزمام العتبة يتحكم بمصير الدار ويفرض شروطه على كل من فيها..!
​تلك ليست مجرد حكمة صباحية، لكنها الخلاصة المرّة لأكثر من عقد كامل من الزمن.. عقد عانت فيه الأرض من التشظي وتجرّع الناس في الداخل مرارة الانقسام والفرقة. لأكثر من عشر سنوات واليمن تُدار كساحة اختبار أو كـ “رقعة شطرنج” تحرّك فيها القوى الإقليمية والدولية أحجارها دون أدنى اكتراث بأن خلف كل حجر حياة تُزهق وعائلة تشرّد ووطنًا يُتبدد.

​فالدار هنا ليست جغرافيا صامتة.. هي إنسان يعيش مخاوفه اليومية وأطفال يولدون على صدى الرصاص وينشأون على حواف الموت، وشعب كامل أُسر في زنزانة صراع لا ينتهي.
​وبالتالي فالباب ليس ممرًا عابرًا.. إنه باب المندب، العتبة التي إن مالت، سيميل معها اقتصاد العالم بأسره ..!

​ترى، هل يدرك العالم خطورة ما قد يحدث.. إلى متى سيظل ينأى بنفسه عن المسؤولية الأخلاقية والتاريخية، أو يتأرجح هكذا بين من يغذي نار الانقسام في هذا البلد خدمة لأجندات ضيقة، وبين متفرج بارد يكتفي بإحصاء الضحايا وتقديم التقارير الروتينية.. حتى ضاع المعنى الحقيقي للعدالة الإنسانية والسلام؟!

​الحقيقة.. لا يسعنا كشعب منهك إلا أن نرفع هنا هذه اللافتة، مؤكدين أن استمرار العبث لن يبقى محصورًا داخل حدود هذه الأرض المنكوبة. فدخان النار التي تشتعل الآن في العتبة وتهدد بالتهام الغرف المجاورة.. لا شك سيخنق أنفاس الجميع.

​وعليه، لقد حان الوقت لأن يستجمع الأشقاء وشائج القربى، ويستعيد العالم ضميره الإنساني ليكونوا شركاء حقيقيين هنا؛ فإما أن يبادروا بسرعة إخماد الحرائق التي التهمت الأخضر واليابس في هذا البلد منذ أكثر من عقد، والعمل بضمير إنساني على لم شمل اليمنيين تحت سقف وطني واحد بلا أي مواربة، أو يتحملوا تبعات وتداعيات عبثهم!

​التاريخ لا يرحم.. والضمير الإنساني إن مات اليوم فلن تبعثه شعارات الغد المزيفة.
​وسلامتكم.

Related Posts

بلال عليان
اقتصاد

​مجموعة هائل سعيد أنعم.. إنسانية متجددة على خطى المؤسس

...

Read more

​«أبو ولد» و«ون كاش» تحتفيان بالطفل “علي منصور”: منحة تعليمية متكاملة ومنزل لأسرته في المحويت

سبتمبر في شعر البردوني.. رحلةٌ انطباعية في دواوين البردوني (2)

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.