ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, نوفمبر 7, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

هل البنوك مؤهلة بالفعل لصرف مرتبات موظفي الدولة ياوزير المالية!

by بيس هورايزونس
1 سبتمبر، 2023
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter



  • كتب: ماجد الداعري



يعتقد الكثير أن العوائد المالية على البنوك من صرفها لمرتبات موظفي الدولة كبيرة جدا، وأن البنوك تتسابق على صرف الراتب من أجل الحصول على هذه المكاسب!.
ولذلك وبحكم معلوماتي واهتمامي بالبنوك، أوضح هنا بعض المعلومات لمن يهمه الأمر ويثق بشخصي:

أولا:

ما تحصل عليه البنوك من صرف المرتبات نسبة لا تزيد عن نصف ريال في كل مائة ريال مايقارب ٥٠٠ ريال بكل مائة ألف وهذه تتحملها وزارة الماليه وليس الموظف، ولذلك كانت بنوك الدولة (الأهلي وكاك بنك) غير متحمسة اطلاقا للأمر من البداية، نتيجة تبعاته المرهقة من البداية، لولا انه فرض عليها فرضا باعتبارها اذرع الدولة ولها وعليها أولوية القيام بهذه المهمة في إطار توجهات الدولة إلى ماتعتبرها إصلاحات اقتصادية ومحاربة الفساد حيث أن هذه البنوك ستكون مسؤولة عن صرف الراتب للموظف يدا بيد وليس عبر اخرين او بتواطؤ كشركات الصرافة، وبحيث تضمن عودة أكبر قدر ممكن من الرديات أو الخصميات للموظفين لمتغيبين أو المنقطعين عن العمل إلى حساب الوزارة بالبنك المركزي.

ثانيا:

تجربة البنوك في صرف المرتبات ليست جديدة ولا سابقة فريدة مقتصرة على اليمن وإنما أغلب دول العالم تصرف مرتبات موظفيها عبر البنوك.. لكن الفرق والمشكلة تمكن في عدم أهلية وجاهزية البنوك لدينا اليوم لصرف المرتبات، لأسباب كثيرة متعلقة بالحرب وتداعياتها على البنوك..
وأسباب فنية أخرى من أهمها محدودية فروع وانتشار البنوك وغياب التقنية الآلية لديها كالصرافات والأنظمة التقنية الحديثة ونقاط السحب الألكترونية وغيرها من وسائل تسهيل عملية استلام الراتب، مع عدم اغفال خطأ الصرف عبر المناديب او شركات الصرافة بالمقابل.

ثالثا:

إن نسبة ماتحصل عليه البنوك الحكومية من صرف الرواتب كانت تذهب أغلبها لوكلاء شركات الصرافة، قبل الغاء اعتمادها في التعميم الأخير لوزارة المالية الذي قصر الأمر على أن يكون الصرف عبر البنوك فقط وهذا يصعب مهمة الاستلام أكثر ويجعل الموظفين يتزاحمون على فروع البنوك التي تتعامل اغلبها معهم بفوفية او بروقراطية مفرطة، وترد عليهم أحيانا بالاعذار المعتادة (النظام معلق، ماعاد باقي معنا اليوم سيولة، والحوالة ماوصلت وارجع بكره) وغيرها من الأعذار السخيفة التي تدفع الموظفين اليوم لرفض تحويل المرتبات للبنوك كون أغلبها مع الأسف، تعاملهم وكانهم متسولين لديها وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها ولها أسبابها التي تعود أساسا إلى عدم أهلية أكثر الموظفين بالبنوك أولا قبل إدارات وإمكانيات البنوك للقيام بمهمة وطنية كهذه.

رابعا:

تم اختيار حوالي 8 بنوك حكومية وتجارية أهلية للقيام بمهمة صرف المرتبات لغرض تسهيل مهمة الاستسلام ولكن السؤال الأهم:
هل كل تلك البنوك مؤهلة للقيام بالمهمة يامعالي وزير المالية؟

خامسا:

توزعت إدارات تلك البنوك المختارة لصرف المرتبات بالتساوي بين عدن وصنعاء، في إشارة إلى استعداد الشرعية لصرف المرتبات بمختلف المناطق بمافيها مناطق سيطرة المليشيات شمالا التي تسعى المفاوضات لاقناعها بالسماح بقبول التعامل بالفئة النقدية الجديدة لصرف المرتبات بينما هي تضغط لانهاء التعامل بفئتي الخمسمائة والالف الريال الصغيرة والصرف بالعملة الكبيرة مع قبول فئتي المائة والمائتين الصغيرة فقط بالمقابل، كونها ضرورة تستدعيها حاجة التعامل إليها غير أن المليشيات لم تستقر على هذا التوافق وعادت بمطالبة التحالف بعدها بنسبة قد تصل إلى ٨٠٪ من عوائد النفط بالدولار لتصرفها هي كمرتبات بطريقتها باعتبار اكثر من ٧٠٪ من الموظفين باليمن ينحدرون إلى مناطق سيطرتهم.

Related Posts

اقتصاد

من عدن إلى طوكيو.. قصة “بازرعة” المؤسس لإمبراطورية «تويوتا» بالشرق الأوسط

...

Read more

​شمعة أمل في عتمة الحصار.. مجموعة هائل سعيد تكسر حصار تعز وتنقذ القطاع الصحي

تفاصيل ملف الفساد في شركة “OMV” النفطية وتجريد 94 موظفًا من حقوقهم باليمن

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.