ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, أبريل 29, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

المقهى في اليمن من النبذ الى عنوان للتمدن الصريح (6)

by بيس هورايزونس
14 نوفمبر، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • محمد عبدالوهاب الشيباني

مقاهي الحديدة .. من الزوملة الى فارع

سمعت كثيرا بـ “مقهى فارع” في الحديدة بوصفه احد معالم المدينة ، منذ افتتحه مالكه الحاج فارع سعيد، بعد تركه لعدن بعيد الاستقلال ، وكان موقعه في البداية في سوق المطراق قبل ان ينتقل الى الشارع الاشهر في المدينة “شارع صنعاء ” المكان المهم للتجمعات الثقافية والسياسية في المدينة الساحلية التي بدأت تثب الى الحياة العصرية، حين صارت المرفأ والميناء التجاري الاهم لشمال اليمن.
وحين زرته قبل عقدين لأول مرة لم يكن اكثر من بوفية بسيطة يرتادها العابرون وتقدم خدماتها من الشاهي والسندوتشات والعصائر لمحلات الجوار، واحتفظت فقط بصورة باهتة للافتتها الرئيسة.
و زرت وقتها “مقهى الشباب” في سوق المطراق، الذي كان يقرن بمقهى فارع، ويشكل هو الاخر واجهة لمتذوقي الشاهي من نخب المدينة وطبقتها الوسطى، قبل ان يفقد الكثير من بريقه . وبالقرب منه يتذكر بعض الاصدقاء مقهى اخر جوار المدب، وكان يعرف بمقهى طاهر.
وانا اعد هذه المادة استعنت بالصديق الشاعر محمد عبيد احد ابناء المدينة لتزويدي ببعض المعلومات عن المقاهي الشعبية في مدينة الحديدة فكتب الي:
“كان هناك مقهى قديم في الحديدة بباب مشرف اسمه “مقهى عبدالله خالد ” ،الى جانب “مقهى التركي” ، وكان الادباء و المثقفون في الستينات يرتادونهما و من روادهما يوسف الشحاري و العزي المصوعي و صالح عباس و ابراهيم صادق و غيرهم و استمرا الى التسعينيات و اغلقا نهائيا وتحولا كمواقع الى محلات تجارية.
و كان هناك مقهى على الساحل يقابل حارة اليمن ، و كان صاحبه حكواتيا لقبه (الزوملة) و عرف المقهى بمقهى الزوملة و كان يجلس على كرسي مرتفع و يحكي للزبائن قصص السير الشعبية عنترة و الزير سالم و ابو زيد الهلالي، و يدفع الزبون ثمن المشروب و حق الاستماع للقصص التي كان يقطعها الزوملة في لحظة الاندماج مع احداثها من قبل الحضور ليواصل في اليوم التالي من حيث انتهى ، و تستمر القصة لعدة اسابيع و كان الناس تقبل على الاستماع في وقت لم تكن قد افتتحت في المدينة دور السينما”. ولم يزل مقهى محمد عبده الشعبي في الحوك يقدم خدماته حتى الان، كامتداد للمقهى الشعبي في المدينة.”

  • الصورة بعدستي للافتة مقهى فارع بشارع صنعاء، وصور لمقاهي عبد الله خالد والتركي وباب مشرف ومقهى محمد عبده في الحوك من ارشيف الشاعر محمد عبيد

Related Posts

نصوص

بين عينيك وبيني

...

Read more

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

(ضحكة في الريح) للشاعر عمار الأصبحي.. التحليق بأجنحة الحلم

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.