ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الخميس, يوليو 16, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

نداء السلام تدين استهداف الاحتلال الإسرائيلي للنازحين بحي الدرج وسط غزة وسقوط أكثر من 100 فلسطيني بينهم نساء وأطفال (بيان)

by بيس هورايزونس
11 أغسطس، 2024
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

أدانت جماعة نداء السلام، اقدام الكيان الصهيوني على ارتكاب مجزرة جديدة باستهداف مدرسة “التابعين” في حي الدرج وسط قطاع غزة، وسقوط أكثر من 100 نازح فلسطيني بينهم شيوخ ونساء وأطفال. 

كما أدانت في بيانها الصادر اليوم والذي حصل موقع بيس هورايزونس على نسخة منه، تواطؤ الأنظمة العربية مع العدوان الصهيوني، داعيًة جماهير الأمة العربية والإسلامية للقيام بواجبها، والتحرك العاجل لوقف العدوان الصهيوني على غزة.

وإليكم نص البيان كما ورد:

أقدم الكيان الصهيوني، يوم أمس السبت ١٠ أغسطس، على ارتكاب جريمة إبادة جماعية جديدة في غزة، فقصف مدرسة التابعين، في حي الدرج بثلاثة صورايخ أمريكية، زنة ألفي رطل من المتفجرات، ساعة أداء المهجرين إليها صلاة الفجر. وراح ضحية القصف الإجرامي الهمجي، هذا في غمضة عين، أكثر من مئة شهيد من المواطنين العزل، عُجنت أجسادهم وتناثرت أشلاؤهم، وسقط عدد أكبر من الجرحى، من أعمار متفاوتة من بينهم شيوخ ونساء وأطفال، جراح بعضهم خطيرة، جراء استخدام العدو الصهيوني صواريخ فتاكة، زودته بها شريكته في الإبادة الجماعية للشعب العربي الفلسطيني، الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها من دول الاستعمار الغربي المتوحش.

وقد حاول العدو الصهيوني كعادته، تبرير جرائم الإبادة الجماعية التي يقترفها، بأنه إنما كان يستهدف أحد قادة المقاومة. وهو في حقيقة الأمر، يقوم بجرائمه كلها تنفيذا لعقيدته الصهيونية، التي لا ترى لغير الدماء الصهيونية حرمة، يتوجب مراعاتها والحفاظ عليها. ومن هذا المنطلق العقائدي، المعزز بغريزة الاستئثار بالأرض وإخلاء أهلها منها، فإن كل فلسطيني، مهما كانت صفته وسنه، هو هدف للتصفية العرقية، عبر جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية لم تتوقف، منذ باشرت العصابات الصهيونية التابعة لهذا العدو عملياتها الإرهابية في فلسطين، في عشرنيات القرن الماضي، تمهيداً للاستحواذ على الأرض الفلسطينية كاملة، وإخلائها من أهلها وإقامة دولته العنصرية عليها.
.
لقد مارس العدو الصهيوني طوال وجوده على الأرض الفلسطينية، جرائم الإبادة الجماعية، التي ليس لها مثيل في التاريخ البشري، سوى إبادة السكان الأصليين من شعوب القارتين الأمريكيتين بكاملهم، على أيدي الغزاة الأوروبيين، أجداد هؤلاء القتلة، من الطغم الحاكمة في أميركا ودول أوروبا.

ويتقاسم العدو الصهيوني اليوم مسؤولية الإبادة الجماعية، التي يواصل تنفيذها في غزة، يتقاسم مسؤوليتها الإنسانية والجنائية، وعلى نفس المستوى، مع الإدارة الأميركية المجرمة، التي تزوده بالأسلحة الفتاكة، والتي تشاركه في ارتكاب هذه الفظائع، على مرأى ومسمع من العالم كله، وتقدم له، إلى جانب الدعم العسكري والتسليح غير المحدود، تقدم له الدعم المالي والاستخباراتي، وتغطي جرائمه سياسياً وإعلامياً، وتوفر له الحماية من العقاب، مما جعله كيانا فوق القانون، لا يستطيع أحد أن يحاسبه على جرائمه، حتى مجلس الأمن ومحكمة العدل ومحكمة الجنايات الدولية !!.

ولعل ما شجع العدو الصهيوني ويشجعه، ومعه الإدارة الأمريكية والغرب الاستعماري، على هذه الغطرسة وهذا الصلف والتمادي في القتل والعدوان، هو الموقف الرسمي العربي والإسلامي المتقاعس المتخاذل. والتاريخ لن يرحم أحداً على تخاذله وتقاعسه عن أداء دوره والقيام بمسئوليته، تجاه ما يجري لأشقائنا في فلسطين من إبادة جماعية، مسنودة من قوى الشر والباطل في العالم كله، المعادية للخير والحق العدل، التي تشجع وتبارك، بل وتشارك في إبادة شعب يتشبث بأرضه دفاعا عن حقه في الحياة، ويقاوم اقتلاعه منها، بصدور عارية، وبلحم ودماء أطفاله ونسائه ورجاله الأبرياء العزل.

فالدول العربية والدول الإسلامية، التي طبَّعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني الغاصب، ولاتزال أعلامها ترفرف في سماء فلسطين المحتلة، والأعلام الصهيونية ترفرف في سماء عواصمها وتدنس أرضها، هي شريكة شراكة كاملة مع الكيان الصهيوني الغاصب، في المسؤولية عن هذه الجرائم. وتنسحب هذه المسوؤلية أيضا على إطار العمل العربي المشترك، ممثلاً بجامعة الدول العربية، وعلى إطار العمل الإسلامي المشترك، ممثلاً بمنظمة التعاون الإسلامي، اللتين يفرض عليهما الواجب العربي والإسلامي والإنساني أن تتخذا موقفا جاداً حازماً، يدفع المجتمع الدولي بكامله للتحرك فوراً لإيقاف هذه الجرائم الصهيونية الأمريكية الشنيعة.

إن جماعة نداء السلام، وهي تدين مجزرة الأمس المروعة، في مدرسة التابعين بحي الدرج في غزة الصامدة، تدعو جماهير الأمة العربية والإسلامية للقيام بواجبها، برفع صوتها مدويا ضد جرائم الاحتلال الصهيوني، وإدانة التخاذل، بل التواطؤ، الذي أبداه ويبديه النظام الرسمي العربي والإسلامي، والتحرك لوقف العدوان الصهيوني على غزة أولاً، ثم على الأقصى المبارك وعلى سائر أرض فلسطين، دون إبطاء، وتقديم كل أشكال الدعم، لتعزيز صمود شعبنا العظيم، الصامد الصابر المحتسب، في فلسطين المغتصبة.

كما تهيب جماعة نداء السلام بأحرار العالم، بأن يوسعوا مجالات تحركاتهم الداعمة للحق العربي في فلسطين، ويرفعوا مستوياتها، ويشددوا من ضغوطهم على حكوماتهم، لاتخاذ مواقف منصفة، من النضال العادل لشعب لم يعتد على أحد، ولم يسع إلا إلى استعادة أرضه المغتصبة، وأن يعملوا على سرعة وقف العدوان الصهيوني الغاشم، مع عدم الالتفات لألاعيب الإدارة الأميركية ومناوراتها، التي أضحت مكشوفة، أكثر من أي وقت مضى.

إن ألاعيب ومناورات الإدارة الأمريكية، لا هدف لها إلا منح العدو الصهيوني مزيداً من الوقت، لاستكمال عمليات الإبادة الجماعية، وتدمير ما تبقى من بنى تحتية في قطاع غزة، وتحويل حياة سكانه إلى جحيم. ظنا منها بأن ذلك سيدفعهم إلى مغادرة أرضهم وتركها لقطعان الصهاينة المغتصبين. وكأن هذا الصمود الأسطوري الذي يبديه أهل غزة، وتضحياتهم الجسيمة، على مدى عشرة أشهر، وتشبثهم المذهل بأرضهم، رغم الإبادة الجماعية التي تستهدفهم على مدار الساعة، في بيوتهم وأكواخهم وملاجئهم ومدارسهم ومساجدهم وكنائسهم وشوارعهم وأسواقهم ومركباتهم، كأن هذا غير كاف لإقناع الإدارة الأمريكية المتوحشة باستحالة تحقيق أهدافها المتطابقة مع أهداف العدو الصهيوني، باقتلاع شعب، قرر أن يتشبث بأرضه، مهما بلغت التضحيات. فإما أن يعيش فيها حراً كريماً، وإما أن يُدفن في ترابها شهيداً مقاوماً.

المجد لأبطال فلسطين، المضحين الصامدين، نساءً ورجالاً، أطفالاً وشيباً وشباناً، والعار كل العار للإدارة الأمريكية، الشريكة للكيان الصهيوني في عمليات الإبادة الجماعية، ولقطعان الصهاينة، مرتكبي الجرائم الإنسانية، المستبيحين للأرواح والدماء والأرض والعرض. ولا نامت أعين الحكام العرب وحكام المسلمين، سواءً منهم المشاركين في هذه الجرائم، أو المتواطئين عليها أو الصامتين عنها.

  • جماعة نداء السلام
    صنعاء في 11 أغسطس 2024م.
  • الموافق 5 صفر 1446 للهجرة.

Related Posts

أخبار

فلسفة روح الفريق التكاملي.. سرُّ انتصار إسبانيا

...

Read more

الأرجنتين تهزم إنجلترا في الوقت القاتل وتضرب موعدًا مع إسبانيا في نهائي مونديال 2026

تتويجًا لتميز كوادرها الرقمية.. شركة SAP تكرّم فريق مجموعة هائل سعيد بـ 14 شهادة خبير عالمية

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.