ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأربعاء, سبتمبر 9, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

الفخار اليمني.. استعادة الكبرياء والأصالة

by بيس هورايزونس
5 أغسطس، 2025
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: عبدالحافظ الصمدي 


الحملة الإعلامية المستمرة لتوطين الصناعات اليمنية ليست دعايةً لمنتج محلي فحسب، بل هي إيقاظ لضمير أمة منتجاتها كانت قديما عابرات للحدود جابت العالم بأصالتها ومميزاتها الفريدة.. قبل أن يجف آخر وعاء من طين اليمن.

أخر جملة في سطور المقدمة تمثل منطلقا للكتابة هنا عن الصناعات الفخارية في اليمن فالفخار اليمني ليس وعاءً من تراب، بل هو وعاء يحمل روح الحضارة. توطينه ليس خياراً اقتصادياً فحسب، بل استعادة لكبرياء أمة. 

تمثل الصناعات الفخارية في اليمن ذاكرة شعب محفورة بالطين، وقلباً نابضاً يواجه خطر التوقف. في إطار الحملة الإعلامية لتوطين الصناعات اليمنية، يبرز الفخار كرمز للهوية ومجال حيوي للتنمية الاقتصادية.

يعود تاريخ الفخار اليمني إلى 2600 عام قبل الميلاد، وفقاً للاكتشافات الأثرية في المرتفعات الوسطى، وهو يُعد أحد أقدم الحرف الإنسانية في المنطقة.

ولعل تنوع المنتجات الخزفية والفخارية انتجت تنوعا جغرافيا، إذ اشتهرت تهامة (حيس، زبيد، الجراحي) بالأواني المزخرفة بألوان زاهية مثل “الحَيَاسي”، فيما تنتج حضرموت (شبام، تريم) “التنور” لطهي المندي و”المباخر” العطرية وفي المرتفعات والمناطق الوسطى (صنعاء، تعز) تصنع “الزير” و”الكوز” لتبريد المياه وفي عدن ظل سوق الحرف منتعشا إلى عهد قريب.

وتتمثل التحديات التي تهدد عدد من الحرف الوطنية بالانقراض؛ المنافسة الأجنبية، حيث غزو الأواني البلاستيكية الصينية الرخيصة، ما أدى إلى انخفاض الطلب على المنتج المحلي بنسبة 70% خلال العقد الماضي، وكذا تداعيات الحرب وارتفاع تكلفة المواد الخام بنسبة  200% مع صعوبة النقل.

ولعل أهم التحديات تمثلت في ضعف البنية الرقمية، في عدم توفر منصات تسويق إلكترونية فاعلة، رغم إمكانات السوق الكبيرة، ومحدودية استخدام الدفع الإلكتروني بسبب هيمنة الاقتصاد النقدي (نسبة 92% من المعاملات نقدية).

ان تشجيع مثل هذه الصناعات والحرف اليدوية وإنشاء مراكز إبداعية بهذا الصدد سيعزز من عودتها.

ينصح خبراء بتوفير أدوات حديثة لتحسين الجودة مع الحفاظ على الطابع التقليدي وتطوير منتجات جديدة مثل تحف الزينة المستوحاة من الآثار اليمنية.  

وبأتي دعم التسويق الرقمي في واجهة المتطلبات الملحة، إنشاء منصة إلكترونية وطنية للصناعات التراثية، فالاستفادة من دراسة “التجارة الإلكترونية في اليمن” التي تشير إلى قدرة المنصات الإلكترونية على تخطي الحواجز الجغرافية كما تبرز أهمية الشراكات الاستراتيجية مع منظمات الدعم، وكذا إعتماد قروض حرفية بفائدة صفرية خاصة للشباب الراغبين في دخول المهنة.

وكذا مبادرات إطلاق مشاريع تجمع بين التصميم الحديث والزخارف التقليدية، وتعتمد على التمويل التشاركي عبر الإنترنت. 

وفي ظل استراتيجيات التوطين يأتي أهمية المحور الإعلامي في بناء الوعي والهوية على سبيل المثال من خلال إنتاج أفلام وثائقية توثق مراحل الصناعة يدوياً، مع تسليط الضوء على فوائد الفخار الصحية (خلوّه من السموم مقارنة بالبلاستيك).

 استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنشر قصص الحرفيين المسنين في المحافظات والبلدات اليمنية، ودمج التعليم التقليدي (على أيدي الحرفيين القدامى) مع دورات في التسويق الرقمي.
الفخار اليمني إرث ترابي ينبض بالحياة جذوره ضاربة في عمق التاريخ.

Related Posts

اقتصاد

حتى لا يفقد رأس المال في اليمن معناه الوطني!

...

Read more
على طاولة قيادات مجموعة هائل سعيد أنعم.. عندما يتحول رأس المال الوطني إلى طوق نجاة!

على طاولة قيادات مجموعة هائل سعيد أنعم.. عندما يتحول رأس المال الوطني إلى طوق نجاة!

شراكة استراتيجية بين مجموعة هائل سعيد أنعم وبرنامج "تشيفنينغ" البريطاني لتمكين الكفاءات اليمنية وصناعة المستقبل

شراكة استراتيجية بين مجموعة هائل سعيد أنعم وبرنامج “تشيفنينغ” البريطاني لتمكين الكفاءات اليمنية وصناعة المستقبل

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.