ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, يونيو 9, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

أنا مريض نفسي

by بيس هورايزونس
16 يوليو، 2023
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • معين النجري

“أنا أعاني من مرض نفسي وأحتاج لتدخل طبي من قبل أخصائيين”، يمكن لهذه الجملة إنقاذ حياة الكثيرين في حال وصل المريض إلى قناعة تامة بها وبدأ بالبحث عن الطريق السليم للعلاج.

يحدث ذلك في كل بقاع العالم، إذ يعتبر الأخصائيون النفسيون اعتراف المريض بإصابته نصف طريق العلاج، لأن اقتناع المريض بحالته المرضية يعني الخضوع من حينها لخطة علاجية مرسومة بدقة بحسب نوع الحالة المرضية.
في اليمن؛ الوضع مختلف تماماً، فحين يصل المريض إلى مربع الاقتناع التام بأنه يعاني من مرض نفسي، يكون قد فتح أمام وجهه مخاوف ومتاهات جديدة قد تصبح أكثر خطراً على حياته من المرض نفسه.

تبدأ هذه المتاهات في التفكير بنظرة المجتمع للمريض النفسي وطريقة تعاملهم معه وانعكاس ذلك على أسرته وأقاربه ومعارفه.

في اليمن ارتبط مسمى “مريض نفسي” بالجنون وفقدان العقل، حتى لو كان المريض يعاني من اكتئاب بسيط يمكن علاجه بجلسة أو جلستين، هذه الوصمة المجتمعية تشكل أكبر عائق أمام طلب المريض النفسي للعلاج والتدخل الطبي من قبل أخصائيين.
وبسبب الوصمة المجتمعية للمريض النفسي يحرص الكثير من المرضى وأقاربهم على عدم الاعتراف بالمرض عوضاً عن اللجوء للأخصائيين النفسيين، وإن حدث ووصل البعض إلى عيادات ومراكز تقديم الخدمات الطبية، فغالباً ما يأتون في وقت متأخر جداً تكون حالة المريض قد تفاقمت وأصبح من الصعب علاجها، أو تحتاج لخطة علاجية طويلة المدى بينما كان يمكن علاجه عند بدء المرض بطريقة أسهل ووقت أقصر.

البعض أيضاً يتهرب من الاعتراف بالمرض لاجئاً للخرافات والشعوذة مدعياً أن سحراً قد أصابه أو مَسَّاً أو عيناً، ويظل لأشهر وربما لسنوات يدور من مشعوذ الى آخر دون جدوى، وبعد أن ينال منه اليأس يلجأ أخيراً إلى أهل الاختصاص.
وهناك من تنتهي حياته متخبطاً في براثن المرض، إما في الوصول إلى مربع الجنون والتشرد في الشوارع، أو مسجوناً من قبل عائلته في غرفة مظلمة، خاصة إذا كان المريض امرأة، فالمجتمع يرى في إصابة المرأة بالمرض من نافذة العيب، ولذلك يحرص أقارب المرأة على إخفائها عن أعين الناس حتى آخر يوم من حياتها.

Related Posts

سياسة

جرائم الحرب

...

Read more

تهاني المسؤولين على خشبة مسرح مليء بالجثث

عقب وفاة الطفلة “صفية”.. “زلزال إداري” يضرب صحة تعز وإيقاف 8 كوادر طبية ومسؤول رفيع

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.