- نجلاء القصيص
التعب يسكن ملامح بشرته السمراء…
عيناه تخبآن ألف حكاية!
تحرك ببطء نحو الشارع الخلفي
– ياترى ماسر تعبه؟
عبوسه يجعله يبدو أكثر نضجا..
زيه التقليدي يغطي جسده النحيل ، فيزيده جمالا في عينيها..
كل يوم تراقب مروره ، عند الخامسة مساءاً ،ترصده وهو يمر من أمام المحلات المكتظة بالضجيج حتى يلتهمه الشارع تاركا أثرا ما في داخلها..
لم تعد تعى متي تسلل إلى قلبها وسكن فيه!!
مرت الأيام وأثره يكبر ويكبر .. وبقدوم العاصفة، طمس غبارها الخانق وقع خطوه في الشارع ، وبقي الأثر في داخلها..




