
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه وسفارة المملكة المتحدة لدى اليمن عن إطلاق شراكة استراتيجية نوعية مع برنامج المنح الدراسية الدولي “تشيفنينغ” (Chevening). تهدف هذه المبادرة إلى تمكين الكفاءات اليمنية المتميزة من مواصلة دراساتهم العليا في أعرق الجامعات البريطانية، والانضمام إلى شبكة عالمية من القادة وصنّاع القرار لمعالجة التحديات التنموية والمستدامة في اليمن وخارجه.
وتأتي هذه الخطوة تتويجًا لتاريخ عريق من الدعم المجتمعي لمجموعة هائل سعيد، وتجسيدًا لرؤية مشتركة بين القطاع الخاص والدبلوماسية البريطانية حول محورية التعليم في صناعة التغيير. وبهذه المناسبة أكد نبيل هائل سعيد أنعم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لإقليم اليمن، التزام المجموعة بالاستثمار في تنمية قدرات الجيل القادم، فيما رحبت سفيرة المملكة المتحدة عبده شريف بالشراكة، مشيدة بالإمكانات الاستثنائية التي يمتلكها الشباب اليمني الواعد وقدرته على إحداث تأثير ملموس.
تكتسب هذه الشراكة أهمية مضاعفة في اليمن نظرًا للأزمة التعليمية الحادة التي يواجهها البلد والتي أقصت ملايين الشباب عن مقاعد الدراسة وهددت مسار التنمية الاجتماعية والاقتصادية، حيث ورغم هذه الظروف بالغة التعقيد في البيئات المتأثرة بالنزاعات، تظل طموحات الشباب اليمني وقدرتهم الفذة على الصمود نافذة أمل حقيقية تستحق الدعم والتمكين المؤسسي الشامل.
وتتضمن الشراكة تقديم منح دراسية ممولة بالكامل لبرامج الماجستير لمدة عام واحد في المملكة المتحدة، وذلك عبر دورات ممتدة للأعوام الأكاديمية (2027/2028 وحتى 2029/2030). تركز على مجالات حيوية تمس أولويات التنمية الملحة في اليمن وشملت: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، التعافي الاقتصادي والقطاع الخاص، وإدارة الغذاء والمياه والقدرة على مواجهة تغير المناخ.
وبحسب الإعلان فإن باب التقديم الرسمي للعام الأكاديمي 2027/2028 مفتوح حتى 6 أكتوبر 2026، وعلى المواطنين اليمنيين المستوفين لشروط الأهلية التقديم مباشرة عبر منصة برنامج “تشيفنينغ” الرقمية للحصول على تعليم عالمي المستوى وتوسيع آفاقهم القيادية والمهنية.
منح تشيفنينغ
تشيفنينغ هو برنامج المنح الدراسية الدولي التابع للحكومة البريطانية، وتموله وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) وشركاؤها. تأسس البرنامج عام 1983، ويدعم القادة الواعدين والمتميزين من مختلف أنحاء العالم لمتابعة دراسة الماجستير لمدة عام واحد في المملكة المتحدة، وتزويدهم بالمعارف والعلاقات والثقة التي تمكنهم من إحداث تغيير إيجابي في بلدانهم.
وقد دعم برنامج منح تشيفنينغ على مدى سنوات عديدة باحثين ومبتعثين يمنيين متميزين، ونجح في بناء شبكة تضم 254 خريجًا يمنيًا. ومن خلال هذه الشراكة الجديدة ستموّل مجموعة هائل سعيد أنعم منحتين إضافيتين من منح تشيفنينغ كل عام، بما يتيح فرصًا جديدة أمام المواهب اليمنية للحصول على تعليم عالمي المستوى والانضمام إلى شبكات دولية.





