ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الإثنين, سبتمبر 7, 2026
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

كلام في الغناء اليمني، وبعض اللغط

by بيس هورايزونس
6 مارس، 2023
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • كتب: جمال حسن

في اليمن البعض يضع أحكامه حول لون غنائي معين بنوع من الحساسية المناطقية، ويصبح الجدل حول ألوان غنائية وفق هذا النزوع المناطقي الذي يعتبر مرضا بين اليمنيين.

وأحيانا يأتي الحديث بحس المستشرق الذي لا يدرس هذا الجانب انما يلقي أحكامه وانطباعاته من إحساسه بالانتماء لثقافة أعلى مرتبة أو باعتبار أن المسألة الثقافية ايضا خاضعة لتصور دارويني بكونها جزء من تراتبية الأنواع، لكن بمعزل عن الظروف والوقائع، وأيضا الإرث المهيمن.

ومش مشكلة أن لون موسيقي ما يعجبنا، وهذا يخضع للذائقة، لكن وصمه بأنه عقيم وبأنه غير قابل للتطور، هو تعبير ذاتي.

وإذا أخذنا الغناء الصنعاني كتراث، أو أي لون غنائي يمني، سنجده يتقاطع في كثير من السمات المشتركة، بما في ذلك الحضرمي واللحجي وغيره. وتطور لون غنائي معين على صلة بإستعارة عناصر أجنبية، كما هو ألحال مع محمد جمعة خان الذي أستعار مقامات من الهند مثل الكرد، وأيضا أدخل ألحان هندية، خصوصا في غناء القصائد.

ماذا يحدث عندما نغير أو نطور لون غنائي، نخفف من قيوده التقليدية، نسيجه القائم على قواعد راسخة، وندخل عليه قوالب لحنية جديدة مستعارة.

في أغنية عبدالوهاب، أهون عليك 1928، أستخدم عبدالوهاب قفزات لحنية بين درجات نغمية بمقدار ست درجات، في الغناء الشرقي المصري والتركي لا يوجد هذا النمط، فاللحن يمضي من درجة إلى أخرى مجاورة لها صعودا أو نزولا، أيضا، كان واضح تأثره بالموسيقى الأوروبية، بالنسبة للنظرة الاستشراقية الجديدة، يفضلون الموسيقى أن تحافظ على خصوصيتها كما هي، وربما ما يعدونه أيضا خصوصية تخلف.

عندما جدد تيار الندوة العدنية الموسيقى في عدن، راهن على الأسلوب الشرقي المصري بما في ذلك، التدرج النغمي، بينما الموسيقى اليمنية تمتاز بوجود مثل تلك القفزات، ويبدو ان القفزات النغمية في الموسيقى الأوروبية متأثرة بجذور بدائية، أرتبطت بشعوب الشمال، بينما اعتمدت الثقافات المتحضرة قديما على قاعدة التدرج النغمي الذي يتيح للغناء أن يكون أكثر لحنية أو تنغيما.

ولعل هذا ساهم في تغير القيم اللحنية، وأصبحت الموسيقى المتحضرة، هي التي تعتمد على الهارمونية والقفزات، بحيث تنبذ الصيغة اللحنية التقليدية المتصلة بتنغيمها وبدون فراغات، وهذا القصور جعل من التقدم الموسيقي في عدن يستند الى التدرج، نابذا مزية في الموسيقى اليمنية تعتمد على قفزات من درجتين أو رابعات، أي أربع درجات، والرابعات صيغة حاضرة في الموسيقى الأوروبية، لهذا كان التطور يستند إلى نمط أرقى، ونقله كما هو، متجاوزا مزايا محلية يمكن أن تطلق العنان للتعبير اللحني بشكل أوسع.

وبالطبع لن يعتمد مصري أو شرقي تلك المزية من ثقافة يراها أقل، لكنه سيجلبها من أوروبا، وهذا طبيعي.
فالحديث عن تطور الموسيقى اليمنية، وليس فقط لون بعينه لا يمكن ان نراهن عليه بنظرة دونية لثقافتنا، وبالطبع لا يمكن أن نعظمها دون النظر في ما بلغته الموسيقى في العالم من تطور.

وعندما نتحدث عن فولكلور، فإننا ينبغي أن نتعامل معه وفق عناصره القائمة، وبالتالي لا يمكن، أن نوصمه بعدم القابلية للتطور، لأن أي عنصر فولكلوري، يبقى كما هو، وجماليته تقوم على أسلوبه التلقائي، وسنتعامل معه بوصفه مادة لحنية، قائمة على عناصر معينة، وقواعد شكلية معينة، بما في ذلك درجة تعديلها على بعض النغمات.

وهذا بطبيعة الحال ما نسميه موروث، والتطور يتطلب التعامل مع قيم وعناصر جديدة، في البدء تستند إلى عملية تلقيح من ثقلفلت أخرى.. ليس فقط في إدخال قوالب موسيقية مستخدمة في الغرب، ونعطيها طابعا محليا، بل أيضا في جلب ألحان أجنبية لإثراء الثقافة اللحنية المحلية، وأيضا تطوير الذائقة.

وعلى سبيل المثل تطفلت الأغنية الخليجية على كثير من الألحان اليمنية، وهذا طبيعي، إذا استعدنا الأنماط الفولكلورية في تلك المناطق، سنوصمها بأنها موسيقى غير قابلة للتطور وبدائية، وربما كان الغناء الصنعاني حتى ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين الأسلوب الأرقى والأكثر عراقة في الجزيرة العربية.

لكن يحظى الخليج ببيئة ساعدت على تطور أنماط أكثر عصرية مما هي في اليمن، ومؤخرا، نلاحظ أن شباب يمنيين يعتمدون أساليب الغناء الخليجي في بعض غناءهم، لقد تغير الواقع.

في اليمن أقتصر التطور على الخمسينيات والستينيات، وشهدنا طفرة من الفنانين، لكنها توقفت، عكس الخليج، لم تتشكل صناعة موسيقية تستند إلى مجتمع فن.

وهذا المجتمع الفني في الوقت الحالي يقوم على أشكال بورجوازية بوصف الفن سلعة تحقق ربحية من جمهورها، بينما اليمن لم تعرف أي شكل من حقوق الملكية، وخلال عقود هيمنة الكاسيت والأسطوانات، استهلك الجمهور اليمني أغاني فنانيه المفضلين بنسخ مقرصنة.

وبالتالي لم يتلق المطربين اليمنيين أي دعم حقيقي من جمهوره ولم تعينه الحكومات، او تهتم بتلك الحقوق، فتشكل مجتمع فني عشوائي، أيضا لم يدفع الجمهور ثمن تذكرة دخول حفلة لفنان يمني، ولم تتشكل صناعة حقيقية، وعندما ظهرت شركة انتاج على أسس حديثة، فشلت مبكرا، كان نجاحها وحمايتها سيساعد الموسيقى على التطور بشكل أفضل، وستتيح مساحة أوسع لظهور موسيقيين وعازفين.

في الخليج كان الفنانين يذهبون لتسجيل أغانيهم في مصر، ويعتمدون على أيادي مصرية، في التوزيع والعزف. لكن كانوا يستندون الى جمهورهم المحلي، إذ كان هناك مجتمع فني رسمي يشتري نسخ أصلية، ويرتاد الحفلات سواء في مدن خليجية أو في مصر وسوريا، أي أن هناك سوق مهمة ليس للفنانين الخليجيين بل أيضا بالنسبة للعرب، بينما الوضع في اليمن، جعلها في الهامش. وظلت خارج خريطة الموسيقى، ربما الوضع الحالي يتغير مع وجود منصات البث، لكن ليس هناك جرأة لدخول هذا السوق والاستثمار فيه، وبالطبع الوضع الحالي ليس كما السابق، فهو منفلت ويمكن أن تتصدر الترند أعمال رديئة.. لكن ذلك سيسمح بتحسين الشكل الموسيقي من حيث استخدام آلات وانماط موسيقية، وأيضا موسيقى رقمية أو الكترونية.

ما أتحدث عنه، هو محاولة لوضع الأشياء في مكانها، وتحديد أسباب ركود الموسيقى في اليمن، حتى لا نلقي الأحكام وفق تصورات ذاتية، ففي اليمن سنجد النشاط الفني راكد، ولا توجد ثقافة حضور حفلات، وقلما سنرى جمهور مستعد الدفع لدخول خفلة موسيقية، لا يتعلق الأمر بالقدرات المالية، فالغالب ليس مستعد أن يضحي بثمن تخزينة قات أو حتى بوقت القات من أجل ارتياد حفلة، هذا بخلاف حالة الحظر التي نعيشها للفنون،
أي انها مسألة مرتبطة بظروف الانتاج، وأيضا بثقافة مجتمعية تساهم في تعزيز النشاط الفني، وأيضا اشكال حماية للحقوق، وأرضية تشجع رؤوس الأموال في دخول هذا المجال.

إضافة إلى عدم قيام الحكومات بمسؤوليتها في دعم الفن.. بل أن هذا ما أصبحنا بحاجة له، لمواجهة فنون وقيم تعتند على الترند وحزم البحث والقوائم القائمة على الذكاء الاصطناعي، لدعم الابتكار في فن راقي، وليس فقط فن شعبوي قيمته الجوهرية أضحت سوقية.

لذا في أي مجتمع لم تتطور أدواته الانتاجية سيتوقف انتاجه الفني على أشكال تقليدية وفولكلورية، ولا يمكن وصم هذا الفن بانه غير قابل للتطور، إضافة إلى ارتباطه بالتعليم والثقافة السائدة وما إلى ذلك،
وأنا لا أريد الدفاع عن لون غنائي أو فن بعينه، أو حتى عن فننا اليمني، لكن أحاول أن انطلق من تصورات موضوعية لا تقفز على الواقع، ولست مع تعظيم فن أو النظر له بتلك الدونية أو التعالي، وفعلا هناك جوانب ينبغي الاهتمام بها. مثلا، عاب الغناء الصنعاني عدم وضوح النطق، حتى بالنسبة للفنانين الكبار مثل الآنسي والحارثي وآخرين.. ومن الغباء القول أنها لهجة غير مفهومة، لأننا نسمعها يوميا، حتى بالنسبة لأي متلقي أجنبي من المهم أن تكون المفردات واضحة.

وفي عصر النهضة على سبيل المثل بدأت أوروبا تركز على وضوح النطق للأغاني، حيث كانت الأساليب البولوفونية لا تسمح بوضوح بعض العبارات، وكان أساس التعبيرية أن يكون للحن فعالية الخطاب البليغ، هذا أيضا سنلحظه في الغناء التقليدي المصري، لم يكن أساطين الغناء التقليديين واضحا، جزء من الغناء أن تكون المفردات واضحة النطق وبأي لهجة محكية، ليس الغناء الصنعاني فقط، أيضا ألوان أخرى، لكن على سبيل المثل سنجد المرشدي يتسم بوضوح النطق لمفردات الغناء حتى في موشح صنعاني.

وليس هذا تقليل بأصوات مهمة، لكن هي جوانب أرتبطت بالظروف والبيئة الثقافية السائدة، ومن المعيب انتشار التسجيلات لفنانين وهم يلوكون القات الذي لا يسمح بوضوح الكلمات، لأن الاعتياد على الرداءة يجعلها ذائقة.

إذن علينا أن نحدد أوجه قصورنا، ما نحتاجه، وهذا يتطلب بيئة خلاقة تستند الى وعي سليم يساعد على تحسين الغناء وأيضا، تطويره.
وهناك عورات كثيرة وأوجه قصور نحتاج أن نتحدث عنها، ونفهمها بشكل سليم، وبالتالي نفصل بين مسالة الذائقة وبين الجوانب الموضوعية، بوجه عام، ثم نتبنى ذائقتنا كمحور لخلق تيارات متعارضة وخلاقة تفسح لثراء لحني وفني.

Related Posts

د. أحمد المغلس
مقالات

روسيا والعالم العربي: شراكة حضارية لقرون وقوة ناعمة تكتب بالضاد

...

Read more
أ. د. قاسم المحبشي

العلم بوصفه ممارسة قبل الفلسفة التي تكفّلت برعايته.. فيما يشبه التمهيد لفهم معنى المتحف

أيوب طارش: إيقاع الخطوات على مقام الراست

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • أخبار
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
    • قضايا انسانية
    • اقتصاد
    • أخبار الفن
    • أخبار السلام
    • أخبار الرياضية
    • رياضة
    • سياسة
    • مفاهيم
    • التكنولوجيا
    • الصحة
    • منظمات مدنية
    • ثقافة
      • نصوص
  • منوعات
  • مقالات
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.