
اختتمت اليوم في العاصمة عدن فعاليات مشروع «الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)»، الذي نظمه برنامج التنمية الإنسانية (HDP) بدعم وشراكة من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبإشراف وزارة التربية والتعليم وتنفيذ جامعة الملك سعود ممثلة بمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية، مستهدفًا 200 معلم ومعلمة من محافظات عدن وتعز وحضرموت، من خلال برنامج تدريبي مكثف استمر ستة أشهر.
وفي الحفل أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي أن المشروع يمثل ثمرة شراكة استراتيجية بين المؤسسات الوطنية والإقليمية والأكاديمية والتنموية، مشددًا على أن الاستثمار في المعلم هو الاستثمار الأهم في بناء الإنسان والارتقاء بجودة التعليم.
وأشار الوزير العبادي إلى أن المشروع عزز قدرات المعلمين وطوّر 50 مهارة تدريسية في مجالات التخطيط وإدارة الصف واستراتيجيات التعليم الحديثة والتقويم وتنمية التفكير والتطوير المهني، مشيدًا بالدعم السعودي لليمن عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وشراكة مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه وجامعة الملك سعود ممثلة بمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية في تنفيذ المشروع.
من جانبه أكد مساعد المشرف العام للبرنامج السعودي حسن العطاس في كلمة عبر تقنية “زوم”، أن المشروع يمثل استثمارًا نوعيًا في المعلم، وذلك بتمكينه من أدوات وأساليب تعليمية حديثة تسهم في تطوير مهاراته المهنية وتنعكس بصورة إيجابية على مستوى الطلاب وجودة العملية التعليمية.
كما أوضح مدير برنامج التنمية الإنسانية (HDP) مجيب الفاتش أن المشروع يمثل استثمارا في المعلم بوصفه أساس تطوير التعليم، لافتًا إلى أنه تم استهداف 200 معلم ومعلمة عبر 150 ساعة تدريبية وفق ثمانية معايير مهنية دولية تشمل التخطيط واستراتيجيات التعليم والتقويم وإدارة الصف والدمج والتنوع واستخدام التكنولوجيا والتطوير المهني وأخلاقيات المهنة.
هذا وتخلل الحفل الختامي عرض مرئي استعرض مراحل تنفيذ المشروع وأبرز أنشطته ومخرجاته، إلى جانب تكريم المعلمين والمعلمات المشاركين والجهات الداعمة والشريكة والمنفذة تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح المشروع وتعزيز مسارات التطوير المهني للكوادر التعليمية.





