ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, مايو 24, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

سهرٌ أنيقُ الظِّلِّ

by بيس هورايزونس
15 أبريل، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • زين العابدين الضبيبي

سَهَرٌ طويلُ البالِ
يركضُ خلفَ أجفاني
وليلٌ هاربٌ من منتهاهُ
أظنُّ روحي أدمنَتْ
خمرَ السهادِ
وتحتَ جمجمتي احتفالٌ صاخبٌ
ما عُدتُ أعرفُ..
غيرَ أَنِّي فاغِرُ العَينَينِ
عمري كلُّهُ أَرَقٌ
وذاكرتي سهولٌ
يانعٌ فيها النُّعاسُ
فأينَ فرَّ النَّومُ؟
لا أَدري
كأنّي مُوْكَلٌ بالأَرضِ أَحرُسُها
وأَحمِلُها على كتفي
أمامي هادرٌ صَحوٌ
ومِن خَلفي القذائفُ والعَوِيل.

سهرٌ إذا أَغفَيتُ
قامت كي تُؤجِّجَهُ الرِّياحُ /
الذكرياتُ تَقولُ: إني كنتُ أَرقُصُ
كلّما هَدَلَ الحَمَامُ
على نوافذِ بيتِنا
وبأنَّ أستاذَ الطّفولةِ
قد رأى نهراً مِن الكلماتِ
يجري بينَ أهدابي الحزينةِ..
أنني غنَّيّتُ للأطفالِ في فصلِ السَّكِينةِ
أنني رَافَقتُ جَدِّي
في حصادِ البُنِّ أعواماً
وقالتْ: كانَ سطحُ البيتِ
بيتِ طفولتي
للحُبِّ داليةً
وضِحكةُ أهلِها
عن طيبِ قلبٍ قَهوَةً للعابرِين.

سهرٌ يُعيدُ شَريطَ أيَّامي..
فلا البيتُ القديمُ
حجارُهُ بالدِّفءِ تَرشَحُ..
لا الرِّفاقُ
يَفُوحُ عِطرُ وِدادِهِمْ
ويَشدُّ أوتارَ الحديثِ
ولا الحُقولُ هي الحُقولُ
ولا مُعلِّمَ غيرَ مَنفَى الاغترابِ
وقاحلٌ نهرُ الكلامِ
وهذهِ الأرضُ الغريبةُ
لستُ أعرفُها
ويلفظُ رَملُها الدَّامِي خُطاي .

سهرٌ صَقِيلُ الحُزنِ
يُورِقُ في مساماتِ الخيالِ
ووحدها الأحلامُ تنشرُ يُتمَها
فوق الأَسِرَّةِ
والعيونُ تَجرَّدتْ مِن زَهوِ غَفوتِها
يُراوِدُها القنوطُ
فتنثني لِتشقَّ جُمجُمةً
تَصحَّرَ واقفاً فيها السَّرابُ
خيالُها قَلقٌ
وواقعُها انتظارٌ
مُطمئنٌ في مَراجيحَ السَّهرْ.

سهرٌ أنيقُ الظِّلِّ عادَ لِرُشدِهِ
متخفّفاً مِن صخرةِ الذِّكرى
وِسادتهُ الرَّبيعُ
يَصبُّ أقداحَ الصَّباحِ
على الذُّرى
ويَرشُّ في الأوتارِ
رائحةَ الحنينِ
مساؤُهُ دانٍ
وتحمِلهُ الأغاني الباسماتُ إلى السريرِ
يَرى النُّعاسَ فراشةً
تعدُو ويَتبعها..
أيُدرِكُها؟
تَثَاءَبَ …
هل ينامْ؟.

….

Related Posts

نصوص

صفية.. صلاةُ الفقد..! | قصة قصيرة

...

Read more

تراتيل عُدينة…! | قصة قصيرة

موتاكم في رعايتنا…!

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.