ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
No Result
View All Result
  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Top Bar Navigation
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
الجمعة, أغسطس 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

” أوكار ” لله يا محسنين!

by بيس هورايزونس
3 ديسمبر، 2021
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter
  • عمر القاضي

تخارجنا من الكم الهائل لعدد مقرات حزب الخونج العفن في العاصمة صنعاء.. يا لطيف كم كان لدى هذه الجماعة الدينية من مقرات تنظيمية وجمعيات ومؤسسات وبجميع ألوانها المشبوهة، إلى مراكز دينية وإعلامية بمسميات شتى.

مئات القطاعات والشقق التابعة للحزب وتحت مسميات ويافطات وهمية، لم تكن مقرات وإنما كانت أوكاراً للتحريض على العداء والخبث والاغتيالات والأعمال المشبوهة. وعددها أكثر من أعداد المرافق الحكومية «دبل».

تدخل حارة تجد لوحة معلقة فوق باب عمارة اسمها جمعية «آية». تجزع حارة أخرى تصادف لوحة مكتوباً عليها مؤسسة «رحيق» لمساعدة مسلمي كشمير والشيشان. تذهب عند صديقك تخزن، وأنت غشيم ما تعرف مكان منزله، يرشدك بأن تنزل جوار مؤسسة «القدس». أوكارهم أصبحت معالم.

هذا من خلاف مقرات المدارس والكليات والمعاهد والمستشفيات والنوادي الخاصة. من غير المحلات والشركات التجارية والمطاعم و.. و.. إلخ…

وأنا ايش معي من أول ألف وأدور وأسرد لكم أوكارهم. كنت باختصرها لكم بأن مليشيات الخونج كانت دولة داخل دولة وخلاص. دولة مخفية مصغرة وضد كل شيء. والحمد لله تخارجنا منهم ومن خبثهم وحقدهم.
أيوه. إلا واقبلت المنظمات الدولية تبسط كما لو أنها بديلة للخونج، أقبلت تفتح منظمات وتتكاثر وتفتح فروعاً وبجميع أنواعها، «ديمة خلفنا بابها». أيوه، لا نستغرب أن يقول «بعض العميقين» بأن المقارنة مش موفقة. أنا بوفقها لك يا عبده عميق.

منظمات ومؤسسات وجمعيات ومبادرات وائتلافات وتكتلاث ومجموعات ونوادٍ وبمسميات عديدة. الأولين كانوا يتسولوا من اليمنيين باسم بعض الشعوب؛ كفلسطين ومسلمي مدري أي بلاد، نعم اللي تعرضوا لهزة أرضية، وإلا يخترعوا أي أكذوبة.. وهات يا حلب لليمنيين، وكلها لجيوبهم.

«لله يا محسنين، غزه تستغيث».. «الشيشان تُلبج ساعدوهم أثابكم الله».. «مسلمي روسيا بين البرد وبحاجة للدفء والبطانيات».. ومن هذا الشغل. الآن المنظمات تمارس العكس، تشحت العالم باسمنا، مستغلة حزننا ومصيبتنا وقهرنا وحربنا، وتوزعها لموظفيها بالدولار. وإذا زاد قليل كفائض أقاموا فعالية للمرأة تحت عنوان «من حقك أن تقفزي خطوتين إلى الأمام». وإلا يشتروا شوية قناني شامبو وكريمات وصابون ووزعوها للمناطق النائية.

بجد أصبح دور عمال المنظمات مستفزاً كثيراً، يوزع لك شامبو وصابون.. إيش المناسبة؟! فقط استفزاز واستخفاف.. يشعرك كما لو أنك وسخ وبحاجة للنظافة، بينما هو النظيف والمحسن. السارق المستفز والقذر ذلك الذي يوزع لك أدوات النظافة وهو متسخ من الداخل والخارج.

  • لا ميديا

Related Posts

د. أحمد مغلس
مقالات

أبعاد ومستقبل تعليم اللغة العربية في المدارس الروسية

...

Read more

غزة أولاً.. «حافظوا على إنسانيتكم» فيتوريو أريغوني

السلطة الشرعية.. وصناعة المسؤول الإمعة وسيكولوجيا الغفير

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • Setup menu at Appearance » Menus and assign menu to Footer Navigation
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.