أُقام المؤتمر الشعبي العام بالتعاون مع أسرة الفقيد الدكتور أحمد الأصبحي، اليوم بصنعاء، فعالية تأبينية لفقيد الوطن الكبير الدكتور أحمد محمد الأصبحي.
وفي الفعالية التي حضرها وزراء وأعضاء من مجلسي النواب والشورى وشخصيات اجتماعية، تحدث نائب رئيس مجلس الشورى عبده محمد الجندي عن الفقيد كهامة علمية وثقافية ووطنية كبيرة، وشخصيته متعددة المواهب التي وضعته في مقدمة الرجال الذين يفخر بهم اليمن.
وقال الجندي: “كان الفقيد متجدد الفكر والتفكير حافظ على جوهر الأصالة والمعاصرة ومثل الاستقامة واستوعب الجديد في مجال العلوم والمعرفة، كما كان علماً من أعلام اليمن كرس حياته في بناء اليمن ومؤسساته وأنتج الكثير من المؤلفات والأطروحات”.
من جانبه أشاد أمين عام المؤتمر الشعبي غازي أحمد علي محسن، بمناقب الفقيد وسيرته الحافلة بالعطاء والعمل والإنجاز، حيث شكل أنموذجاً للمسؤول الكفؤ والنزيه والقيادي المبادر والمبدع والأكاديمي والباحث ذو الإنتاج الغزير،
لافتاً إلى الأرث المعرفي والفكري الذي خلفه الفقيد في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والطبية، ومؤلفاته العديدة التي تعد زاداً معرفياً للباحثين والدارسين والمهتمين بتاريخ اليمن وحضارته.
وأشار غازي إلى بصمات الفقيد الأصبحي في مسار عمله الوطني من خلال المناصب القيادية التي تقلدها وإسهاماته البارزة في ترسيخ أسس بناء الدولة وتطوير مساراتها التشريعية وآلياتها التنفيذية، إضافة إلى دوره البارز في تأسيس المؤتمر الشعبي العام وصياغة مضامين الميثاق الوطني وتطوير النظام الداخلي للمؤتمر واللوائح المتفرعة عنه وظل يسهم في تطوير أداء المؤتمر السياسي، حيث شغل فيه أمين سر اللجنة الدائمة ثم الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية.
وفي كلمة لعضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم، أكد القحوم أن اليمن يفخر بمثل هذه الشخصيات الوطنية.. كأحد العظماء الذين ناضلوا من أجل اليمن وعملوا من أجل بنائه وتنميته وثبتوا في الموقف الوطني وكان لهم دوراً في الحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدته الوطنية.
ولفت إلى أن التاريخ يتحدث عن الهامات الوطنية بأحرف من نور ويسلط الضوء على شخصيات يمنية ناضلت ووقفت مع القضية الوطنية، لم تفرط في مواقفها الثابتة تجاه اليمن عنوان العروبة والإسلام.
وعن أسرة الفقيد عبر نجل الفقيد يوسف الأصبحي في كلمته عن شكره وتقديره للمجلس السياسي الأعلى وقيادة المؤتمر الشعبي العام وأصدقاء ومحبي الفقيد، لمواساتهم في وفاة والده وإحياء هذه الفعالية التأبينية التي اعتبرها شهادة حب ووفاء وتقدير وعرفان وتكريم لوالده نظير ما قدمه من عطاء في مسيرته من أجل اليمن، من خلال إسهاماته العديدة ومنها أعماله ومؤلفاته التي وصلت إلى ٣٠ مؤلفاً في المجالات العلمية والأدبية.
هذا وتخلل الفعالية عرض فيلم وثائقي عن سيرة الفقيد الدكتور الأصبحي، كما تم إهداء أسرة الفقيد درع مؤسسة ذو أصبح للتنمية قدمه عن المؤسسة جميل الأصبحي، تقديراً لعطائه السياسي والفكري وإنجازاته العلمية والمعرفية.




