ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الموت للإنسان في بلدي .. ولا إنسان!!

by بيس هورايزونس
18 نوفمبر، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • مسعد عكيزان

وكيف كنتم تنوحون الرجالَ؟ بلا
نَوحٍ، نموتُ كما نحيا بلا رَشَدِ

فوجٌ يموتُ وننساهُ بأربعَةٍ
فلم يَعُدْ أحدٌ يبكي على أحدِ

وفوق ذلكَ ألقى ألفَ مُرتزقٍ
في اليوم يسألُني … ما لونُ مُعتَقَدي

بلا اعتقادٍ … وهم مثلي بلا هدفٍ
يا عمُّ … ما أرخصَ الإنسانَ في بلدي

(عبدالله البردوني ـ من قصيدة غريبان وكانا هما البلد)

على قارعة الطريق تقابلك آلاف القصص باللحظة، وليس كل يوم.
وجميعها محملة بالبؤس والأسى والحزن والضياع والحرمان، وكل ما يخطر ببالك من مفردات المعاناة.

أضحت مآسينا كالقوت اليومي نتناولها جميعا بجرعات متفاوتة، ولا يسلم منها أحد أبدا.

عدة أعوام واليمنيون يعانون ويلات الحروب والدمار والشتات وغير ذلك من آفات الصراع التي تنجم عنه وتتفاقم ويذهب ضحيتها المواطن البائس فيما تجار الحروب في انهماكهم في إحصاء مكاسبهم ومصالحهم على حساب أرواح البشر الرخيصة في بلد لم يعد للإنسان فيه من قيمة تذكر، إلا حين يحتاجون إليه كرقم في مصفوفاتهم التي يطوعونها حسب أهوائهم ورغباتهم.

ما يندى له الجبين هو موقف الجهات الحكومية والمؤسسات المختصة حين تنتشر الأمراض والأوبئة الفتاكة لتلتهم الأرواح دون هواده فيما لا يحرك هؤلاء الجبلات ساكنا، وكأن الأمر لا يعنيهم إطلاقا!!

وإن حدث ووجهت لهذه الجهات والمؤسسات الانتقادات والمطالبات، وأثيرت قضايا رأي عام ضدها وضد من يديرها فإن ردة الفعل المباشرة تكون بإجراءت وقائية تعالج الموقف بما يبعد اللائمة فقط ولا يعالج تلك القضايا البتة.

منذ فترة ومواقع التواصل الاجتماعي تشتعل بقضية انتشار حمى الضنك في مدينة نجاء، وارتفاع عدد حالات الإصابة.
وتكررت المطالبات لمكتب الصحة والسلطة المحلية بشكل عام بسرعة التحرك لمكافحة هذا الوبأ الفتاك.

وللأسف الشديد أن الإجراءات المتخذة لم تتعد حملات رش فاشلة، وبمعدات غير مؤهلة للعمل لم تتمكن تحقق المطلوب منها.

والنتيجة الكارثية التي نشهدها اليوم هي أول حالة وفاة بسبب مضاعفات حمى الضنك في مدينة نجاء.

فهل بعد الموت من مستصرخ لتحريك ما تبقى لديكم من مشاعر إنسانية؟!!

Related Posts

مقالات

رجلٌ مهذّب

...

Read more

الحرب في اليمن أزمة مواطنة أم أزمة هوية؟

د. قاسم المحبشي

باب المندب وعدن بين الأسطورة والتاريخ

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.