ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, أبريل 30, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

عدن التاريخ والثقافة لم تعد عدن

by بيس هورايزونس
22 يناير، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • أحمد سيف حاشد

• عدن موطن مملكة أوسان القديمة.. والحاضرة في تاريخ سبأ وحمير، وفي أسفار العهد القديم، وفي كتابات ابن خلدون، وابن منظور، والهمداني، وابن بطوطة، وياقوت الحموي وأمين الريحاني.. عدن الحاضرة في كتب الطبقات، وأخبار الملوك، والسير والرحلات..

• عدن التي كانت حاضنة للثقافة وفيها ما لا يقل عن “11” نادي ورابطة ومنظمة، تعمل بالثقافة والأدب والوعي.. عدن مكتبات مسواط وباذيب والإكليل.. مسرح التواهي، وسينما أروى وريجل وبلقيس.. عدن نادي التلال، ونادي شمسان، ونادي الميناء، ونادي الوحدة، ونادي الجيش الرياضي..

• عدن أحمد سعيد جراده، وإدريس حنبلة، ومحمد الجابري، محمد عبده غانم، ولطفي جعفر أمان.. عدن أبو بكر السقاف، وعمر الجاوي، ومحمد عبدالولي، وسلطان ناجي، وحسين الحبيشي، وعبد الرحمن إبراهيم، وفريد بركات..

• عدن الفن والفنانون أحمد قاسم، ومحمد مرشد ناجي، ومحمد جمعة خان، ومحمد سعد عبدالله، وإسكندر ثابت، ومحمد عبده زيدي.. عدن أولياء الله الصالحين، العيدروس، والهاشمي، والشيخ عثمان، والشيخ عبدالله بن أحمد، وحسين الأهدل..

• عدن عبدالله باذيب، وفيصل عبداللطيف، وكل الحالمين.. عدن التي لاذ بها الهاربون والملاحقون من ظلم سلطات الشمال.. عدن الأحرار الميامين الباحثين عن وطن عامر بالعدالة والحرية والكرامة والمواطنة..

• عدن تلك التي كانت ولم نعد نجدها أو نراها اليوم حتى بالمجاهر..


• من كان يتخيل أنه سيأتي يوم نشاهد فيه عدن بلا ميناء..!! وأن مرسى صيانه السفن يتم بيعه بسعر الكيلو للحديد الخردة.. من كان يتخيل أن يرى “مملاح عدن” يتعرض للسطو..!! ويرى عصابات ومافيات الأراضي تتعدي وتستولي على الأرضي العامة والخاصة، بل وأيضا على المنتجعات والشوارع والمعالم السياحية والتاريخية..؟!!

• من كان يتصور إن المتحف الحربي، وما يشمله من تاريخ عسكري مجيد، وما يحتوي أقسامه وجنباته من قطع أثرية وتاريخية عسكرية، يزيد عددها على الخمسة آلاف قطعة من تاريخ حافل، بات اليوم فارغا ومنهوبا، وزائد على هذا صار دكاكين وخوازيق وجحور ومسالخ دجاج، وأشياء أخرى..!!

• من كان يتخيل أن المتحف الوطني يُنهب، وتاج الملكة يباع في حراج عدن.. وبعض من الآثار التي كان يحفظها ويكتنزها هذا المتحف المنكوب، تباع في مزادات لندن وباريس و وشنطن..

• من كان يتخيل حتى في كوابيس النوم أن نشاهد في القنوات الفضائية خبر عاجل: “اشتباكات مسلحة بين أبناء “السيلة” و”المحاريق” في الشيخ عثمان بعدن”..

من كان يفكر بأن الانفلات الأمني في عدن يبلغ هذا الحد، ويصل إلى أشدّه لمدى سنوات طوال، وأن القتل اليومي لا يجد له من يزجره أو يردعه، ولم نر مجرما أو قاتلا واحدا يُقاد إلى عدالة أو قضاء..

• من كان يتخيل إن الأمّية التي تم القضاء عليها قضاء مبرما في ثمانينات القرن المنصرم، تعود في عهدنا المتأخر، بهذا القدر من التوحش والتجهم والغلظة في جيل حديث السن، على مشارف العقد الثالث من الألفية الثالثة..

• من كان يخطر على باله يوماً إن المرأة في عدن والتي نالت حقوقها كاملة قبل عقود، وتم مساواتها بالرجل وعلى نحو قل نظيره في بلاد العرب من الخليج إلى المحيط، أن تأتي مرحلة سوداء كثيفة الظلم والظلام تبتلعها هي وحقوقها على نحو يحز في النفس، ويدعو للحزن العميق..

• من كان يتوقع ان المرأة في عدن، والتي تجاوزت واقعها بخمسين عام أو أكثر نحو المستقبل الذي ترومه، أن تداهمها هذه الردة الحضارية الملتحية والمتخلفة، وتعيدها جريا وهرولة إلى ما قبل أكثر من ألف عام..

• اليوم عدن باتت مثقلة بالكراهية والعنصرية والمناطقية والقروية، وكل العصبيات المنتنة.. عدن باتت اليوم تعتبي بكل ما هو بشع وفج وقبيح يدمر ما بقي من وعي وعلاقات ومجتمع وثقافة وتعليم واقتصاد ومؤسسات.. وصارت الممكنات المُعطلة تعمل بنجاح وكفاءة لا تضاهى، ويجري هدم وتدمير كلما له علاقة بالدولة وأجهزتها، أو بالأحرى ما بقي منها أو ما بقي من ملامحها المتلاشية..

• استباح التوحش تعايشها وجمالها وطيبة أهلها.. وحولوها إلى “فود” وغنيمة.. وظل القادمين من خارج العصر ينهشونها ويمزقونها كالضباع.. قتل يومي، وخراب متسع، وشعب يعاني من جميع أطراف الحرب التي ارتكبت الكوارث والخطايا بحق وطن، وشعب لطالما أنهكوه ودمروه حتى صار لا يقوى حتى على الاحتجاج أو المناشدة..

• عدن التي كانت تفيض بالتسامح والمحبة والتعايش لم تعد كذلك.. عدن اليوم مشوهة ومشلولة ومحتلة ونازفة.. عدن مثقلة بالمعاناة والحروب.. عدن اليوم ومثلها غيرها من مدن ومناطق اليمن باتت أشلاء ممزقة وبلا أمن ولا نزاهة ولا قانون ولا نظام ولا استقرار.. عدن منهكة لم تعد تقوى حتى على الأنين..

• عدن لم تعد كما كانت ولا ندري متى ستعود.. وهذا لا يعني أن صنعاء أفضل حالا منها..

Related Posts

نصوص

بين عينيك وبيني

...

Read more

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

(ضحكة في الريح) للشاعر عمار الأصبحي.. التحليق بأجنحة الحلم

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.