ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, أبريل 30, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

كونديرا.. هل مات حقا ؟

by بيس هورايزونس
13 يوليو، 2023
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: محمود ياسين

ميلان كونديرا خبر وفاة وتعزية شخصية في رسالة من صديق..
لأسباب كثيرة تدور حول الكسل لم أحاول التأكد من الخبر في محرك بحث جوجل مثلا..
فقط أكتفيت بالتداعيات، ميلان كونديرا كاتب مرحلة ما تبدو شخصية بالنسبة لي، مرحلة الانبهار بالقدرة الكلية على استعراض المهارة، لا روائي بمهارة كونديرا الاستعراضية حتى أنه قام بتضمين نوتات موسيقية كاملة في أحد كتبه، كونديرا القاتل وفقا لفرانسوا ريكار ناشر رواية الحياة هي في مكان آخر وهو يقوم بتعريف هذا الروائي على أنه يجرد أبطاله من آخر ملاذاتهم الإنسانية وأضاف: إنه يهدم ببطء ولكن بعمق وبلا هوادة..

ميلان الشاهد الأكثر ضراوة على التجربة الشيوعية التشيكية حد الهوس ولا تكاد تخلو رواية لكونديرا من رائحة الشيوعي التشيكي المتحمس والساذج في آن، حتى أنه في “خفة الكائن التي لا تحتمل” دعى على لسان بطل الرواية أن يقوم الشيوعيون التشيك بفقأ عيونهم على سبيل الاعتذار، أنا جاروميل بطل رواية “الحياة في مكان آخر” فقد جعله كونديرا يحلم بكونه شيوعيا يقود المنشقين التشيك لتهريبهم عبر أسطح براغ القديمة وينام بعدها في مقر الحزب بينما جاروميل شاعر وشاعر موهوب حقا لكنه لا يجد الحياة لا في الشعر ولا في اسم جاروميل لذلك أقترح لنفسه اسم كوزافيه، ولم يكن الشاعر جاروميل هو من وشى بالفتاة الوحيدة التي أحبته لأجهزة الأمن السرية لكنه كوزافيه المتحمس الساذج والباعث على الرثاء، وفي رواية المزحة أستعرض كونديرا كيف أن الحزب قد اتخذ شكل القدر وهو يدهس حياة إنسان اسمه لودفيك ويرتب له جحيما شخصيا عقابا لمزحة، مزحة بين طالب تشيكي وزميلته في الجامعة ببراغ كتب على كشكولها جملة تهكمية وقعها بإسم تروتسكي، وصلت الجملة لمسؤولي التنظيم في الجامعة وكان تروتسكي أيامها قد أنتقل من كونه أيقونة شيوعية لمنشق وخائن للنظرية والحزب، تغيرت بعدها حياة لودفيك تماما بعد تلك المزحة التروتسكية وكأن ميلان كان يخبر عن واحدة من تنويعات الأقدار التي تطال أي إنسان وتباغت حياته وفقا للصدفة وتبعا لتنويعات دنيا هي شكل من التهكم لكنه أحالها وبحقد شخصي على الشيوعيين التشيك حصرا..
هل كان ميلان يحقد على الحزب لسبب أيدلوجي مثلا ؟ على أساس من كونه أيامها يحمل الوعي النقيض للفكرة ؟

بدايات الألفية الثالثة نشرت بعض من وثائق الحزب الشيوعي التشيكي وأجهزته الأمنية وظهر تقرير يخبر عن أن الواشي ضد لودفيك ومزحته التروتسكية تلك هو الطالب ميلان كونديرا الذي قدم تقريرا أمنيا ضد أحد زملائه بسبب جملة تحمل توقيع تروتسكي، لم يعلق الروائي على الوثيقة، وبقيت أتساءل: هل كان ميلان يعاقب نفسه من خلال رواياته ؟ هل كان يتطهر بالسرد ؟
ربما.

Related Posts

نصوص

بين عينيك وبيني

...

Read more

فيلم المرهقون: حنين تحت سياط الشمس

(ضحكة في الريح) للشاعر عمار الأصبحي.. التحليق بأجنحة الحلم

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.