ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الثلاثاء, أبريل 21, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

أزمة السياسة في اليمن

by بيس هورايزونس
5 يناير، 2026
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

تقف اليمن اليوم عند مفترق طرق سياسي حاد، تتشابك فيه الانقسامات الداخلية مع التدخلات الإقليمية المتنافسة، ما يعكس غياب الرؤية الوطنية الجامعة ويضاعف تعقيد المشهد.
فالصراع لم يعد محصورًا في خلافات بين طرفين، بل أصبح صراعًا على النفوذ والسلطة في مناطق مختلفة، ينذر بخطر تفكك البلاد وتقسيم النفوذ وفق مصالح محلية وإقليمية.

تكشف الخلافات الأخيرة بين مكونات “الشرعية” اليمنية في عدن، رغم كونها جزءًا من تحالف واحد، عن عمق وتعقيد أكبر مما يراه المتابع العادي. فالحكومة تواجه صعوبات في فرض سيطرتها على الجنوب وبقية المحافظات، كتعز ومأرب الشماليتين اللتين تعيشان حاليًا وضعًا شبه معزول، حيث يسعى المجلس الانتقالي إلى تعزيز نفوذه في الجنوب وتحقيق استقلال فعلي، بينما يواصل أنصار الله (الحوثيون) فرض سيطرتهم في الشمال.
هذا التشظي ينعكس بلا شك على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في ظل ما يشكله غياب الوعي الوطني كرؤية من خطر وجودي يقوّض أي محاولة لتوحيد القوى والمكونات على مشروع مشترك، ويفسح المجال لملء الفراغ السياسي بالمصالح الفردية والفئوية والإقليمية.

بالتالي، اليمن اليوم أمام ثلاثة مسارات محتملة: الأول استمرار الفوضى وتعميق الانقسامات بما قد يؤدي إلى تفكك البلاد وظهور دويلات صغيرة، والثاني حوار شامل يجمع الأطراف المختلفة على أساس تجاوز حسابات النفوذ الضيقة وتقاسم الحقوق لاستعادة الدولة الموحدة، والثالث تفاقم التدخل الإقليمي الذي يعرقل أي مشروع وطني مستقل ويزيد الصراع تعقيدًا واستدامة.

بوضوح… ليس أمام اليمن خيار سوى إعادة السياسة إلى دورها الفاعل كمصدر للقرارات الوطنية، وليس أداة لإعادة توزيع النفوذ أو خدمة أجندات خارجية. وهذا يتطلب وعيًا وطنيًا حقيقيًا يبدأ من النخب السياسية ويشمل المجتمع المدني بمختلف مكوناته، لإطلاق مشروع وطني جامع قادر على جمع القوى المختلفة حول رؤية واحدة لمستقبل البلاد.

ويمكن القول إن استقرار اليمن مرهون اليوم بقدرته على تجاوز الولاءات الضيقة، وبناء مشروع سياسي شامل يوازن بين المصالح الجزئية ويستعيد اليمن الكبير، بما يمهّد الطريق نحو بناء الدولة الجامعة التي طال انتظارها.

Related Posts

سياسة

تغريدات على ضفة المضيق

...

Read more

استراتيجية “ترحيل الأزمات”: الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي

من تهديدات “الفناء” إلى “الهدنة”: ترامب يتراجع أمام صمود “الحضارة” ويفتح باب التفاوض

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.