ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, يناير 26, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

البحث عن المعنى والطريق الطويل وضرورة التأويل

by بيس هورايزونس
25 يناير، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • بقلم: د. قاسم المحبشي

يمتاز الإنسان عن سائر الكائنات بترابطٍ عضويٍّ عميق بين العقل واللغة؛ ترابط لا تقوم فيه اللغة بوظيفةٍ أداتيةٍ محايدة، ولا يشتغل فيه العقل كجوهرٍ مفارق، بل يتكوّن كلٌّ منهما داخل الآخر وفي أفقه. فالعقل الإنساني لا يفكّر خارج اللغة، كما أن اللغة لا تُختزل إلى مجرد وسيلة للتواصل، بل هي الحقل الذي يتشكّل فيه الوعي، وتتبلور داخله التجربة، ويُستأنف فيه البحث عن المعنى. ومن هنا تنشأ الحاجة إلى الهرمينوطيقا بوصفها فعلَ تأويلٍ لا غنى عنه لفهم الذات والعالم، إذ إن المعنى لا يُعطى مباشرة ولا يُدرك حدسياً، بل يُنتَج عبر ما سمّاه بول ريكور «الطريق الطويل»، أي ذلك المسار التأويلي الذي يمر عبر الرموز، والنصوص، والخطابات، والوسائط الثقافية.

وفي هذا السياق، لا يكون المعنى واحدًا ومغلقًا، بل يتكشّف بوصفه «فائض معنى» يتجاوز نوايا المتكلم وحدود السياق الأولي، ويظل قابلاً لإعادة الفهم والتأويل. وهو ما يجعل الإنسان كائنًا تأويليًا بامتياز، لا يكتمل وعيه بذاته إلا عبر اللغة، ولا يبلغ المعنى إلا عبر مسافة التأويل.

ولولا اللغة والذاكرة، لما كان هناك تاريخ، ولا آلهة، ولا حضارة، ولا ثقافة؛ فالكائنات التي لم تشملها الذاكرة لم يعد لها وجود في سجل المعنى، ولا أحد يعرفها. ويُقال إن الأرض، منذ بدايتها، عرفت أكثر من ثمانية ملايين نوع من الكائنات الحية، لم يتمكن الإنسان من معرفة سوى نحو مليونٍ واحدٍ منها. وهذا يفتح سؤالًا جوهريًا: ما علاقة اللغة بالعقل والتفكير؟ وماذا يحدث للإنسان حين يفقد ذاكرته؟

أسئلة كثيرة تواردت إلى ذهني وأنا أقرأ كتاب حسام الدين في جدل التأويل والتفسير عند بول ريكور. وتساءلت: أيهما أهم، الاسم أم الجسد؟ وكيف يمكن للكائن أن يعرّف ذاته إذا فقد ذاكرته؟ وأقصد هنا النسيان المرضي، لا النسيان الصحي، الذي يُعدّ من أهم وظائف الذاكرة ذاتها، بحسب مارسيل بروست، الذي أكد في كتابه المهم الذاكرة والنسيان أن النسيان ليس مجرد غياب للذاكرة أو نقص فيها، كما شاع الاعتقاد، بل هو آلية عقلية حيوية فاعلة، تعمل في قلب الذاكرة نفسها، ومن دونه تختنق الذاكرة وتفقد قدرتها على التنظيم والمعنى.

لقد تطورت الذاكرة عبر التاريخ من لحظتها البيولوجية الأولى، مرورًا بلغة الجسد، وصولًا إلى اللحظة الرقمية. ففي المراحل المبكرة من تطور الإنسان، كانت الذاكرة جزءًا من منظومة البقاء، في سياق قانون الحياة الفطري: مقاومة الموت والفناء، والحفاظ على الوجود عبر تجنب المخاطر، وتذكر أماكن الماء والطعام، وتعلّم أنماط الطقس وحركة الحيوانات. وكانت هذه الذاكرة البدائية تشبه، إلى حد بعيد، ذاكرة الحيوانات، مركّزة على الإدراك الحسي والتجربة المباشرة.

ومع تطور الدماغ، ولا سيما قشرة الفص الجبهي، بدأت قدرات الإنسان على التذكر تزداد تعقيدًا، لا بوصفها قدرة على تخزين المعلومات فحسب، بل كملكة لمعالجتها وربطها بسياقات أوسع زمنية ورمزية وسردية. ومن هنا يمكن القول إن أول مظهر للحضارة كان الإحساس بالخوف من عاقبة الاعتداء على الآخرين، ومن الضرر الذي قد يلحق بالإنسان نتيجة اعتداء الآخرين عليه؛ ذلك الخوف الذي نعبّر عنه بمفاهيم مثل الضمير، والوازع، ومخافة الأذى. وهو الخوف الذي تحوّل، عبر زمن طويل من الخبرات والتجارب، إلى منظومة من القيم والمعايير التي سُمّيت لاحقًا: حرامًا، وعيبًا، وممنوعًا، ولا يجوز.

وفي هذا السياق، يذهب فرويد إلى أن الحضارة بدأت حين شرع الإنسان في تنظيم دوافعه الغريزية عبر منظومة من النواهي، والتابوهات، والقوانين. فالوجود الإنساني لا يُختزل في معطياته البيولوجية أو الوظيفية، بل يتحدد جوهريًا بقدرته على إنتاج الرموز وتأويلها. فالإنسان، كما يبيّن إرنست كاسيرر، كائن رمزي يتوسط علاقته بالعالم عبر اللغة، والأسطورة، والدين، والفن.

غير أن بول ريكور يضيف إلى هذا التصور بُعدًا تأويليًا حاسمًا، إذ يرى أن الرمز لا يكتفي بالإحالة إلى معنى مباشر، بل ينفتح على فائض من المعنى يتجاوز قصد المتكلم وسياق التلفظ. فالرمز لا “يقول” فقط، بل يُلمّح، ويُومئ، ويستر، ويكشف في آنٍ واحد. ومن هنا جاءت أمثال شعبية مثل: «تكفي الحليمَ الإشارة»، و«أنا أشير إلى القمر وهو ينظر إلى إصبعي»، لتؤكد أن المعنى لا يُستنفد في العلامة الظاهرة، بل يقيم في ما يتجاوزها. وكما يعبّر كولن سالتر: «تحمل الرموز معاني ومفاهيم تفوق شكلها الظاهر». وهذا ما يسميه ريكور «الزيادة الدلالية» أو «فائض المعنى».

ومن الأمثلة الدالة على ضرورة التأويل، أن كلمة مثل «البيت» لا تعني الجدران والسقف فقط؛ فهي قد تشير، في سياق شعري أو وجودي، إلى الأمان، أو الطفولة، أو المنفى المفقود. وكذلك كلمة «الطريق» قد تكون مسارًا جغرافيًا، أو استعارة لمسار الحياة، أو رمزًا للبحث الوجودي عن المعنى. هنا لا يكفي الفهم الحرفي، بل لا بد من تأويل يراعي السياق، والتجربة، وأفق القارئ.

تنطلق هيرمينوطيقا ريكور من نظرية التوسّط، التي ترى أن العلاقة بين الدال والمدلول ليست علاقة تطابق، بل علاقة توتر ومسافة. فخلافًا للنزعات الفينومينولوجية التي راهنت على حدس المعنى المباشر، أو النزعات البنيوية التي اختزلت المعنى في البنية، يؤكد ريكور أن الفهم لا يتحقق إلا عبر وسائط: الرمز، والنص، والسرد، واللغة. فالكلمة ليست الشيء ذاته، بل أثرٌ لغيابه، كما يقول موريس بلانشو؛ إنها لا تحضر الأشياء، بل تُذكّر بغيابها.

وعندما نقول: «أنا أحبك»، فإن الأمر لا يقتصر على تعبير ذاتي عن شعور، بل هو، في منظور وجودي قريب من هيدغر، إعلان لوجودٍ يتجاوز ذاته نحو الآخر. فالكلمة هنا لا تُحيل فقط إلى حالة نفسية، بل تفتح أفقًا أنطولوجيًا للانفتاح والمشاركة في الوجود. ولهذا يؤكد ريكور أن الرمز ليس أداة إخبارية، بل فضاء تأويلي يُنتج معاني غير قابلة للاستنفاد، وأن الفهم ليس كشفًا لحقيقة نهائية، بل مسارًا مفتوحًا داخل «صراع التأويلات».

وكما يقول فوكو في الكلمات والأشياء:

«المسافة بين ما تظهره الرموز وما تحجبه هي ما يجعل التأويل ممكنًا.»

هذه المسافة هي مجال الهرمينوطيقا، حيث تتحول القراءة إلى فنٍّ للفهم، لا إلى استهلاك سريع للمعنى. فالتأويل، عند ريكور، ليس امتلاكًا للحقيقة، بل إقامة مؤقتة في أفق المعنى، تُعيد تشكيل علاقتنا بالذات، وبالتاريخ، وبالحضارة

Related Posts

أخبار

القهوة هوية وذاكرة.. سيرة البن من الفنجان حتى المنبع

...

Read more

البودكاست: بالونة الذاكرة الفردية تحجب التأريخ الجمعي

تعز تحتضن أول مهرجان لريادة الأعمال الثقافية في اليمن وتحوّل الإبداع إلى اقتصاد واعد

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.