ADVERTISEMENT
بيس هورايزونس
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
السبت, مارس 7, 2026
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
No Result
View All Result
بيس هورايزونس
No Result
View All Result

تجليات: فن التجاوز والتغافل

by بيس هورايزونس
29 سبتمبر، 2025
ADVERTISEMENT
Share on FacebookShare on Twitter

  • عارف الدوش

اجعل التجاوز والتغافل والتجاهل فنك الذي تجيده في لحظات توترك نتيجة سماعك لكلام يستهدفك أو يهدف صاحبه لاستفزازك، أو موقف أو كلام لا يعجبك… ففن التجاوز والتغافل والتجاهل مكتسب بالتعلم والتدريب والممارسة، وهو أيضًا موهبة يتخطى من خلالها الإنسان ما لا يستحق التفكير والانشغال فيه، فيحفظ بذلك طاقته بما يؤدي إلى سلامة نفسه ومزاجه من التكدر، وعقله من التشويش على الفهم، وقلبه من أن يغزوه البغض والكره.

فكل إنسان مسؤول أمام الله سبحانه وتعالى عن صدقه وعن نواياه تجاه الآخرين والحياة بأحداثها المختلفة، لكنه ليس مسؤولًا عن نوع تفكير الناس ورؤيتهم ومواقفهم وكيفية استقبالهم الكلام والمعلومات وسرديات الأحداث ونواياهم وردود أفعالهم. فردود أفعال الشخص الواحد تتعدد وتتنوع حول موقف واحد أو سردية حدث بعينه، والأمر مرتبط بمزاج المتلقي في الوقت الذي يتلقى فيه ويسمع، وبعلاقته بمن له علاقة بما حصل أو بموضوع سردية حدث ما.

يقول شاعر حكيم:

وعين الرضا عن كل عيب كليلة .. لكن عين السخط تبدي المساوئ.

فمثلًا: قد يتلقى شخص ما كلامًا أو سردية حدث ما، ويكون الكلام صادرًا من شخص هو راضٍ عنه كل الرضا، أو سردية حدث ما لها علاقة بذلك الشخص محل الرضا، فسرعان ما يلتمس الأعذار ويتجاوز عن كل ما سمع أو تلقى، بل قد يتطور رد الفعل إلى عدم التصديق والدفاع عن مصدر الكلام أو عن سردية الحدث. والعكس تمامًا عندما يكون مصدر الكلام وسردية الحدث من قبل شخص ليس محل رضا، بل محل تذمر وسخط وعدم قبول، فتكون ردود الأفعال غاضبة متذمرة متهمة متوعدة حتى قبل معرفة ما حدث بتفاصيله.

فردود الأفعال جاهزة صادرة من عدم الرضا وعدم القبول، والأمر قد لا يكون مرتبطًا بسوابق علاقات متوترة أو مواقف حياتية مؤثرة، بل مرتبط بعملية الرضا والقبول التي هي مرتبطة بالأرواح والقلوب وتلاقيها أو تنافرها، فـ “الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف”. ولله في خلقه شؤون، وله الحكمة البالغة في ذلك. فقد يكون الأمر متعلقًا بنفسيات البشر ودواخلها، وقد يكون ابتلاءً وامتحانًا للتربية والترقي، فالله سبحانه وتعالى يعلمنا ويربينا بوسائل وأساليب وطرق كثيرة ومتنوعة، والحليم من يفقه ذلك ويقرأ الإشارات والرسائل بشكل صحيح ويستفيد منها بما يخدمه في تعلمه وتربيته وترقيه من المهد إلى اللحد.
والسلام ختام.

Related Posts

ثقافة

قررتُ أن أَزورَ نفسي!

...

Read more

الصحفي والكاتب الثقافي عمار الأصبحي..

​علماء “السراويل”

Load More

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا
الصورة
موقع إخباري يمني مستقل

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • قضايا انسانية
  • أخبار الفن
  • اقتصاد
  • رياضة
  • منوعات
  • ثقافة
  • نصوص
  • من نحن
  • اتصل بنا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لموقع بيس هورايزونس

Login to your account below

Forgotten Password?

Fill the forms bellow to register

*By registering into our website, you agree to the Terms & Conditions and Privacy Policy.
All fields are required. Log In

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.