تستضيف بريطانيا وهولندا، يومنا هذا الخميس، مؤتمر المانحين لجمع الأموال الإضافية اللازمة للبدء بتنفيذ المرحلة الطارئة من عملية إنقاذ خزان «صافر» النفطي المتهالك العائم قبالة السواحل الغربية لليمن.
وتسعى الأمم المتحدة لجمع 29 مليون دولار أخرى كي تتمكن من إزالة النفط من الخزان، لتجنب خطر حدوث الكارثة وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.
وكانت شركة بوسكاليس قد قالت إنها ستبدأ مرحلة العمل على تثبيت الناقلة الجديدة ونقل النفط الخام من «صافر» خلال يونيو ويوليو القادمين، وأن العملية قد تمتد حتى منتصف أغسطس القادم.
ونتيجة لعدم خضوع ناقلة “صافر” لأعمال صيانة منذ عام 2015، أصبح النفط الخام والغازات المتصاعدة تمثل تهديدا خطيرا على المنطقة، حيث تحمل السفينة أكثر من 1.1 مليون برميل نفط، وهو ما يجعلها عرضة لخطر تسرب أو انفجار أو حريق.
هذا وأعلنت شركتي”أوكتافيا إنرجي وكالفالي بتروليوم” تبرعهما بمبلغ 300 ألف دولار أمريكي لإنقاذ سفينة التخزين العائمة في البحر الأحمر اليمني، والحيلولة دون حدوث كارثة بيئية وشيكة.
وقال داران لوكاس المتحدث باسم أوكتافيا إنرجي وكالفالي بتروليوم (هذا التبرع يوضح التزامنا تجاه اليمن والشعب اليمني) داعيا جميع الشركات الأخرى من القطاع الخاص على التعهد أيضًا بالتبرع لعملية الانقاذ.
الجدير ذكره أن الشركتان تواصلان الاستثمار بكثافة في الاقتصاد المحلي، وخلق فرص العمل إضافة إلى مساعدة المجتمع خلال هذه الفترة الصعبة.




