- كتب: محمد علي العزعزي
لمن يسألون عن مستشفيات قطاع غزة فإن الوضع لا يسأل عنه، فالمستشفيات تكتب شهادات الوفاة في سابقة لم تحصل في أوكرانيا ومحرقة الهولوكوست.. لأن الشعب الأعزل كله في مرمى النيران الصهيوني، ويتعرض للموت المدنيون والكنائس والمساجد ومراكز أيواء النازحين والمرضى والجرحى والأطفال الخدج، وترتكب جرائم حرب ضد الإنسانية وتنقل وسائل الإعلام تصاعد الدخان وحرائق وهدم المنازل على رؤوس المواطنين.
العالم لم يحرك ساكنا في أكبر مأساة إنسانية ولم تتحرك منظمات الأمم المتحدة لإنقاذ الشعب الفلسطيني وكل مستشفى يتم استهدافه بوحشية أكثر من مرة في أوضاع صعبة للغاية من السماء والبحر والبر، ويشتد القصف وإطلاق النار من الطيران وتطلق النار بكثافة واستهدافات مكثفة للمرافق الصحية.. مخلفا الموت والخراب والمعيب قلق الدول العربية والإسلامية في رسائل على الهواء ويعرفون أن كل شئ مقطوع وكارثي ومحروق ولم تحرك صور الاشلاء وجثث الموتى فيهم النخوة.
حرب الإبادة تمارس في أبشع صورها بدعم وإسناد الدول الاستعمارية ودول التطبيع٠، وتتحمل الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية ما يحدث من جرائم ضد الإنسانية والقانون الدولي الإنساني وتستمر الجرائم ويقينا أن هذا الشعب الصامد يسطر أروع التضحيات ويلتحم مع قيادته في مشهد لم يحدث فى التاريخ وفشل العدو في إدارة المعركة وفشلت استخباراته ولن يجد أمامه جيش نظامي والمجاهدين يلتحمون من نقطة مسافة الصفر بفعالية.
القناعة المطلقة لدى الفلسطينيين نيل الشهادة ولا يستطيع العالم إقناع من وهب نفسه لله وهو أمام النصر أو الشهادة ويتجرع العدو الصهيوني المهانة أمام مقاتلين يدفعوا ضريبة التحرير وهو ما عجزت عنه الجيوش النضامية خلال خمس وسبعين عاما.




