- كتب: محمد عبدالوهاب الشيباني

مع الأستاذ هاشم علي عبدالله بمؤسسة السعيد بتعز في الأول من مايو 2009..
لم يكن قد مضى وقت طويل منذ اجرائه لعملية سحب مياه بيضاء من عينيه، لكنه اصر أن يشارك مجموعة من الرسامين الشبان معرضهم التشكيلي الذي نظمته المؤسسة ضمن مهرجان السعيد السنوي بمجموعة من لوحاته الجديدة في فعل لا يقوم به إلا الكبار جداً.
وبعد ستة أشهر فقط ( 7 نوفمبر 2009) توفي ودفن في المدينة التي سكنته فصار عنوانها الجمالي الأبرز




