ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الأحد, يونيو 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

المرجفون بفتاوى العلماء

by بيس هورايزونس
14 أكتوبر، 2023
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter


  • عمار البذيجي

من أكثر الأمور غرابة واستفزازا فيما يتصل بالمعركة مع اليهود، للحد الذي لم أستطع فهمه واستيعابه، هو ما يقوم به بعض المتدينيين على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي من نشر وتداول مقاطع مرئية وتسجيلات لعلماء وشيوخ أجلاء منهم الإمام الألباني يتحدث فيها عن الصراع مع اليهود في فلسطين وتحرير القدس وشروط النصر من عند الله وأنه يبدأ بجهاد النفس ونصرة الشريعة وأن هذا الجيل البعيد عن الشريعة ليس هو من سيحرر القدس وينتصر على اليهود … الخ.

هناك فريق آخر أكثر وضوحا فهو يصطف ضد المقاومة بوضوح وعدائية مفرطة بحجج واهية معظمها ذات منطلق فكري منهجي، بل أن بعضهم يهاجم المقاومة الفلسطينية ويقلل من أهمية جهادهم وينشر فتاوى لشيوخ أجلاء لا ترى المقاومة في هذه المرحلة نظرا لضعف الأمة والمفاسد المترتبة منها على الناس، ناهيكم عن اصطفاف البعض ضد اهل فلسطين بتهم مختلفة حتى أن بعضهم نظم قصيدة عصماء يهاجم فيها هنية على خلفية شكره لإيران ويخرجها بفيديو وعبارات تحمل الأمر أكثر مما يحتمل.

ولأن القضية قضية نصرة وتخذيل والمعركة معركة وعي بالدرجة الأولى أقول لهؤلاء الطيبين جدا انضجوا قليلا يا رعاكم الله وأعلموا أن هذا النشر الذي تروجون له والمواقف التي تتبنونها وفي هذا التوقيت بالذات هو نوع من الإرجاف باستخدام فتاوى العلماء وأرائهم وهم بريئون من عملكم وقصدكم، وتأكدوا إنكم بذلك إنما تصطفون مع العدو الكافر ضد أخيكم المسلم علمتم ذلك أم جهلتموه.

وإلا فإن كنتم لا ترون نصرة إخوانكم في غزة ولا تعدون مقاومتهم للعدو الغاصب من الجهاد في سبيل الله، فعلى الأقل التزموا الصمت ولا تحرضوا عليهم أو تحشدوا ضدهم وتثبطوا الأمة عن نصرتهم وتخذلهم بحجج واهية أو تتسترون خلف فتاوى وأقوال لمشايخ أجلاء لا أظنهم يريدون ما فهمتم أو يتبنون بفتاويهم وبيانهم ما تتبنونه أنتم وتدعون إليه.

ولتعلموا أنتم قبل غيرك أن العالم يفتي ويوضح ويجيب على ما يطرح عليه من أسئلة وقضايا في سياقه الطبيعي ويأخذ في ذلك الكثير من الأبعاد منها الزمان والمكان والأحوال والمصالح والمفاسد المترتبة، وما إذا كانت فتاوا وأقواله قد تفهم خطأ أو تثير فتنة أو تتصادم مع مقاصد الدين والمصالح العليا، ومدى توفر القوة اللازمة و البيئة الحاضنة للنصر من عدمه وغير ذلك وفي هذا السياق كانت معظم ما سمعته.

لذلك يا رعاك الله كان اعادة نشر وترويج تلك الأقوال والأراء في توقيت كهذا وفي ظل معركة محتدمة هو اصطفاف مع العدو الكافر ضد المسلم حتى وإن كان المسلم تصرف بشكل خاطيء أو كان عمله لا تتوفر فيه.

الأمر الأخر هو أن إعادة نشر وترويج تلك الفتاوى والأراء على عظم مكانة اصحابها وسعة علمهم إلا أنها غالبا ما تنشر مجتزئة ومبتسرة وفي سياق مختلف عم سياقها وتوقيتها وهي اجتهاد قد يختلف معها علماء اخرون لا يقلون عنهم علماء وفضلا، كما قد تختلف الأقوال والفتاوى من العالم الواحد باختلاف الزمان والمكان فكيف اذا علمت انها جاءت في ظروف وفترات مضى عليها عقدين وثلاثة عقود ثم انت توظفها في توقيت مغاير خصوصا إذا علمنا أن المتغيرات على الساحة اليوم وأن الاصطفاف والتحشيد الحاصل اليوم حول غزة يعمل على تشكيل واقع جديد ويخلق وضعا مغايرا تماما للوضع الذي كانت عليه تلك الفتاوى.

أما الأهم في المعركة فيجب الوعي بأن الفرق شاسع وجلي بين موقف وفتاوى العلماء من الجهاد وشروطه وعودة الأمة فهي وإن كانت محل خلاف لكن مع فرضية إصابة المعترضين الحق فيها فإن العلماء يبينون فيها موقفا ورايا شرعيا بحسب ما لهم من يتبين لهم من معطيات ويتحدثون عن الحكم الشرعي في حق الامة ككل وليس على المقاومة على أرض فلسطين.

كما أن القول بأن الجهاد اليوم هو فقط مجاهدة الهوى والنفس أما الغزو فهو في حكم المعدوم لعدم توفر شروطه وامكانياته أو أن تحرير القدس يبدا بالعودة للشريعة والالتزام وأن النصر مشروط بذلك وبالعودة لمنهج السلف الصالح فهو أمر صحيح من حيث المبدأ العام لكنه في انزاله على الواقع يحتاج لنقاش وفهم أعمق وأدق، فلايزال المسلمون يغزون ويفتحون الأمصار قرنا بعد آخر منذ عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحتى عهد قريب وينصرهم الله على ما فيهم من بعد وتقصير وربما بدع ومنكرات بدءا بالامويين والعباسيين والمماليك وانتهاء بالاتراك ومحمد الفاتح.

وأخيرا:  يجب التفريق بين نقد واعتراض عالم أو أخر على بعض فصائل وأساليب وطرق المقاومة في فلسطين على إصابته للحق وبين نشر ذلك في سياق حرب يتوقد أوارها فالنقد أو بيان بعض المأخذ لا يعني قطعا عدم جواز نصرتهم ولا إعانتهم ولا مساعدتهم ولم يقل أحدا من أهل العلم المعتبرين أن واجبك وانت متكيء على أريكتك تحت التكييف البارد وفي قصرك العامر أن عليك وجوبا التحذير من المقاومة وبيان خطأها وصرف الناس عن تأييدها ونصرتها بحجة أنها لا تمثل الجهاد ولا الإسلام.

فالقول بوجوب التحذير من المقاومة في أرض الرباط ونهي الناس عن نصرتها ودعم أهلها بسبب أخطائها هذا صراحة أو ضمنا يعني إن إسرائيل على حق في قتل وتشريد المسلمين وتهجيرهم وقصفهم وحصارهم، لأنها إنما تقوم بذلك من باب الدفاع عن النفس وأن المسئولية تتحملها المقاومة وإلا كان من الواجب عليهم شرعا أن يعترفوا بإسرائيل أن يلتزموا الهدوء معها والسلام ويحترموا جوار اليهود وعهدهم وميثاقهم وفي هذا من مضاهاة قول الذين كفروا ما لا يخفى.
والله أعلم

Related Posts

مقالات

الموت الودود ورعب البذلة العسكرية..!

...

Read more

لهذا تفشل التنمية الاقتصادية.. تشريح الفخاخ التي تعيق النمو والاستدامة!

الصحفي الكبير والراحل الفقيد محمد شاهر حسن ..

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.