ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الجلاد والضحية

by بيس هورايزونس
4 نوفمبر، 2019
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • ضياف البراق

بلادنا يُضنيها الفساد الأخلاقي الخبيث، وتباعًا لهذا، يُضنيها العنف بجميع ألوانه.
بلادنا يُضنيها الأمل الغبي، الخادع، ويُضنيها، أكثر، هذا الصمت الاستسلامي الكبير إزاء وحشية المجرم، أي الصمت الصادر عن خوف عميق كامن في عمق النفس المظلومة.

بلادنا، الظالم يقتلها، والمظلوم أيضًا يقتلها.
الجلاد والضحية، معًا، هما دومًا مشكلة بلادنا الأساسية.
الضحية صارت تستمتع بعذابها اليومي المستمر، هذا الذي تتلقاه هي على يد جلادها القذر.
الضحية تسعى لأنْ تسلك مسلك الجلاد، أو تقليده، وعلى وجه الخصوص في كثير من الممارسات الأخلاقية!
الضحية، في هذه الحالة، لن تنتصر على جلادها، إلّا «عندما تتفوق عليه أخلاقيًا»، بحسب المفكر الشهير، إدوارد سعيد.
جهل الضحية بنفسها وبجلادها، ينتج ضد هذه «الضحية» مئات الجلادين.

بلادنا، باختصار، تنسحق من ساسها إلى رأسها، وهذا الانسحاق الذاتي، يجعلها دومًا في وضعٍ مأساوي، مهزوم، مُمِيت جدًّا.

بلادنا، لكي تنجو من هذا الطغيان الشامل الفادح، فإن مقاومتها الوطنية ضد جلاديها، ضد السلطة العُنفية الظالمة، هي بحاجة، أولًا، إلى الصدْق العظيم الجميل: الصدْق في الأخلاق، والصدْق في الثقافة والسياسة، والصدْق في النقد والحوار، والصدق في السعي إلى تحقيق الهدف المُراد.
أي إنها بحاجة ماسة إلى جبهة وطنية حقيقية، مبنية على قدر كبير من النزاهة والوعي. النصر لن يكون إلا بصدْق الجبهة الشعبية المناضلة. فالفاسد لا يعوَّل عليه في إسقاط الفساد القائم!
ما يهزم الفساد إلَّا الصدْق.

Related Posts

مقالات

رجلٌ مهذّب

...

Read more

الحرب في اليمن أزمة مواطنة أم أزمة هوية؟

د. قاسم المحبشي

باب المندب وعدن بين الأسطورة والتاريخ

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.