أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا، عن إدانتها احتجاز 13 مدنيًا من موظفي الأمم المتحدة في صنعاء اليمن.
كما دعت 40 دولة، في بيان مشترك، سلطة صنعاء، إلى سرعة إطلاق سراح الموظفين الأمميين المعتقلين لديها “فورًا ودون شروط”.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين في اليمن”.
من جانبها، اعتبرت سلطة صنعاء، ما ورد في بيان الخارجية الأمريكية وعدد من الدول بشأن القبض على شبكة التجسس الأمريكية الإسرائيلية التي انتهكت القانون اليمني، تدخلًا سافرًا في الشأن الداخلي للجمهورية اليمنية، وإصرارًا على مواصلة التنكر والاستخفاف بمبادئ وأحكام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
وأشارت في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” عن وزارة الخارجية بصنعاء، إلى أن هكذا بيانات تأتي كمحاولة أمريكية بائسة للتغطية على فضيحتها المدوية التي كشفتها الأجهزة الأمنية وما عكسته المعلومات من نزعة أمريكية متجذرة في سلوكها العدائي وسياساتها التدميرية الممنهجة ليس فقط ضد اليمن، وإنما ضد البلدان العربية والإسلامية.
وقال عضو المجلس السياسي لجماعة أنصار الله محمد علي الحوثي: “ليس لدينا أي موقف من موظفي المنظمات الأممية، ولكننا ندين أمريكا في توظيف جواسيسها تحت ستار العمل الإنساني والدبلوماسي”.
وأضاف الحوثي: “جاهزون لتسليم الأدلة والوثائق لطرف ثالث يرفض انتهاك سيادة البلدان بمثل هذه الأعمال التجسسية، وإن التصريحات الأمريكية بهذا الشأن إنكار لحقائق ماثلة كمن ينكر الشمس في رابعة النهار”.
وتابع: “سبق أن دعونا الصين وروسيا ومازالت الدعوة مستمرة لهما إن أرادوا عرضها (الأدلة) على مجلس الأمن”، مطالبًا الأمم المتحدة ومنظماتها بـ”تقديم تفسير لهذه التصرفات التي سبق تنبيهها مرارًا مع الأدلة، فهي تعكس عدم الالتزام بمواثيقها المعلنة ولوائح العمل لديها، وهذه جريمة أخرى غير مبررة”، حسب تصريحه.
ولم يصدر أي تعليق فوري من الأمم المتحدة أو واشنطن على تصريحات الحوثي التي اتهم فيها المنظمات الدولية بعدم الالتزام بمواثيق عملها في اليمن.
يذكر أن سلطة صنعاء أعلنت قبل أسبوع، ضبط خلية تجسس أمريكية إسرائيلية، إذ تم احتجاز نحو 13 مدنيًا من موظفي الأمم المتحدة.
كما دعت 40 دولة، في بيان مشترك، سلطة صنعاء، إلى سرعة إطلاق سراح الموظفين الأمميين المعتقلين لديها “فورًا ودون شروط”.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين في اليمن”.
من جانبها، اعتبرت سلطة صنعاء، ما ورد في بيان الخارجية الأمريكية وعدد من الدول بشأن القبض على شبكة التجسس الأمريكية الإسرائيلية التي انتهكت القانون اليمني، تدخلًا سافرًا في الشأن الداخلي للجمهورية اليمنية، وإصرارًا على مواصلة التنكر والاستخفاف بمبادئ وأحكام ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.
وأشارت في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” عن وزارة الخارجية بصنعاء، إلى أن هكذا بيانات تأتي كمحاولة أمريكية بائسة للتغطية على فضيحتها المدوية التي كشفتها الأجهزة الأمنية وما عكسته المعلومات من نزعة أمريكية متجذرة في سلوكها العدائي وسياساتها التدميرية الممنهجة ليس فقط ضد اليمن، وإنما ضد البلدان العربية والإسلامية.
وقال عضو المجلس السياسي لجماعة أنصار الله محمد علي الحوثي: “ليس لدينا أي موقف من موظفي المنظمات الأممية، ولكننا ندين أمريكا في توظيف جواسيسها تحت ستار العمل الإنساني والدبلوماسي”.
وأضاف الحوثي: “جاهزون لتسليم الأدلة والوثائق لطرف ثالث يرفض انتهاك سيادة البلدان بمثل هذه الأعمال التجسسية، وإن التصريحات الأمريكية بهذا الشأن إنكار لحقائق ماثلة كمن ينكر الشمس في رابعة النهار”.
وتابع: “سبق أن دعونا الصين وروسيا ومازالت الدعوة مستمرة لهما إن أرادوا عرضها (الأدلة) على مجلس الأمن”، مطالبًا الأمم المتحدة ومنظماتها بـ”تقديم تفسير لهذه التصرفات التي سبق تنبيهها مرارًا مع الأدلة، فهي تعكس عدم الالتزام بمواثيقها المعلنة ولوائح العمل لديها، وهذه جريمة أخرى غير مبررة”، حسب تصريحه.
ولم يصدر أي تعليق فوري من الأمم المتحدة أو واشنطن على تصريحات الحوثي التي اتهم فيها المنظمات الدولية بعدم الالتزام بمواثيق عملها في اليمن.
يذكر أن سلطة صنعاء أعلنت قبل أسبوع، ضبط خلية تجسس أمريكية إسرائيلية، إذ تم احتجاز نحو 13 مدنيًا من موظفي الأمم المتحدة.




