
أعلنت قوات جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) في صنعاء تنفيذ عملية عسكرية واسعة بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، استهدفت مواقع ومعسكرات في مناطق الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت.
وأفادت مصادر رسمية بمقتل ما لا يقل عن 30 عنصرًا من القوات الحكومية جراء هذه الهجمات مع ترجيح ارتفاع حصيلة الضحايا، فيما أصدرت قوات “أنصار الله” بيانًا أفادت فيه بسقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى وتدمير مخازن أسلحة وآليات عسكرية تابعة للقوات المستهدفة.
وأوضح المتحدث العسكري باسم جماعة “أنصار الله” يحيى سريع، أن العملية جاءت ردَا على تحشيدات عسكرية للقوات السعودية كانت في مراحلها النهائية، مؤكدًا التمسك باستمرار معادلة “الحصار بالحصار” حتى رفع القيود المفروضة على اليمن ومجددًا الدعوة إلى التهدئة ومغادرة المواقع العسكرية.
وعلى صعيد ردود الفعل الرسمية أصدر وزير الصحة في الحكومة اليمنية توجيهات عاجلة برفع مستوى الجاهزية في المرافق الطبية والمستشفيات بمحافظتي مأرب وحضرموت لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحشيد عسكري متبادل وتوترات إقليمية متصاعدة في البحر الأحمر، بعد إعلان “أنصار الله” فرض قيود على الملاحة المرتبطة بالسعودية، في أعقاب تقارير عن استهداف سفن تجارية ونفطية من بينها السفينة “وفاء”، وهو ما انعكس سريعًا على الأسواق العالمية مع ارتفاع أسعار النفط وتجاوز خام برنت حاجز 80 دولارًا للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.





