ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, سبتمبر 27, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

من محطات حياتي.. من تجربتي في الصحافة والكتابة

by بيس هورايزونس
22 أغسطس، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • عارف الدوش

لله الأمر من قبل ومن بعد يا صاحبي بجاش .. قرأت منشورك اليوم الذي تحدثت فيه عن تغير مزاجك وارتفاع صوتك وعصبيتك بسبب توقفك عن الكتابة قليلاً .. توقفت ولم تستطع فعدت تنثر دررك وما حدث لك بسبب توقفك القليل جداً عن الكتابة ومما حدث لك ارتفاع صوتك وإغلاقك الباب بقوة وانتقاد حفيدتك مريم لك وصمتك …إلخ…

لقد مررت بفترة مشابهة يا صاحبي بجاش مع الفاروق في مشاهدها فشكوت الى صديق وكاتب وشاعر وقلت له إني أخشى مما اكتب و إذا فكرت أنشر ما اكتبه لن يُقبل مني خصوصاً بعد حرب ١٩٩٤ المشؤومة فقد كانت العين الحمراء علينا نحن من صدقنا التعددية الحزبية و السياسية عقب الوحدة وأعلنا لوننا وتوجهنا السياسي بوضوح دون تخفي أومواربة .. أو بمعنى أدق خرجنا من تحت الأرض لنمارس التعددية الحزبية والسياسية بصدق ووضوح وكنا في مرحلة الحماس أو في ذروة الحماس ..

واتذكر يومها نصحني أستاذ صحفي مخضرم من ايام الإمام أحمد انتقل من صنعاء الى تعز للعمل في مجال الصحافة بعد أن اختار الإمام أحمد تعز عاصمة لحكمة مفضلها عن صنعاء التي قتلت أباه وعمل هذا الأستاذ الصحفي المخضرم فترة في تعز أضطر بعدها للهروب الى عدن .. نصحني عندما عرف بخروجي من تحت الأرض مع إعلان التعددية الحزبية والسياسية .. فكانت نصيحته صادقة جدا جدا .. عرفت انها كانت كذلك بعد اربع سنوات عندما دمرت الحرب الوحدة وأقصت شريك الوحدة الحزب الإشتراكي اليمني وهناك من أسماها حرب الحفاظ على الوحدة ..

نصيحة الصحفي المخضرم صاحب التجربة وهو بالمناسبة الأستاذ علي عبد الله العمراني يرحمه الله قالها وانا وهو في العمل بعد أن دخلنا في ” الأصنصير أو المصعد لوحدنا ” اسمع يا طويل حبه حبه لا تزيدوا العيار .. القبيلي بيتغدى بكم قبل ان تتعشوا به ” قلت له : لن نتعشى بأحد حتى يفكر يتغدى بنا .. يا استاذ كان زمان يتم تلفيق تهم وإعداد ملفات وتتم الإعتقالات في أقبية الأمن الوطني ويقع كسار رؤوس واغتيالات وإخفاء … خلاص انتهى ذلك العهد .. اليوم نحن شركاء في صنع الوحدة واعلنت الحزبية والتعددية السياسية مرافقة للوحدة .. وإذا فكر صاحبكم يدق الحزب الإشتراكي اليمني شريك الوحدة سيعمل ألف حساب اليوم هناك توازن قوى .. فوزير الدفاع إشتراكي ونائب وزير الداخلية إشتراكي والمدردعات بعمران ولواء باصيب بذمار ..

…لكن اتضح بعد أربع سنوات أن نصيحة الأستاذ الصحفي المخضرم علي عبد الله العمراني كانت صحيحة مائة في المائة .. فهو كان قد سكب خبرته ومعرفته بالنظام كلها من خلال نصيحته لي التي بدأت في ” الأصنصير أو المصعد ” واستمرت حتى وصولنا المكتب في الإدارة العامة للأخبار بوكالة الأنباء اليمنية – سبأ …

وبعد ان صدمتنا حرب تدمير الوحدة وإقصاء شريك الوحدة الحزب الإشتراكي اليمني بعد اربع سنوات وهناك من يسميها حرب الحفاظ على الوحدة .. على الصعيد الشخصي توقفت عن الكتابة وعن ممارسة السياسة أيضاً .. او قل أني تحوصلت وتشرنقت .. وقيل يومها الدوش مصدوم .. ومنهم من قال الدوش فقد البوصلة ومنهم من قال قفز من الماركسية اللينينية الى التصوف والدروشة .. فكنت أقول لمن كان يصارحني .. لا تقلقوا لن ارمي تاريخي تحت أقدامي ولن ابيع قلمي .. لن اكتب ولن اشتم ولن أغير جلدي وحزبي بحزب اخر مهما كانت المغريات .. ولكن اتركوني في حالي فانا مسافر الى داخلي في رحلة قد تطول وأعجبتني هذه الرحلة وهناك تشابه وتقارب بين لينين وماركس وبين أبن علوان وإبن عربي .. خصوصاً فيما يتعلق بالأفق الأمممي الواسع وصراع الأضداد والجدل والدياليكتيك … فكان يضحك بعض الرفاق حينما يسمعون مني ذلك ..

وقال لي ذات يوم أحد رجال الأمن المكلفين بالإعلام .. ” يا دوش ما عرفتم لها بماركس ولينين ستجيئون لها بإبن علوان ما تحتكمش” .. كان يقصد السلطة طبعاً .. فضحكت ولم ارد عليه .. لأنه من تعليقه غير مصدق ولا مقتنع بأني بطلت الحزبية والسياسة وتصوفت ..أعتبر ذلك تكتيك مني واسلوب تخفي بحكم نزعته البوليسية ..

.. المهم يا صاحبي بجاش مريت بمرحلة مشابهة لما مريت به انت وعبرت عنه في منشورك اليوم فكنت عصبي حاد المزاج وصوتي يرتفع لاتفه الأسباب فشكوت الى صديق كاتب وصحفي وشاعر أحبه ويحبني .. فنصحني .. بالتالي :

  • إقرأ ولخص ما تقرأه ..
  • أكتب صفحات منه ..
  • أكتب وقطع وأرمي في سلة المهملات
  • أكتب وأحفظ ما تكتبه سياتي وقته ..
    بعد ذلك كتبت باسم مستعار في صحيفة ” الشوري” عندما رأس تحريرها محي الصحف وهي رميم الأستاذ الصحفي البارع الشهيد عبد الله سعد محمد واستمريت اكتب في عهد رئيس التحرير الصحفي الرائع أطال الله بعمره نعمان قائد سيف وكذلك في عهد رئيس التحرير الزميل الصحفي عبد السميع محمد .. وكانت صحيفة ” الشورى” قد فتحت صفحاتها لكثير من الصحفيين والكتاب غير المنتمين للحكم وحزبه الحاكم ولم تشترط على كتابها الإنتماء الى حزبها .. فكتبت فيها تحت أسم مستعار ( سعيد الشدي – المراقب السياسي – عارف الدار ) من ١٩٩٦ الى ٢٠٠٢م عندما أعلن صديق لدوود وصارحني مبتسماً بخبث خلاص عرفنا من هو الكاتب عارف الدار .. فعندما نطق ” عرفنا ” بالجمع .. قلت بيني وبين نفسي أستلم اللكمات والرزعات من الأن وصاعداً يا دوش سرحتك .. فتوقفت عن الكتابة باسم مستعار .. ولأن من حدثني أو صارحني أو نبهني أو أنذرني أو هددني كان واصلاً ومقرباً جداً جداً .. ويبدو أن بعض الخبثاء قد أكثروا من الزن على أذنيه بإن الدوش خطير وماهو سهل ” بيزق المهره عليك ” فبدأ يحفر لي ويبحث فأخبره أحد الأصدقاء من نفس ” البرمة” دون أن يفطن الى أن رأس الرجل قد عباءه الخبثاء بما يؤدي الى ضرب ” حجرين ببعض” ولكن سلم الله وحفظ الدوش من الرزوعة واللكمات بإن ضرب به الى مكان أخر بعيداً عن من بدأ يحفر ويستعد لتوجيه اللكمات له … فتبدل الحال وارتاح الملاكم من الدوش ويمكن قال في سره أو في علنه أزحنا منافس خطير … ولكن دخل الدوش وادٍ أكثر وعورة مملوء ” بالدقامة” الكبيرة والأحجار الحادة جداً والأشواك .. لكنه سار فيه مُفتح عينيه وبحذر شديد .. أصيب ببعض الجروح وأدميت قدماه لكنه كان لديه خبرة في مداواتها بسرعة .. وكانت عناية الله في المبتدأ والمنتهى معه .. فأخرجه الله من ذلك الوادي الموحش المملوء بالشوك والأحجار الحادة .. ولم يكن ذلك الوادي غير صحيفة الحمهورية بتعز التي نزلتها من صنعاء بتكليف جرى التشاور فيه بين وزير الأعلام حينها حسين ضيف الله العواضي ورئيس الوزراء واستمريت في وادي الجمهورية سنة ونصف بالتكليف نائب رئيس مجلس الإدارة بمؤسسة الجمهورية للصحافة والطباعة والنشر – نائب رئيس تحرير صحيفة الجمهورية ولم يصدر قراري الجمهوري بالتعين بسبب مماحكات ومناكفات في اوساط القيادات الإعلامية الكبرى المقربة من القيادة وهي رؤوس كبيرة في الحزب الحاكم ومقربة من رأس الحكم وممن ترتاد مقيله وجلساته .. وصدقت الزميلة الصحفية رحمة حجيرة فيما كتبته يوما قبل خروجي من وادي صحيفة الجمهورية بتعز عندما كتبت ” الزميل الدوش منذ فترة وهو لا تشلوني ولا تطرحوني من كثرة قرارات الشل والطرح .. لكن هذه المرة سيشلوه بقرار جديد خلف الشمس بخمس في منصب يتمناه كثيرون” وفعلاً تحقق ذلك ولكن هذه المرة الى خارج البلاد مدير مكتب وكالة الانباء اليمنية – سبأ في السفارة اليمنية بالرياض بدرجتي السابقة مدير عام .. وقرحت جو فترة تعبي وسهري وسيري في وادي صحيفة الجمهورية المشوك بتعز .. إلا من تجربة مفيدة ونافعةحتى لو كانت مؤلمة فما اصدق وانفع التجارب المؤلمة .. فمنهم من قال ارتاح الدوش من قرارات الشل والطرح والنقولة ..

فمن الأصدقاء من قال فتح الله على الدوش يا بخته .. ومنهم قال : لا والله إنها إقامة جبرية وإبعاد خصوصاً وأن المكان والدولة الذي سيذهب إليها تتناقض مع فكر الدوش ومع ما يؤمن به سواء اليسارية أو التصوف .. وفي الحالتين فما سيكون فيه إقامة جبرية وليست نزهة أو كما يتمناه غيره .. نعم من قال ذلك كان صادقاً ويعرفني جيداً .. فقد عشت أربع سنوات وكم شهر مغترباً خصوصاً انه لم يرافقني اولادي معي لاسباب كثيرة أولها ان أحد اسماء اولادي ” نجران ” وأوسطها ان المعيشة والإيجارات والمدارس غالية هناك وعليك ان توصل اولادك يوميا للمدارس أو تستاجر لهم باص .. وساذهب وساعود الى اليمن وكأنك يا أبوزيد ما غزيت وأخرها ان شريكة حياتي موظفة.. لكن هذه الأخيرة كان حلها سهل ومتيسر بإجازة بدون مرتب لمرافقة زوجها .. ولكن لم يتم ذلك وبقى اولادي في صنعاء وانا مغترب في الرياض ..

والسلام ختام

Related Posts

مقالات

رجلٌ مهذّب

...

Read more

الحرب في اليمن أزمة مواطنة أم أزمة هوية؟

د. قاسم المحبشي

باب المندب وعدن بين الأسطورة والتاريخ

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.