ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الجمعة, أكتوبر 30, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الجمر القديم

by بيس هورايزونس
10 ديسمبر، 2020
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • زين العابدين الضبيبي

يقظٌ كآخر طلقةٍ مخذولةْ
وكأنَّ نفسي في يدي محمولةْ

يقظٌ وطيشُ الكهفِ ينثرُ راحتي
وحبالُ روحي بالسما موصولةْ

تلكَ التي كانتْ خناجرَ قاتلي
الأعمى ومِديةَ غدرهِ المسلولةْ

يقظٌ أُقلِّبُ حظيَ المُلقى سدىً
وسدىً أفتشُ عن سرابِ بطولةْ

بابي طويلُ البالِ.. تلكَ حقيقةٌ
لكنَّ ساعةَ حظهِ مغلولةْ

والدربُ ما بيني وبينَ وسادتي
دنياً جميعُ جهاتها مقفولةْ

لا الصفو عانقني وما بلغتْ يدي
إلاَّ لتفاحِ الردى بسهولةْ
**

أُحصي شظايا الأمنياتِ كعاشقٍ
مُضنىً بألفِ حبيبةٍ مشغولةْ…

يقظٌ كأغنيةٍ تفتشُ عن فمٍ
يُشفي غليل لُحونها المذهولةْ

كمدينةٍ تقفُ المقابرُ فوقها
وقلوبُ من رحلوا بها مأهولةْ

ما بينَ خوفي والرجاءِ معلقٌ
لا شيءَ أُدركُ كُنهَهُ لأقولهْ


وكعابرٍ نَسِيَ الطريقِ إلى غدٍ
فجثا يُشَيِّدُ في الهجيرِ طلولهْ

بالشجو يصعدُ نحو سدرةِ يأسهِ
عبثاً فتسقطُ ذاتهُ مقتولةْ

ذاتٌ تقاسمتِ القذائفُ عمرها
وتناهبتهُ طفولةً وكهولةْ

يقظٌ كأحلامِ البلادِ يُخيفهُ
وحشُ التفاسيرِ الأضلُّ حمُولةْ

إن شد أوتارَ الحنينِ تقطعتْ
قبل البلوغِ إلى الرؤى المأمولةْ

طالتْ قرونُ الخوفِ تحتَ إزارهِ
وغشى التوجسُ تلَّهُ وسهولهْ

ولأنَّهُ اختارَ الإيابَ لنفسهِ
حتى يهيئ للحقولِ هطولهْ

ومضى إلى ركنِ التأملِ متعباً
ليريحَ من عتبِ الدروبِ خيولهْ

لابدَّ أن يثبَ اليقينُ بشكِهِ
ليرى حقيقةَ فجرهِ المجهولةْ


….واستيقظتْ فيهِ الحياةُ بكفها
أسيافُ مجدِ جدودهِ المصقولةْ

وتألهَ الجمرُ القديمُ بصدرهِ
نوراً. يجرُّ بهِ الظلامُ ذيولهْ

فمتى استعادَ من الرياحِ خيامهُ
وأعادَ _من شفةِ الدُجى- محصولهْ ؟

منذُ استفاقَ وحطَّ بُردةَ خوفهِ
شاخَ الغبارُ ، وما استطاعَ دخولهْ
…


6 ديسمبر 2020م

Related Posts

منصور السروري
نصوص

قلنا: إدفع الأُچرة..! [1]

...

Read more

تراتيل للربيع والحياة

منصور السروري

ابتسامة الحقول الصدئة!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.