ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

القرني والجبوري والأسنان المشوّهة؟!

by بيس هورايزونس
2 مايو، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • كتب: د. قائد غيلان

ما مشكلة فهد القرني وفلاح الجبوري مع الأسنان ؟ لماذا يربطان الكوميديا بالأسنان المشوّهة ؟
كنا نظن أنها مسألة غياب الإبداع، عدم الثقة في قدرة الممثل على الإضحاك فيلجأ إلى تلك الطريقة في التشوّه والبهذلة ..
لكن المسألة اختلفت مع الفنان عامر البوصي (بطيشان) الذي يبدو فنانا مقتدرا، ولم يكن بحاجة مطلقا لتشويه فكه العلوي، لكن الأمر بحاجة إلى دراسة نفسية لتفسير هذا الإصرار على تشويه الشخصيات عند منطقة الفم.
إنها عقدة المُخرج العاجز عن فهم طببعة عمله، مخرجون لا يعرفون من الإخراج إلا التصوير، لا يعرفون شيئا عن السلوك الإنساني، لهذا يُحجِم عن تقديم شخصية سوية في دور شرير، فهو يفهم الشر على أنه يتركز في الشكل القبيح. قولوا للمخرجين إن الشر سلوك وليس شكلا، فالمجرم قد يكون ظاهريا وسيما ومهذبا وأنيقا، مازال فلاح الجبوري يعمل بعقلية مخرجي مسلسلات الثمانينات الذين صوروا الكفار بلباس أسود والمسلمين بلباس أبيض، وصوروا عنترة شخصا بدينا (فريد شوقي) رغم ان الفارس ينبغي أن يكون رشيقا، وحصروا الإجرام في شخصيات بعينها مثل محمود المليجي، وتوفيق الدقن، وجميل راتب. لكن الأفلام والمسلسلات المصرية تجاوزت هذا منذ أكثر من عشرين عاما، مازال هذا المخرج عند نقطة البداية، وكأنه لم يطلع على الأفلام والمسلسلات العربية منذ التسعينات.
وهنالك نقطة أخرى ينبغي تسجيلها على مسلسل الجمرة، فهو يعمل انطلاقا من حس قائم على التمييز، إذ يقدم الممثلين في شارة البداية وفقا لقبائلهم داخل المسلسل، ممثلوا قبيلة كذا وممثلوا قبيلة كذا، وليس انطلاقا من أهمية الدور ومدة ظهوره في مساحة المسلسل، والغريب أنه يجعل ” المطاريد”آخر القائمة، رغم انهم يقومون بدور رئيسي في المسلسل، فهم ليسوا مطاريد في بنبة القبيلة، بل وفي وعي القائمين على المسلسل أيضا، وذلك تكريس لفكرة الطبقية والتراتب الاجتماعي التي يفترض أن يتجاوزها الفن.

Related Posts

أخبار الفن

​الموسيقى.. حين تُفصح عما يعجز عنه الكلام

...

Read more

أيوب طارش: إيقاع الخطوات على مقام الراست

منصور السروري

سيمفونية الخلود في ألحان فيلمون وهبي لجارة الكواكب فيروز

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.