ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, أبريل 30, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

في ذكرى رحيله: عبدالجبار نعمان الريشة التي رسمت اليمن

by بيس هورايزونس
29 يناير، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: فارس العليي

ﻻ بد ان اغلب اليمنيين الذين دخلوا أي من البيوت الكبيرة او مؤسسات الدولة بأنهم رأوا في الرواق او داخل قاعة ، او في واجهة مكتب تحفة فنية بريشة الفنان التشكيلي الكبير عبدالجبار نعمان ..
شخصيا في أول اعدادي انتقلت من القرية للدراسة في مدينة حجة و دخلت فندق غمدان رفقة الصديق حسن حُميد ابن صاحب الفندق و زميل دراسة ، منذهلا عندما رأيت اللوحات التشكيلية معلقة بدلالاتها كما في المدرسة الرومانسية واهتمامها الواضح بالطبيعة ، كنت مندهشا فلأول مرة أرى لوحات تشكيلية مباشرة في إطارها، رأيت بعضها لكن في كتب الوالد .
اذا عبدالجبار نعمان هو : من علق جسر شهارة في جدران غمدان بتلك الطريقة التي تجعلك غير قادرا على شهق مسافة الحيد قبل ارتطام الأشياء معانيها ، تجعلك لوحة جسر شهارة تأخذ نفسا طويلا قبل أن تسأل الريشة كيف تماسكت الى أن أكمل اللون عبور الشاعرة و العارفة زينب الشهاريه بقصائدها البديعة ، الكثيرون في التاريخ عبروا من هنا يا جبار اللون ادباء ومثقفين وعلماء ، بعضهم وصلوا الى دكة الحكم من شهارة . قالت اللوحة كلما عجزت عنه الكتابة : كيف أن اليمنيين علقوا جسورا في السماء الوعرة ، فيما تقللت في سطح الجسر مخاوف العبور و تخيلات الإرتطام ، الرعيان كانوا يمتلكون اسئلة الفضاء وجهات الطير ، ومعنى الإنقضاض من الاعالي الى اسافل الذرة المسفوحة في تباب ” المدان ” وتلك المتهاوية الى اعماق الوديان علقها جسر شهارة ، نسوة كن يتسائلن الطيران من على الجسر ، أول من شعرن بفوبيا الاعالي ، و فوق الجسر ما نطق الحديث سوى تفاصيل مواعيد العشق و زركشات الغرام ، ومن عيون شهارة يستقي الجمال زرقته ، ومن جسر شهارة يصاحبن النجوم و يستمعن حديث المجرات ومن زرقة البحر يقطفن للسماء موجة من عيني معارجهن .
ليس فقط هكذا قالت لوحة عبدالجبار نعمان بل حملت دقة باز جبال شهارة عندما ﻻ يخطئ فريسته .
نعمان وكم من نعمان ملئ اليمن يمنا ؟ لكن هذه المرة بلوحة أكثر تعقيدا لرؤية الوطن ، ما احوجنا للوطن الغالي في ريشة فنان لونه وطني وفي لوحة يحمله حول العالم ، من النوافذ يطل الفنان نافذة الآبدين ، يحجر المعنى و يكاثف الدلالة ، يبالغ اللون ويكسر كلما يمت له بخلق .. !
فنان أنقَع كل جهة وطن لون و ادخل من فراغاتها اليمن ، حاكى البرق من جبينه و جُبلنا من طينه ثم قال أخضر ، وهكذا اكمل في كل المعارض لوحة اليمن .
كانت غير مصادفة التقائي باستاذنا الكبير عبدالجبار نعمان التشكيلي الجامح بلوحة الوطن ، بشراشف ونوافذ ، وعيون بنات اليمن في الوانه تتدلى من جراحات اللوحة مفتوحة الأقواس.
عبدالجبار نعمان وفاحت صبرية بيضاء بجيدها و عقدها يتدفق أناقة “سبحان اناملك المجنونة ” شرحنا حضوره و تموسق كوننا ، تيمنا و بدأنا ننضج بلحن تكسرات الألوان زهاء الإنسانية فلسفة و فكرا ومعرفة : ذلك ما قالته اللوحة..

Related Posts

نصوص

بين عينيك وبيني

...

Read more

عن صوت دافئ واحد وخريطة من الشعراء

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.