ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, سبتمبر 21, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الدروز أبناء السر الذي نجا من صاحبه

by بيس هورايزونس
23 أكتوبر، 2025
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • بقلم: محمد عبيد

لو اعترضت درزياً وسألته: هل أنت درزي؟، سيتفحص ملامحك أولاً كما لو كنت تنتمي إلى محكمة تفتيش جاءت متأخرة ألف عام ثم يجيبك: نحن أهل التوحيد. ليس ذلك التوحيد الذي يدرّسه الفقيه في الجامع ولا ذاك الذي يتباهى به المتكلمون في مجالس العقيدة. نحن أمام توحيد آخر غامض كقصيدة، عميق كمغارة أفلاطونية، أقرب إلى تمرين تأملي في معنى الإشارة لا في ظاهر العبارة. فالتسمية التي نحشرهم فيها “الدروز” ليست خيارهم، بل سقطت عليهم كما يسقط الاسم على مجهول الهوية في رواية كافكا.

أصل الحكاية أن داعية متهوراً اسمه محمد بن إسماعيل الدرزي قرر أن يسبق الوحي بخطوة ويعلن ما لم يُعلَن، فلفظته الجماعة واتهمته بالزندقة، ثم رمته خارج أسوارها كما يُرمى حجر في بئر نسيان. لكنه ومن سخرية التاريخ بقي الاسم الوحيد الذي التصق بهم كقدر لا فكاك منه. فمن طردوه بالأمس ورثوا اسمه اليوم. ربما هي لعنة الأسماء أو سخرية اللغة، أو لعله ثأر سردي من طائفة لم تشرح نفسها بما يكفي، ولم ترد على الخطاب التاريخي بغير الصمت والتقية.

“الأشياء العميقة تكره الوضوح” يقول نيتشه، ولعل هذا ما يفسر كيف ظل الدروز منذ تأسيس مذهبهم الباطني في أحضان الدعوة الفاطمية، كجملة غامضة في كتاب مفتوح، لا يفهمها إلا من عبر منطق الغموض إلى غموض المنطق. لا جنة في عقيدتهم ولا نار تهدد المارقين، لا ترهيب بالسواك ولا طمأنينة بلبن الجنة، لا فتاوى تقسم ظهر الذباب ولا صراخ في تفاصيل الطهارة، بل هناك “حدود خمسة” كأنها آلهة يونانية متنكرة، وهناك تأويلات باطنية تشبه زهوراً تفتحت في العتمة. هناك الفلسفة والرمز والهرمسية، وتوليفات روحية أعيت فقهاء الخطابة، وأربكت متعقبي العقيدة.

قرأوا أفلاطون أكثر مما قرأوا البخاري، وتأملوا في الإشارات كما يتأمل شاعر صوفي في بياض الصفحة. لا يقيمون شعائر التبشير ولا يفتحون باباً للالتحاق بجماعتهم، ليس من باب النخبوية بل لأن الطائفة عندهم ليست نادياً اجتماعياً بل مساراً باطنياً معقداً يبدأ من الولادة ولا ينتهي إلا بحمل “العقل الأول” ذاك السر الذي لا يُكتب بل يُعاش.

في زمن المذابح الطائفية والخطابات اللاهثة وراء السيطرة، اختار الدروز الانسحاب من المعركة. عاشوا في الجبال لا لأنهم رُحلوا قسراً ـ كما يحدث في الروايات الساذجة ـ بل لأنهم اختاروا العزلة كخيار ميتافيزيقي بعيداً عن صخب الحاكمية ودهاليز الإمامة. وحين كانت الإمبراطوريات الدينية تكتب خرائطها بالدم كانوا يرسمون خطوطهم بالحذر . وبين فوضى الخلافة وصمت التصوف اختاروا أن يكونوا “لا أحد” في عالم مكتظ بـ “الكل”.

إنهم كالماء في راحة اليد كلما ظننت أنك أمسكتهم أفلتوا، تاركين فيك إحساسًا بأنك لم تفهم شيئاً، وهذا بالضبط ما يريدونه. ديانتهم خريطة بلا إشارات، وسلوكهم كناية في عالم لا يفهم إلا التصريح. إنهم إهانة مكرّسة للعقل التبسيطي، وعبث ناعم بمفهوم الطائفة في زمن الجموع الصاخبة.

هل هم مسلمون؟ يقولون نعم. لكنهم مسلمون لا يظهرون في كتب الفقه، ولا يحضرون في قوائم الغزوات، ولا يرفعون شعارات الهوية. يشبهون الإسلام بقدر ما يشبه الضوء الشمس، شيءٌ من الأصل لكن لا يراه الجميع بنفس الطريقة. من لا يفهمهم يغضب منهم، ومن يحاول تفسيرهم يضل عنهم، ومن يريد ضمّهم يصطدم بجدار اللامبالاة.

الدروز  أو “أهل التوحيد” كما يسمون أنفسهم، هم باختصار تجربة فكرية خاضها التاريخ ثم نسي كيف يكررها.

Related Posts

سياسة

الحرب في اليمن أزمة مواطنة أم أزمة هوية؟

...

Read more
د. قاسم المحبشي

باب المندب وعدن بين الأسطورة والتاريخ

بلال عليان

​مجموعة هائل سعيد أنعم.. إنسانية متجددة على خطى المؤسس

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.